]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

كم نحن مقصرون بحقك أيها الفقه العظيم

بواسطة: عارف الشعال  |  بتاريخ: 2015-05-01 ، الوقت: 14:33:14
  • تقييم المقالة:

كم نحن مقصرون بحقك أيها الفقه العظيم ,,,,,
*********************************

يذخر الفقه الإسلامي بقواعد يتفوق فيها عن القانون الوضعي، ويسبقه بمراحل، تعتبر كنزاً قانونياً ثميناً، منها على سبيل المثال ما قرره بتوسيع الحالات التي تشملها دائرة مرض الموت، حيث يأخذ حكم المريض مرض الموت الواهب في إحدى الحالات التالية:

الحامل عند المخاض مع ألم حتى تنجو.
من كان بالبحر عند هيجانه.
من كان ببلد وقع به الطاعون.
من كان أسيراً عند مَن عادته القتل.
من كان بين الصفين (في القتال) وكل من الطائفتين مكافئ.
من كان بصف الطائفة المقهورة (في القتال).

((منتهى الإرادات مع حاشية النجدي – ج3 – ص415 – طبعة مؤسسة الرسالة))
{{أحد أهم المراجع في الفقه الحنبلي}}

من المعلوم أن التصرف في مرض الموت يعتبر في القانون والفقه على حد السواء تصرف مضاف إلى ما بعد الموت وتسري عليه أحكام الوصية، وبالتالي فهو يحتاج لإجازة الورثة إذا كان لمصلحة أحد الورثة أو زاد عن ثلث التركة، وإلا لم ينفذ بحقهم إن كان لوريث، أو ما يزيد عن ثلث التركة.

أما بالنسبة لهذا الكنز الثمين من الفقه فهو يحتاج لمن يقوم بنفض الغبار عنه ومراجعته مراجعة شاملة حتى يتكيف مع متطلبات العصر الحديث. والأوضاع القانونية المستجدة التي طرأت نتيجة التطور التقني المذهل، وبذلك يعود الفقه ليتربع على عرش المصادر التشريعية ينهل منها كل قانون جديد.
ولا شك أن هذه المراجعة الشاملة للفقه الإسلامي ينوء بحمل رسالتها السامية فرد أو مجموعة أفراد، وإنما تحتاج لمؤسسة أو مجموعة مؤسسات أو جمعيات بحثية متخصصة تنهض بهذا الهدف الجليل، وفق خارطة طريق واضحة المعالم والأهداف.

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق