]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ماذا فعلنا بأنفسنا

بواسطة: Amjad  |  بتاريخ: 2015-05-12 ، الوقت: 08:12:51
  • تقييم المقالة:
ماذا فعلنا بأنفسنا 

  الكثير من الخطب الناقدة و الفلاسفة المعاصرين . أصبحنا النقطة التي ترسم حولها دائرة النقاش . أهذه هي الحياة المعاصرة ؟ أبهذا تردون على من يطلب الديمقراطية ؟ أهذه هي المؤاخاة بين المهاجرين و الأنصار ؟ هل هذا هو دين الإسلام ؟ لا ارى سوى الحزن و الاسى يخيمان علينا بعد ان كانت خيامنا مأواهم .. دماء تسفك , غشاوة بيننا و بين الحقيقة . اصبحنا مجتمع يتخلله التفرقة و الأولوية , بمعنى اخر هي العنصرية . بعيدا عن بحار السياسة لأن الكثير لا يجيد السباحة . كلماتي موجهة لكل من افترى , لكل من ظلم , لكل من اصبحت المادة لديه هي الاولوية . آلاف القتلى , ملايين اللاجئين يقاسون مالم يتحمله الحجر . بأي ذنب ؟ اكثر من نصف مليون لاجئ في الاردن لا يحصلون على ادنى الحقوق و المتطلبات للعيش , معاملة سيئة , حرمان من الأعمال , و الكثير مما لا نعلم . أكثر من مليون و نصف لاجئ في السعودية , لاوجود لفرص العمل , العنصرية وما يندرج تحتها , و ما خفي اعظم . لماذا ؟ السنا مسلمين ؟ اليست دماؤنا العربية واحدة ؟ اليس ديننا واحد ؟ سأضرب مثالا يقتدى به , اوروبا يوجد بها مئة و خمسين لغة و أديان لا تعد ولا تحصى , ورغم ذلك هم متحدين لأن أهدافهم و مصالحهم واحدة . على عكسنا تماما نحن بدين واحد و دم واحد و لغة واحدة و عدونا واحد و رغم ذلك لا جود للإتحاد و التآخي . سيقول البعض ان الخطط الصهيونية هي المانع من ترابطنا و إتحادنا ولكن هيهات , ربما يستطيعون ان يمنعون قاداتنا و ملوكنا ولكن الشعب العربي لا أحد يستطيع أن يوقفه من الإتحاد إلا نحن ,, فبأيدينا نستطيع ان نفترق او نتحد , أكتب كلماتي هذه بخطوط متقطعة بقلم من دمع لا من حبر , راجيا أن نستيقظ .   وأخر كلامي لا بد أن نسترد ماضينا المشرف و أن نفخر به فنحن الأصل في كل شئ .
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق