]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مخدر "كابتغاون" او الترامادول سر شراسة مقاتلي تنظيم "داعش"

بواسطة: أحمد المغازى كمال  |  بتاريخ: 2015-05-30 ، الوقت: 21:13:40
  • تقييم المقالة:
مخدر "كابتغاون" او الترامادول 
سر شراسة مقاتلي تنظيم "داعش" ونهمهم الجنسي؟
وهل تم استخدامه فى ثورات الربيع العربى بمصر وتونس وليبيا ! يتساءل الكثيرون عن سر شراسة مقاتلي تنظيم "داعش" وغياب أدنى مشاعر الانسانية لديهم وهم ينفذون الفظاعات فيقتلون ويغتصبون ويحرقون الأرض وما عليها. ومن الأسئلة التي تُطرح اليوم ثلاثة وهي : ما الذي يجعل مقاتلي "داعش" ثابتين على الأقل في الصور التي يروجونها عنهم أمام الفظاعات التي يرتكبونها؟ هل هم في كامل وعيهم؟ هل هم مخدرون؟ بعض الرد على هذه الأسئلة قد يكون ذلك الذي تداولته الصحف البلغارية مؤخرا ونقلته مجلة "لوكورييه انترناسيونال" الفرنسية الأسبوعية التي تؤكد أن "وصفة داعش السرية" هي مخدر محرم دوليا منذ عام 1986 يدعى "كابتاغون" وهو مخدر يتم إنتاجه في بلغاريا في قلب مخابر حلف الأطلسي. إكسير الوحشية والجنس مقاتلو تنظيم "داعش" وفق صحف بلغارية، يتعاطون مخدر "كابتاغون" الذي يجعلهم شرسين ويمدهم بقدرة بدنية عالية بالإضافة إلى أن هذا المخدر يذهب عنهم مشاعر الخوف والألم ويضاعف من نهمهم الجنسي، وهو بذلك سلاح فتاك يستعمله مقاتلو "داعش" ليتحولوا إلى آلات قتل . وقد رجحت العديد من الشهادات لمعتقلين لدى "داعش" أن المقاتلين كانوا مخدرين وفي حالة غير طبيعية. صدق أو لا تصدق الخبر يكاد يكون سرياليا. لكنه بكل تأكيد ليس دعابة ولا كذبة أبريل في نهاية شهر أيار، فالمجلة الفرنسية "لوكورييه انترناسيونال" تؤكد أن المعلومات التي تنقلها عن مخدر الكابتاغون مصدرها عدة صحف بلغارية وأيضا وكالة "ريا نوفوستي" الروسية ووكالة "بارنسا لاتينا" الكوبية وكذلك موقع "تونيزيه نوميريك" التونسي. وزارة الدفاع البلغارية نفت وجود أي مختبرات تابعة لحلف الأطلسي على الأراضي البلغارية. بل إن وكالة "ريا نوفوستي" الروسية تفيد بأن المخدر المحرم دوليا استعمل في تونس ومصر وليبيا إبان موجة الثورات العربية حتى أنه وزع على الحشود في كييف إبان المظاهرات المناهضة للنفوذ الروسي في أوكرانيا. وقد حاولت صحيفة بلغارية التحري في المسألة فانتهت إلى عكس ما يقوله وزير الدفاع البلغاري. وتحدثت عن وجود مختبر لصالح وزارة الدفاع في كلية الكيمياء بصوفيا يعمل على تحليل المنسوجات لصناعة البدلات العسكرية وفق الرواية الرسمية. مافيا الكابتاغون مهما يكن من أمر، فإن تاريخ بلغاريا الطويل مع مخدر "كابتاغون" يذكرنا بالمثل الشائع "لا توجد نار بدون دخان" ذلك أن النظام الشيوعي في بلغاريا جعل من تصدير هذا المخدر مصدر ربح وفير مطلع الثمانينيات. وقد تطورت التقنية أيضا في ألمانيا وبعد سقوط جدار برلين عام 1989، تحولت ملكية مصانع هذا المخدر إلى القطاع الخاص الذي استغل هذه "الصنعة" لتحويلها إلى شبكة من المافيا الشرقية المتخصصة في إنتاج وتوريد مخدر كابتاغون. ومع انضمام بلغاريا إلى الاتحاد الأوروبي عام 2007، أجبر خبراء الكابتاغون على الانتقال إلى الشرق الأوسط والعمل كخبراء في سوريا ولبنان. وتشير صحيفة "دنفنيك" البلغارية إلى أن أحد "الخبراء" في هذه الصنعة اعتقل عام 2014 في لبنان. كيف ومن يتلاعب بالجهاديين ؟ 
كيف يحدث الذبح هكذا ؟ بعض الجهاديين ليسوا تكفيريين, أومرتزقة
لكن تمت تهيئتهم بطريقة جعلت منهم قتلة. فجأة أصيب القادة الأوروبيون بالرعب لدى اكتشافهم 
أعداد الجهاديين الذين أنتجتهم سياساتهم في بلدانهم
إضافة إلى حجم الجرائم التي يرتكبونها. مع ذلك, ارتفعت أصوات في كل من بريطانيا وفرنسا 
مطالبة بمعرفة كيف يمكن لأشخاص
كانوا محبوبين في محيطهم
أن يذهبوا هكذا فجأة إلى سورية أو العراق
ويتحولوا هناك إلى ذباحين؟. هذه الأصوات تتحدث عن عمليات" تلاعب بالعقول" 
دون الذهاب في غالب الأحيان إلى المسببات : 
لأنه في حال الاقرار بخضوع الجهاديين الأوروبيين 
في الوقت الحالي لعمليات "تلاعب بعقولهم"
هذا يعني أن ثمة جهاديين آخرين تم التلاعب بعقولهم أيضا 
خلال الثلاثة عشر سنة الماضية
مما يقتضي مراجعة قناعاتهم بكل ما سبق. كانت سي.آي. ايه, والجيش الأمريكي من أوائل المنفذين 
للبحوث المتعلقة بتحويل البشر الطبيعيين إلى قتلة
تحت اسم رمزي: مشروع شاتر (1947-1953)
وآخران تحت اسم 
مشروع بلوبيرد ومشروع أرتيشوك (1951-1953) 
وأخيرا مشروع مكولترا (1953-73). هذه البرامج التي أدارها علماء نازيون في الولايات المتحدة
توصلوا إلى اكتشافات في آثار التنويم المغناطيسي
والحرمان الحسي, والاعتداء الجنسي, والمخدرات
فضلا عن أشكال متعددة من التعذيب. كانت الأبحاث تهدف إلى الاجابة على السؤال التالي : 
هل بوسعنا السيطرة على شخص 
إلى درجة تجعله ينفذ كل مايطلب منه
حتى لو كان الأمر ضد إرادته, بما فيها القوانين الأساسية للطبيعة
كالحفاظ على النفس؟". تم اتلاف جزء كبير من سجلات هذه الأنشطة عام 1973 
بأمر من مدير سي.آي.ايه ريتشارد هيلمز. مع ذلك, فإن لجنة التحقيق في مجلس الشيوخ 
برئاسة السناتور فرانك تشارش
وكذلك أعمال مدير آخر لوكالة سي.آي.ايه
الأميرال ستانسفيلد تورنر
كشفت أن أكثر من 30 جامعة شاركت في هذه الأبحاث 
التي ضمت أكثر من 150 مشروعا تجريبيا منفصلا. 
أجريت هذه البحوث في الولايات المتحدة
وفي الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي
من دون علم شعوب تلك البلدان. وفقا لسجلات سي.آي.ايه المتوفرة مؤخرا
على سبيل المثال
فقد أجرت الوكالة عام 1951 تجربة "تكييف" 
في قرية فرنسية تدعى بون سانت اسبري
دون علم سكانها. عمدوا إلى نثر مادة كيميائية (ل.اس.دي)
بواسطة مبخرة, نتج عنها حدوث جنون جماعي في القرية
أودى خلال بضع ساعات بحياة سبعة أشخاص
و32 حالة مرضية لارجوع فيها. بوسعنا الاعتقاد الآن بأنه قد تم اجراء تحسينات على هذه التقنية 
لدى تطبيقها في مدينة الرقة 
بشكل سمح بتحويل سكان هذه المدينة إلى 
مجموعة قادرة على سحق أبناء جلدتها تحت قدميها. عام 1973, أوقفت الولايات المتحدة هذا الصنف من الأبحاث
أو بالأحرى حولتها لاسرائيل. 
ولم تستأنفها إلا عام 2001
تحت اشراف البروفسور مارتن سيليغمان
بعد أن أقامت لهذا الغرض معسكر اكس-راي في غوانتانامو. لم يكن الهدف من اللجوء لهذا الصنف من التعذيب
جعل فئران مختبراتهم تعترف بما لم تقترف
بل تلقينهم اعترافات خيالية يتبنونها بكل اعتزاز. لايزال الرئيس أوباما يمنع نشر نتيجة التحقيق 
الذي أجراه الكونغرس حول هذه الجرائم. تم توثيق هذه الوقائع على نطاق واسع
بشكل دخلت فيه عمق الثقافة الشعبية
وأدت إلى انتاج كميات كبيرة من أعمال الخيال العلمي
في التلفزيون كما في السينما الأمريكية. إذا كنا نسلم بأن هذه التجارب قد أدت إلى بعض النتائج
يجب أن نقر بالتالي أنه بوسع الولايات المتحدة واسرائيل 
"تكييف" أشخاص طبيعيين
بجعلهم, لا يمارسون القتل فحسب
بل ينفذون هجومات انتحارية أيضا .    
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق