]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

منهج رياض الاطفال المطور

بواسطة: أ د/سحر توفيق نسيم  |  بتاريخ: 2015-05-05 ، الوقت: 06:59:57
  • تقييم المقالة:

منهج رياض الأطفال المطور:-

أد/  سحر توفيق نسيم  استاذ مناهج الطفل 

يقوم منهج رياض الأطفال المطور على التعلم الذاتي الذي يحمل الملامح الفنية التالية:

-   منهج نشاط ذاتي تبنى خبراته وتصمم على الحركة واللعب والانطلاق والحرية والاستقلالية والبحث والاكتشاف، لتحقيق مبدأ التعلم من أجل التعلم.

 

-   منهج نشاط ذاتي محوره الطفل حيث تتجه عملية التعلم من داخل الطفل إلى الخارج، ليتحقق التفاعل بين عناصر أربعة، هي (الطفل، الخبرة المباشرة وغير المباشرة، البيئة).

 

-   منهج منوع ومنظم حيث يعتمد على التعلم المنظم والموجه جنبًا إلى جنب مع التعلم الحر، ليكتسب الطفل مبادئ المهارات الأساسية التي تهيئه للمراحل التعليمية اللاحقة بخطى ثابتة.

 

-   منهج متدرج تبنى خبراته في صورة محققة للاستمرار والتتابع وتطبق من واقع المستوى العمري والعقلي، وتتدرج من السهل إلى الصعب، ومن البسيط إلى المركب، ومن القريب إلى البعيد، ومن المحسوس إلى المجرد.

 

-   منهج شامل ومتوازن يقدم أنشطة تلبي حاجات الطفل الجسمية والعقلية والحركية والاجتماعية في إطار من التكامل والترابط لتحقيق وحدة المعرفة وتوازن الأداء.

 

-         منهج يؤكد مبدأ التعلم بالممارسة وربط التعلم بالعمل.

 

-   منهج تعلم يؤكد مبدأ الحرية والاختيار حيث يوفر بدائل وخيارات في البرنامج اليومي ليختار الطفل ما يحب القيام به، وما يميل إليه، وما يثير اهتمامه في ظل بيئة مادية غنية تتيح له «النمو الحر» الذي يتمشى مع دوافعه وحاجاته الخاصة.

 

-   منهج تعلم يراعي مبدأ الفروق الفردية بين الأطفال من خلال المحتوى المفتوح الذي يناسب التنوع في قدرات الأطفال واستعداداتهم المختلفة.

 

-         منهج تعلم يعتمد على مبدأ التعلم من خلال اللعب باعتباره أداة الفهم والإدراك، ووسيلة نمو الطفل.

 

-   منهج تعلم يؤكد إيجابية الطفل وفعاليته مع عناصر البيئة التعليمية التي تستثير حواسه وتدفعه إلى الاكتشاف والبحث والتجريب، ويتمثل دور المعلمة في توفير البيئة الغنية بالوسائل، وتوفير الفرص المناسبة لتعلم الطفل وتنظيمها.

 

    ويهدف المنهج المطور إلى تطوير قدرات سعودية لرفع مستوى كفاءتها وأدائها الوظيفي، وإيجاد مرجع موحد ومصدر ثابت للمعلومات بحيث تكون الرؤية موحدة لجميع العاملات في مجال الطفولة، إضافة إلى الاهتمام بتطوير متكامل وشامل لجميع فئات العاملين في مجال الأطفال في جميع مناطق المملكة بحيث تعم الفائدة مجمل أطفال الروضات.

    يتضمن المنهج كتابًا نظريًا أساسيًا يضع الأطر الفكرية والتربوية ومتطلبات المهنة ويربطها بسياسة التعلم في المملكة، ويعتبر هذا الجزء أساسيًا لمعلمة الروضة فهو مرجعها ودليلها ومصدر معلوماتها وتستطيع بواسطته الارتقاء في الأداء الوظيفي.

        ويمر الطفل خلال تواجده بالروضة بمستويين المستوى الأول والمستوى الثاني .. خلال السنة الأولى تقدم له نفس خبرات السنة الثانية مع اختلاف بسيط في بعض الخبرات ولكن خبرات المستوى الأول تكون مبسطة وتقف الخبرات عند العدد 5 وربط الصورة بالكلمة وتكون البيئة غنية بالألعاب التربوية الكبيرة الحجم والمثيرات الحسية.

        وفي السنة الثانية تبدأ الخبرات تزداد تعقيدا وتنتهي الخبرات بالعدد 9 وربط الكلمة بالكلمة وتملأ الألعاب صغيرة الحجم الفصل.

        وقد تم إعداد دليل للمعلمة للمستوى الأول ودليل للمستوى الثاني .. خاص بكل وحدة والأهداف موزعة على المجالات الثلاثة:

1-  المجال العقلي المعرفي.

2-  المجال العاطفي أو الوجداني.

3-  المجال النفس حركي.

أما عن البرنامج اليومي للروضة فأصبح يتضمن عدد من الأنشطة وهي على النحو التالي:

1-  فترة الوجبة الغذائية الصباحية.

2-  فترة النشاط الصباحي الجمعي حيث يمارس فيها الأطفال أنشطة حركية منوعة.

3-فترة الحلقة هي فترة من فترات البرنامج اليومي حيث يلتقي جميع الأطفال مع المعلمة فيجلسون على شكل حلقة ليمارسوا كمجموعة واحدة أنشطة منظمة تقودها المعلمة عادة بعد أن تكون قد خططت لها مسبقاً.

        حيث أن الجلوس في حلقة على الأرض يسهل عملية نهوض كل طفل من مكانه للمس شيء أحضرته المعلمة أو شمه أو تذوقه فالجلوس في حلقة يسهل عملية تحرك الأطفال والمعلمة على السواء ، إن الاجتماع في حلقة يزيد من فعالية التركيز والاستيعاب فالطفل يستطيع أن يرى ويسمع كل شيء حوله مما يسهل عليه عملية التواصل مع الآخرين ويمكن توسيع الحلقة أو تقليصها حسب عدد الأطفال فيها .

        وتعد المعلمة فيها نشاطاً تربوياً هادفاً يتحقق فيه أهداف الخبرات التربوية في مجالاتها الثلاث ومدتها 20 دقيقة ويكون أسلوبها معتمداً على التواصل والاتصال بينها وبين الأطفال من خلال الأسئلة الاستنتاجية والتي تعتمد على عرض مشكلة ويحاول الطفل إيجاد الحلول المناسبة لها ويكون دور المعلمة دوراً إرشادياً وتوجيهيا قبل أن يكون تعليمياً مما يتيح للطفل الاستفسار والرغبة في المعرفة والاستطلاع والاستكشاف.

4-هي فترة يتوزع فيها الأطفال حسب رغباتهم واختياراتهم إلى الأركان التعليمية في غرفة التعلم (الفصل) حيث يمارس الأطفال أنواع مختلفة من التعلم الذاتي والذي يتحقق من خلال تنمية مهارات متعددة يكتسبها الطفل وفق حاجاته ورغباته وتنمي لديه القدرة على الإبداع والابتكار ويكون دور المعلمة هو الملاحظة والمتابعة ورصد مستوى نمو المهارات لدى الطفل وتسجيل ذلك في جدول المهارات ومن خلال العمل بالأركان يمكن تحقيق العديد من الأهداف أهمها:

-       إمتاع الأطفال في جو من الحرية ورفع القيود.

-       إكساب الأطفال المعلومات والفوائد المتنوعة من خلال اللعب والمرح.

-       تنمية الثقة بالنفس لدى الأطفال.

-       تدريب الأطفال على تحمل المسئولية والاعتماد على النفس.

-       تحفز الأطفال وخلق الدوافع الإيجابية نحو العمل.

-       تنمية المهارات والقدرات الإبداعية لدى الأطفال.

-       تعويد الأطفال على حب الجماعة والعمل التعاوني .

-       المساهمة في حل كثير من المشكلات لدى الأطفال كالخجل والانطواء والعدوان .... الخ .

-       إطلاق سراح الطاقات المخزونة لدى الأطفال ، وتصريفها بطريقة إيجابية .

-       توطيد العلاقة بين الطفل ومعلمته من خلال التفاعل معه فردياً .

وتضم الأركان التعليمية 9 أركان هي:

(التعايش الأسري- الاكتشاف- الفني- المسجد- البناء والهدم- الإدراكي- المكتبة-التخطيط)

5-  فترة تناول وجبة الإفطار.

6-فترة للعب الحر وذلك تحت إشراف المعلمة هي فترة من فترات البرنامج اليومي الحر يقضيها الأطفال في الهواء الطلق يمارسون الحركة واللعب بألعاب الساحة وذلك لتنمية العضلات الكبيرة من خلال التسلق والتزحلق والجري والقفز .. كما أنها فترة للترويح والترفيه وفيها يمارس الطفل حرية اختيار الألعاب واختيار الرفاق في اللعب وتساعد الطفل على التكيف الاجتماعي والاندماج مع الجماعات الكبيرة.

7-  فترة نشاط هادئ يتضمن قصة والعاب أصابع أو غير ذلك استعدادا للانصراف وهو ما يسمى بنشاط اللقاء الأخير.

        أما عن طريقة التدريس فيذكر شهود العيان بأنها تعتمد على الأركان التعليمية بالإضافة إلى اللعب والبحث و الاكتشاف و التعلم الذاتي.

مبدأ التعلم الذاتي:

ويتمثل ذلك في  برنامج الروضة فيما يلي :-

-       أن يمارس كل طفل تجاربه بمفرده في بيئة تعليمية يتم إعدادها كمختبر تعلمي.

-       ويقوم الطفل في هذا المنهج بالبناء والهدم وأداء الأدوار والبحث والتجربة.

-       ويكون للطفل حرية فيالاختيار وتعلم المسؤولية.

مهارات وممارسات طفل الروضة حسب منهج التعلم الذاتي:

تم توزيعها ضمن المجالات التالية :-

-       المجال الديني.

-       المجال العقلي الفكري.

-       المجال الجسمي الحركي.

-       المجال الاجتماعي.

-       المجال الانفعالي.

ويصل الطفل لإتقان هذه المهارات تبعاً لأسلوب التعلم الذاتي بالطرق التالية:

-       يتعلم الطفل بالتدرب المستمر حتى يصل إلى مرحلة عالية من الإتقان.

-       يتعلم بالاكتشاف والبحث والتقصي.

-       يتعلم من خلال عمليات النضج والتطور فينتقل من مرحلة لأخرى.

-       يتعلم خلال تلقيه معلومات جديدة.

خصائص طفل الروضة:

نظراً لأن طفل الروضة يتميز بالعديد من الخصائص التي تؤثرا تأثيرا كبيرا في نوعيه وطريقه النشاط المقدم إليه لذا تستعرض المؤلف أهم خصائص طفل الروضة والتي يجب مراعاتها عند تعليمه وتقديم الأنشطة المختلفة له.


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق