]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

سوق الاكاذيب

بواسطة: دم جراحتي  |  بتاريخ: 2015-05-29 ، الوقت: 09:26:35
  • تقييم المقالة:

  لقد تحولت المجتمع العراقي بكافة اصنافها الى متابعين للسياسة ليس حبا بها ولا بحث عن الافضل بل عن الخراب القادم ليستطيع النجاة بنفسه اذا اوشك الخطر ان يصل باب بيته ، ان المجتمع العراقي كان قبل 2003 بعيدا عن السياسة واخبار العالم ولكن بعد احداث 2003 بدأ السياسة تلعب دور رئيسي في مصير المجتمع العراق ولكن مع الاسف الشديد ابتلي بمجموعة سياسين مسوقين للاكاذيب وهم تعلموه من قائدهم الديمقراطي بوش الابن الذي ادخل العراق في دوامة على مستندات كاذبة حتى بدأ الخيانة السياسية لمعارضي حكومة صدام حسين بالوقوف صف واحد من اكذوبة بوش الابن ليقصف بلادهم ويخلصهم من شر صدام حسن حسب ادعاءهم وبعد احداث 2003 بدأ المشاريع الطائفية وتسويق الاكاذيب السياسية في تخويف المجتمع المتعايش منذ سنيين ولحد الان مع بعضهم البعض، فجمع سياسين الشيعة الكاذبيين الشيعة حولهم للدفاع عن انفسهم من خطر السنة وجمع السياسين السنة الكاذبين السنة حولهم للدفاع عن انفسهم من خطر الشيعة ولكن سياسين الشيعة كانوا بارعين اكثر في جمع الجماهير في منابر الصحن الحيدري بعمامتهم السوداء الملئية بالنفاق وما ان سيطروا على الحكم وبسبب ضعف اخلاصهم لبلدهم ووطنهم واهلهم الشيعة قبل السنة حتى سلموا سيادة العراق الى ايران ويخرجون للاعلام ويتحدثون عن السيادة العراقية وهم قد خانوا انفسهم قبل غيرهم وسلموا المجتمع الشيعي قبل السني على طبق من الذهب الاسود الى غرفة السيطرة لولاية الفقيه الايراني وهم يظنون انهم احسنوا صنعا وان ايران سيرعاهم لانهم من نفس الطائفة وهم نسوا ان ايران قتلت ابناهم لمدة 8 سنوات ولم يكن يميز بين شعي وسني ، المجتمع العراق يبحث عن حياة بسيطة بابسط مقومات الحياة يحيطها الامن والاستقرار ولكن السياسين كان همهم اصوات الناخبين واذا ما نظرنا الى الاحزاب العراقية المسيطرة على المشهد سنجدها بدات عند كل الاطراف بالاسلامية وقد بينت الحقائق ان الاحزاب السياسين بالرغم من احتكامها للتعليمات الشريعة الاسلامية التي تحرم الكذب والنفاق والسرقة فقد احتلت الاحزاب الاسلامية المركز الاول في كافة انواع الفساد ومنها حزب الدعوة التي ملئت الشارع العراقي بالدماء والفساد ولا اتوقع ان تفعل بقية الاحزاب الاسلامية الشيعية او السنية  اقل مما فعلت حزب الدعوة لو سنحت لهم الفرصة .ولكن المجتمع السني ادرك ذلك قبل المجتمع الشيعي وقام بصفع حزب الاسلامي العراقي وبدا يدعم الحزب الليبرالي وقد نجح في ايصال صوته مع مجموعة صغيرة متضامنة بنفس الفكرة من المجتمع الشيعي ولكن انانية احزاب الاسلامية للشيعة كذبوا عن طريق محكمتهم الاتحادية وسرقوا من المجتمع العراقي الامل في اعادة بلدهم على مساره الصحيح وتلاعبوا على الديمقراطية وبعد احساس الاحزاب الشيعية وخاصة حزب الدعوة بقيادة نوري المالكي انهم سيفقدون الحكم في العراق في الانتخبات القادمة فما اذا لم يتداركوا الامر وبدوأ بمشروع التسقيط الساسي لاصحاب مشروع كانوا يريدون النجاة للعراق فسوقوا اكاذيبهم لسياسين عراقين بارزيين امثال طارق الهاشمي ورافع العيساوي واحمد العلواني وهم ليسوا بريئون كبراءة الطفل من الذي حصل ولكن ايضا ليسوا باكثر جرما من مجرمي الاحزاب الحاكمة ، خاب ظنهم ولانهم كاذبون ولانهم يصدقون ما يكذبون به فجاءهم تنظيم داعش الذين استاهنوا بهم وهم لحد الان يستهينون به ، ويتسألون عن قائد او صاحب تاسيس هذا التنظيم وهم يعطون لانفسهم الحق ويتفخارون في ثورة شعبان ونسوا بأن لكل فعل رد فعل فالسنة يكرهون تنظيكم داعش اكثر من الشيعة لان التنظيم بافكاره المتطرفة يعبثون بحياتهم اليومية في كل تفاصيل حياتهم وحرياتهم الشخصية ولكن هو خيارهم الوحيد لدفاع عن وجودهم وهم في كل الاحوال والحسابات تنظيم زائل لا محال له ولكن ومع الاسف بدوا يستخدمونه كورقة رابحة لتشتيت الطرف المنافس لهم في السياسة والاستحواذ والسيطرة عليهم بحجة القضاء عليهم من تظيم داعش الارهابي ،ولكن متى سيدركون انهم فقدوا بلد كان من الممكن ان يستمروا في حكمه لعقود لو تعاملوا بنصف عدالة صدام حسين الذي ظلمهم وكانوا اصحاب سيادة ويحافظون على سمعتهم السياسية وعلى ما سيكتب التاريخ عنهم وعن زمن حكمهم ، دائما التواريخ يعيد نفسه مثلما زال حزب البعث سيزول حزب الدعوة مثلما زال الحصار سيزول هذه المعمعة مثلما عدموا صدام سيعدمون هم ايضا و مثلما لعبوا على اخوتهم سَيلعب عليهم من يظنون انه اخ لهم ، 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق