]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لمجموعات فى رياض الاطفال (المزايا - العيوب-- سباب إهدار فرص الإفادة من قوة عمل المجموعات) بقيم د / ايناس احمد عبد العزيز مدرس كليه التربيه -جا

بواسطة: أ د/سحر توفيق نسيم  |  بتاريخ: 2015-05-06 ، الوقت: 10:11:08
  • تقييم المقالة:

 

المجموعات فى رياض الاطفال (المزايا - العيوب--

سباب إهدار فرص الإفادة من قوة عمل المجموعات) بقيم د / ايناس احمد عبد العزيز  مدرس كليه التربيه -جامعه حلوان -قسم رياض الاطفال 

مزايا المجموعات:

-       تنسيق المهارات الاجتماعية كالتعاون والاتصال.

-       قلة المواد المستهلكة مقارنة بالتعلم الفردي.

-       حرية ومجال أكبر لتبادل الآراء ووجهات النظر والخيارات.

-       تنمية الشعور بالمسؤولية لدى كل فرد في المجموعة.

-       العمل بنظام مما يعود الفرد على النظام.

-       زيادة ثقة الأفراد بأنفسهم.

-       تنوع الأدوار والتغير في أدوار أفراد المجموعة يدرب الأفراد على مهارات ومسئوليات مختلفة في الحياة.

-       إستراتيجية مناسبة لحل المشكلات والاستقصاء والاكتشاف .

-       يعتبر من أفضل الطرق في مراعاة الفروق الفردية .

-       تحديد الوقت اللازم للقيام بالأنشطة يمكن المعلم من التحكم في عامل الوقت.

-       يجعل المتعلم إيجابي في العملية التعليمية .

-       المعلم موجه ومرشد للنشاط في هذه الطريقة .

-       يساعد على التعلم الفعال ورسوخ المعلومات .

عيوب المجموعات:

-       يحتاج إلى جهد كبير من قبل المعلم للتخطيط والإعداد للدرس.

-       قد تحتاج الأنشطة فيه إلى وقت طويل في حالة تضاء الآراء والأفكار.

-       صعوبة تقييم الاطفال (الدرجة موجودة للمجموعة ككل).

-       التغذية الراجعة أقل من التعلم الفردي.

-       تحتاج إلى جهد من المعلم لمتابعة عمل المجموعات والتأكد من قيام كل فرد بعمله في المجموعة.

-   المجموعة قد تكون غير متجانسة (مجموعات قوية ومجموعات ضعيفة) وذلك بسبب العشوائية في اختيار أعضاء كل مجموعة.

-       لا يصلح استخدامه في الغرف الصفية الضيقة.

-       عدم تغيير تكوين المجموعات لفترات طويلة لا يؤدي إلى تحقيق تقدم في تطوير شخصيات الاطفال.

-       قد يحدث ضجيج في غرفة الفصل إذا لم يكن المعلم حازماً.

-       تحتاج إلى وقت طويل مقارنة بالطرق التقليدية في التدريس.

-       قد يسيطر طفل أو طفلين على قرارات المجموعة.

-       يفترض أن تكون شخصية الطفل اجتماعية ليتم التعلم الفعال إذا لم يكن الطفل اجتماعيا لن يحدث التعلم الفعال.

-       لا يمكن تطبيقها في كل الدروس.

-       كلما كبر حجم المجموعة كلما قل جهد ومشاركة كل عضو داخل المجموعة.

-       يفترض أهمية الهدف من النشاط الذي قد لا يكون هاما بالنسبة لكل الاطفال في المجموعات.

-   التمحور حول المتعلم المبدع والمتقن وإهمال ما عداه، فقد يرى المتعلمون في أحدهم إتقانا متميزا يدعوهم إلى الالتفاف من حوله، والاهتمام بآرائه، والترفق إليه لإرضائه بشتى السبل، ليتولى تعليمهم ما يحسن من المعارف والمهارات مما قد يضعف العلاقات مع غيره من المتعلمين.

-   إضعاف الدافعية للتعليم : أن إحساس المتعلمين بتفوق أحدهم على تحقيق درجة الإتقان بالسرعة المطلوبة قد بصرفهم عن المشاركة.

أسباب إهدار فرص الإفادة من قوة عمل المجموعات

1-عدم وضوح العناصر التي تجعل عمل المجموعات عملاً ناجحاً ، فمعظم المربين لا يعرفون الفرق بين مجموعات التعلم التعاوني ومجموعات العمل التقليدية .

2-إن أنماط العزلة المعتادة التي توجدها البنية التنظيمية تجعل المربين ميالين إلى الاعتقاد بأن ذلك العمل المعزول هو النظام الطبيعي للعالم . إن التركيز على مثل هذه الأنماط القاصرة ؛ قد أعمى المربين عن إدراك أن الشخص بمفرده لا يستطيع أن يبني عمارة أو يحقق الاستقلال لأمة ، أو يبتكر حاسباً آلياً عملاقاً !!

3-إن معظم الأفراد في مجتمعنا يقاومون بشكل شخصي التغير الذي يتطلب منهم تجاوز الأدوار والمسؤولية الفردية ، فنحن كمربين ؛ لا نتحمل بسهولة مسؤولية أداء زملائنا ن كما أننا لا نسمح لأحد الاطفال أن يتحمل مسؤولية تعلم طفل آخر .

إن هناك مجازفة في استخدام المجموعات ل


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق