]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

إن الله يحب معالي الأمور

بواسطة: احمد سيد محمود  |  بتاريخ: 2015-05-23 ، الوقت: 18:23:07
  • تقييم المقالة:

بقلم احمد سيد محمود
تفاوت الهمم
:في دنيا الناس تختلف الغاياتوتتنوع الاهتمامات : فمنهم من جعل همه في الطعام والشراب والملبس والشهوات والملذات والكماليات والمناصب والوجاهات ، ومنهم من جعل الدِّين والآخرة أكبر هّمِّه ـ وإن كان لا يُقصِّر في نصيبه من الدنيا ـ .
ـ الدين يوجهنا للمعاليمن ذلك دعاء عباد الرحمن الرحمن{ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا } (74) سورة الفرقان.
وتوجيهه " صلي الله عليه وسلم " لنا " إذا سألتم الله الجنة فاسألوه الفردوس فإنه أعلي الجنة .. " [ متفق عليه ] .
وقوله : " إن الله يُحبُّ معالي الأمور ، ويبغض سَفْسَافَها " [ أي الصغيرةالحقيرة ] [ ابن ماجه والحاكم والطبراني وحسَّنه السيوطي ] .
ـ هِمَمٌ لا تفتر: قال الشافعي رحمه الله : طلب الراحة في الدنيا لا يصح لأهل المروءة ، فإن أحدهم لم يزل تعباناً في كل زمان" .
ـ وللنساء نصيب:علم الفاروق عمر بشدة فقرواليه علي مدينة حمْص سعيد بن عامر " رضي الله عنه " فأرسل له مبلغاً من المال ، فلما وصله قال سعيد : إنا لله وإنا إليه راجعون
فقالت له زوجته : ماذا حدث؟ أهُزم المسلمون في معركة ؟ أمات أمير المؤمنين ؟
قال لها : لا ، لقد دخلت عليَّ الدنيا لتفتنني ، ثم اتفقا علي التصدُّق بالمال .
وكانت المسلمة الأولي تقول لزوجها إذ رجع إلي المنزل : ماذا نزل اليوم من الحق؟ [ أي القرآن والسنة ] .
أرأيتم معي أيها الإخوة فيم كان القوم مشغولون ومهمومين؟
ـ أسئلة محددة:
إلي أين تتجه اهتماماتك؟
وما ترتيب أولوياتك؟
كم من وقتك تقضيه في طاعة؟
وكم في غيرها؟
هل تفكر في أحوال المسلمين ومستقبل الإسلام؟
هل تذكر الموت والآخرة وتستعدُّ لهما؟


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق