]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أيها المسلمون؛ لقد سقط القناع مجدداً وظهر الوجه القبيح مرة أخرى!

بواسطة: احمد اللبو  |  بتاريخ: 2011-12-15 ، الوقت: 21:39:30
  • تقييم المقالة:
 

v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);}

 

خلال الفترة الواقعة بين 21-30 كانون الثاني/يناير 2011م تناولت الأوساط الإعلامية بصورة مركّزة أنباءً تدور حول قيام مديرية أمن اسطنبول بإظهار أرقام هواتف 139 شخصاً كانت قد حصلت عليها من هاتف محمود أوغوز كازانجي الذي كان قد أوقف في 18 أيلول/سبتمبر 2008 بتهمة العضوية في حزب التحرير، على أنها تعود لهاتف الشخص المدعو مهمت علي شلبي الموقوف على ذمة قضية الإرجنكون، وذلك لإبرازها كدليل على وجود علاقة بين حزب التحرير وتنظيم الإرجنكون. ووفقاً لما نشره موقع (ntvmsnbc) الإخباري بتاريخ 27 كانون ثاني/يناير 2011 فقد قام خبيران متخصصان متحريان بالكشف عن حقيقة الأمر.

 

كما هو معلوم فإن عملية الاعتقال التي نظمت بتاريخ 18 أيلول/سبتمبر 2008 كان الهدف منها محاولة إيجاد علاقة بين حزب التحرير، الذي هو حزب سياسي يقوم على مبدأ الإسلام، والذي يعمل في ما يزيد عن 50 بلداً والذي تشهد له الأمة الإسلامية بالرشاد لما يطرحه من أفكار إسلامية صحيحة وآراء سياسية ثاقبة، وبين عصابة الإرجنكون الإرهابية نتاج الإنجليز العدو اللدود للإسلام والمسلمين. وقامت وسائل الإعلام المأجورة بمشاركة الظلمة؛ فباشرت الترويج لهذه الحملة الظلامية ونشرت الافتراءات تلو الافتراءات. إلا أنه عند بدء المحاكمة، قامت المحكمة المختصة بفصل الملف الذي يتضمن أسماء الأشخاص الذين اعتقلوا على خلفية عضويتهم في حزب التحرير عن ملف قضية الإرجنكون بسبب عدم وجود علاقة بينهم وبين الإرجنكون، إلا أن الظلمة المفترين أبوا إلا أن يواصلوا حملاتهم الظلامية بصورة منظمة مدروسة تجاه حزب التحرير، وبالرغم من تبصرتنا المباشرة وغير المباشرة للأوساط الإعلامية إلا أنها أبت إلا أن تدور في فلك الظلمة المفترين وأن تستقي المعلومات المغلوطة منهم ((مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاء كَمَثَلِ الْعَنكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتًا وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ)).

 

والآن سقط القناع وظهر الوجه القبيح مجدداً، فمكروا ومكر الله وكشف الله سبحانه وتعالى مكرهم بأدلة مختلفة ساطعة وعلى أيدي المفترين أنفسهم.

 

أيها المسلمون؛ إن مما لا شك فيه أن الله سبحانه وتعالى هو خير الماكرين، فكما تكشف هذا المكر الذي مكروه بنا، وتكشفت عورة صانعيه فذلوا وصغروا أمام الرأي العام، فقريباً بإذن الله عندما تقوم دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة سيتكشف مكر الدول الغربية الكافرة وعلى رأسها أميركا الذين روجوا للديمقراطية في ديارنا ونهبوا خيراتنا وثرواتنا وأراقوا دماءنا وانتهكوا أعراضنا باذلين الوسع لاستعباد أمة الإسلام، فيذلون ويصغرون أمام أهل الأرض جميعاً، ((وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ)).

 


المكتب الاعلامي لحزب التحرير


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق