]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الرق في موريتانيا...الممارسات والمخلفات

بواسطة: Maouloud Cheghrane Maouloud  |  بتاريخ: 2015-05-13 ، الوقت: 19:06:14
  • تقييم المقالة:

                                        الرق في موريتانيا...الممارسات و المخلفات
هكذا كان عنوان الندوة التي أقامتها جمعية يدا بيد يوم الجمعة بدار الشباب القديمة،و قبل أن أبدء قي إبداء ملاحظاتي و انتقاداتي لما بدا لي في الأمس، اشكر كل أعضاء الجمعية الذين دأبوا في المسير قدما من أجل خلق وحدة وطنية حقيقية أساسها العدل والمساواة بين مختلف الطبقات الاجتماعية.
أما بعد إخوتي الأعزاء: إن عنوان هذه الندوة لم يكن مناسبا نظرا للمحور الذي دارت حوله كلمات كافة الضيوف الذين تواجدوا على المنصة،لأنهم تحدثوا عن إثبات الرق في موريتانيا وليس عن الممارسات والمخلفات،لهذا انتقد هذه الندوة،فوجود الرق في موريتانيا يشهده القاصي والداني والأعمى والبصير ولا ينكره إلا ناكر أو مكابر...والآن حان الوقت لنخرج من مرحلة إثبات الرق إلى مرحلة إلغائه.
ومما جعلني انتقد هذه الندوة أكثر هو الحديث عن الحاضر الغائب أو المغيب إن صح التعبير أي الرقيق(العبيد،الخدم)،لأن الذين كانت لهم الكلمة على المنصة، لا يبدو أنهم ذاقوا طعم العبودية،حتى أن معظمهم و إن لم يكن كلهم ليسو من الطبقة التي تشكو آلام العبودية،لهذا كان من الواجب أن يؤتى بمن ذاق مر العبودية أو تجرعها،لأن المتوجع ادر بآلام جراحه من المفجع عليه.
إذن إخوتي الأعزاء الرق في موريتانيا موجود،وممارساته الشنيعة موجودة، ومخلفاته التي تقطع نياط القلوب موجودة،والرغبة في الحرية التي هي أغلى ما يمتلكه الإنسان بل الحيوان مطلقا مودجودة،ولكن الطريق أمامها مسدودة....فما هي الحلول؟.

                                                                                                                بقلم الكاتب/ المولود ولد شقران

     

 

     


     


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق