]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لأن الجدة ... لم تعد بكرا / أحمد الخالد

بواسطة: أحمد الخالد  |  بتاريخ: 2011-12-16 ، الوقت: 17:46:52
  • تقييم المقالة:

ترك الحفيد البنطال والحفيد الجلباب الجدة تصارع سكرات الموت بين يدي الحفيد الناعس والحفيد الهندام حليق الذقن وخرجا يتلهيان في لعبة جمع الأوراق المتساقطة عليهم تؤذن للفائز أكثر في جمع الأوراق بالجلوس مسيطرا على البيت في حراسة الحفيد الهندام .

- زوج عجوز فشل في الإنجاب من قبل يا أخي الهندام  ......  تأتي به للجدة ينقذها وهي في سكرات الموت ؟!

- دوما تخطيء فهمي يا أخي الناعس ... من يشعر بآلام مصارع الموت إلا من يعانيها ؟! 

- وهل يملك جسد ميت رمي بذوره في رحم يموت ؟!

- أتينا له بمجلس ممرضات استشاريات من ذوات الخبرة تساعدهما !!

شلة الملتفين حول حجرة الجدة مازالوا يثيرون ازعاج الزوج الجديد ولا يسمح لمجلس الممرضات المساعدات على سماع أصواتهن المساعدة ......  خرج عليهم الحفيد الهندام يصب رشاش سم بينهم يفرق جمعهم ، شلة الملتفين اعتادوا السم فما عاد يسري في دماهم ، شلة الملتفين يتزايدون فيزيدون من ازعاج  الزوج العنيد يصارع موته ويصر على قدرته على رمي بذوره في رحم الجدة يحييها .

جن جنون الحفيد الهندام حليق الذقن ... فزع إلى خزينة أسلحته اختار سلاحا كان يستخدمه دوما يصطاد به اليمام والعصافير وخرج لشلة الملتفين  .

صرخ الحفيد الناعس إذ أيقظه صوت الرصاص :

- مالك يا أخي الهندام أتقتل أحفاد الجدة وهم الملتصقين بك تحميهم ؟!

زفر الحفيد الهندام غيظا دوما يخطيء فهمي أخي الناعس :

- اعتاد أزواج الجدة على نوافير الدم تثير رغبتهم ... ومجلس الممرضات الإستشاري عجز عن اتمام الزواج الجديد  .....  والجدة لم تعد بكرا !!

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق