]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

فلسطينيو الـ 48و سياسات التمييز العنصرية

بواسطة: سید علی نجات  |  بتاريخ: 2015-05-01 ، الوقت: 07:41:50
  • تقييم المقالة:

الفلسطينيون في إسرائيل هم سكّان فلسطين الأصليين الذين تسنّى لهم البقاء ضمن حدود الهدنة العام 1949 في البلاد بينما هجّر نحو 80 % من أهل البلاد الفلسطينيّين. فقد ابتُلي الشعب العربي الفلسطيني، عند بداية تشكّله السياسي، بنكبة إنسانية في العام 1948 على جميع المستويات، الفردية والجماعية، وبما يتصل بمؤسّساته الاجتماعية والثقافية والسياسية وخسارة وطنه باحتلاله وتوطينه بمهاجرين أتوا إليه من شتّى أنحاء العالم أعادوا رسم معالمه من جديد، بحيث تتلاءم وأهدافهم الأيديولوجية ومفاهيمهم السياسية والثقافية وتخدم مصالحهم الاقتصادية. فقد إندثر الكيان السياسي للشعب الفلسطيني، وهُدم المجتمع بجميع نخبه الثقافية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية ودُمّرت مرافقه وعلاقاته وأسسه الاقتصادية واقتُلع السكّان من قراهم ومدنهم وشُرّدوا في بقاع الأرض واحتلّوا هامش المجتمعات التي أقاموا بين ظهرانيها كلاجئين أو مقيمين أو مواطنين. فقد تجلّت النكبة بوصفها كارثة فلسطينية على جميع المستويات. ولهذا فقد تحوّلت النكبة إلى مركز ذاكرة الفلسطينيّين وهُويتهم المؤسّسة على تجربة السلب والغربة والعداء. وفي ظل هذه الظروف السیاسیة المحیطة بالفلسطینیین، کان ما یقارب 635 ألف فلسطیني قد تحولوا إلی مهاجرین خارج بلدهم، ولم یبق سوی 156 ألف فلسطیني فقط تحت الحکم الإسرائیلي وهم الذين أطلق علیهم اسم فلسطیني 48 أي الذین تم تجنیسهم بالجنسیة الإسرائیلیة بعد قیام دولة إسرائیل عام 1948 م مع معاملتهم کمواطنین من الدرجة الرابعة ولم تمنحهم کافة الحقوق التي تمنحها للمواطنین الیهود الاشکناز والسفاردیم، وقد ترکز وجود فلسطینیي 48 في أربع مناطق جغرافیة رئیسیة وهي الجلیل، المثلث، النقب، والمدن المختلطة. إضافة بعض المدن مثل یافا و حیفا و عکا لیصل عددهم الیوم إلی حوالي1.648  ملیون نسمة اي ما نسبة 20 %  من سکان إسرائیل.

 

 

 

ویعتبر مفهوم فلسطینیي48 لدی البعض جزاءاً مجهولاً من الامة العربیة، إلا القلیل من المهتمین فقط، ولذالک فإن هناک تعریفات و مصطلحات متعددة للتعبیر عن السکان الجزء المحتل من فلسطین 1948، و تعدد المصطلحات لتصل ما بین 20-30 مفهوماً أو أکثر وأحیاناً ما یستخدم الباحث أوالکاتب العربي مفهومین علی الأقل، وذلک لتوصیل المعنی الدقیق للقاري العربي، ومن أهم المفاهیم والمصطلحات الدالة علی فلسطیني 48:

 

 

 

1- عرب إسرائیل، العرب في إسرائیل، العرب في الدولة الیهودیة، الأقلیة العربیة في إسرائیل، الأقلیة القومیة العربیة في الدولة العبریة، العرب الفلسطینیون في إسرائیل.

 

2- فلسطینیو 48، سکان الجزء المحتل من فلسطین المحتلة عام 1948.

 

3-  فلسطینیو إسرائیل، الفلسطینیون في إسرائیل، الفلسطینیون في الدولة الیهودیة.

 

4- المجماهیر العربیة داخل الخط الأخضر، فلسطینیو الداخل.

 

5- المجتمع العربي في إسرائیل.

 

 

 

ومن خلال ما سبق من تعریفات ومصطلحات نلاحظ أن الاختلاف الواضح بینها ناتج عن الرؤیة التي یحملها من أطلق التسمیة، لکن علی الأقل هناک شبه إجماع  علی أن هؤلاء الفلسطینیین هم جزء من الشعب العربي الفلسطیني،  ولکن نتیجة ظروف الأمر الواقع فهم مواطنون یحملون الجنسیة الإسرائیلیة.

 

 

 

العرب في إسرائيل- من أغلبية إلى أقلّية

 

تحوّل العرب من أغلبية إلى أقلّية في أعقاب حرب 1948 (أو "النكبة"). تعتبر هذه الحرب حدثًا مركزيًّا في قصّة تطوّر حركتين قوميّتين- الحركة القومية اليهودية والحركة القومية الفلسطينية- وفي الصراع القائم بينهما.

 

 

 

خلال كلّ فترة حكم الإمبراطورية العثمانية (1517-1917) شكّل العرب أغلبية مطلقة في أرض فلسطين. منذ نهاية القرن التاسع عشر، على أثر يقظة الوعي القومي في العالم، نشأت وتطوّرت الحركة الصهيونية، وبدأ اليهود بالهجرة إلى البلاد لأسباب قومية، وليس فقط لأسباب دينية كما كان في الماضي. خلال الحرب العالمية الأولى احتلّ الجيش البريطاني البلاد، وفي سنة 1922، بعد فرض الانتداب البريطاني على أرض فلسطين، جرى لأوّل مرّة إحصاء للسكّان في المنطقة. بحسب هذا الإحصاء، كان عدد السكّان في فلسطين في حينه حوالي 700 ألف نسمة، منهم حوالي 70 ألف يهودي (حوالي 90 % من العرب وحوالي  10%  من اليهود).

 

 

 

في عهد الانتداب البريطاني (1922-1948) ازداد عدد السكّان اليهود في البلاد بعشرة أضعاف تقريبًا، خاصّةً على أثر هجرة اليهود إلى البلاد، وبلغ عددهم حوالي 650 ألف نسمة. ازداد عدد السكّان العرب بضعفين، وبلغ عددهم، عشيّة سنة 1947 حوالي 1.3 مليون نسمة. عاش 800 ألف منهم في المنطقة التي ضمن حدود دولة إسرائيل الحالية (حدود "الخطّ الأخضر").

 

 

 

تغيّر الوضع في حرب 1948: الأغلبية المطلقة من العرب الذين عاشوا ضمن حدود دولة إسرائيل نزحوا بسبب ظروف الحرب أو طُردوا خلالها، وقرّرت دولة إسرائيل عدم السماح لهم بالعودة. بذلك تحوّل مئات آلاف العرب إلى لاجئين، وبقي ضمن حدود دولة إسرائيل الجديدة حوالي 156 ألف من العرب. في تلك الفترة وصل إلى إسرائيل مئات آلاف اليهود من جميع أرجاء العالم، وبضمنهم لاجئو الكارثة من أوروبا واليهود الذين اضطرّوا لترك الدول العربية في أعقاب موجات العنف التي نشبت بعد قيام دولة إسرائيل. وبالتالي انقلبت النسبة بين اليهود والعرب: أصبح اليهود أغلبية وشكّلوا حوالي 85% من السكّان، والعرب- أقلّية وكانت نسبتهم حوالي 15 %.

 

 

 

و في الواضع الحالي، حوالي20 % من سكّان  إسرائيل هم عرب، ولديهم مميّزات اجتماعية ولغوية خاصّة وعلاقات تنطوي على التعقيد مع الأغلبية اليهودية. تشيرمعطيات دائرة الإحصاء المركزية الإسرائيلية أن تعداد سكان إسرائيل قارب في نهاية عام2012 ثمانية ملايين نسمة (7,980.9) منهم6.015 مليون من اليهود ويشكلون 75.4% من المجموع العام، و1.648 مليون من العرب يشكلون20.6 % من السكان،ويشمل هذاالعدد سكان القدس المحتلة من الفلسطينيين الذين يقارب عددهم300 ألف نسمة،إضافة إلى319ألفًا ممن يعرفون كآخرين، كما ولاتضم هذه المعطيات العمال الأجانب الذين يقارب تعدادهم200 ألف نسمة.

 

معظم العرب هم مسلمون (77%)، والبقية- مسيحيون (14%) ودروز (9%). يعيش معظم العرب في إسرائيل في ثلاث مناطق: حوالي 60% يعيشون في الجليل، وحوالي 20% في منطقة المثلّث في 20 بلدة عربية، وحوالي 10% في النقب الشمالي، وحوالي 10% في المدن المختلطة (مثل حيفا والرملة واللد).

 

 

 

السياسة العنصرية الإسرائيلية :

 

يتعرض عرب الـ48 منذ نشأة إسرائيل وحتى يومنا هذا إلى سياسة اضطهاد وترويض مبرمجة شملت جميع المجالات الحياتية، وانعكست سلبياً على الوضع العام لعرب 48 سواء اجتماعياً أو اقتصادياً أو سياسياً وثقافياً، ورغم أن العرب يشكلون نسبة الـ20 % من مجموع السكان في إسرائيل إلا أنهم ما زالوا مغيبين ومهمشين سياسياً وبعيدين كل البعد عن التأثير في السياسة الإسرائيلية وفي مراكز اتخاذ القرارات التي تتعلق بوضع عرب الـ48 في إسرائيل، فبدلاً من أن تسعى إسرائيل إلى مساواة العرب في الحقوق سعت هذه منذ قيامها إلى اتجاه احتواء وترويض العرب سياسياً بهدف السيطرة السياسية عليهم من جهة، وبهدف المحافظة على قواعد اللعبة الإسرائيلية من خلال تضليل العرب بشعارات الديمقراطية وفتات الحقوق، مع الإبقاء على وضعهم و وضعيتهم داخل الكيان دون تغيير في جوهر التعامل العنصري من جهة ثانية.

 

 

 

إن إسرائیل و منذ إعلان قیام دولتها عام 1948 دأبت علی محاولة التضییق علی فلسطیني 48 و سلخهم عن محیطهم العربي والإسلامي من خلال سیاسات ممنهجة.  لم تسمح اسرائیل لفلسطینیي 48 المشارکة السیاسیة الفاعلة إلا التصویت فقط واعتبرت حقوق المواطنة والمساواة لهم درباً من دروب الوهم، والتي امتدت علی مدی أکثر من نصف قرن في درب التیه والتظلیل، فقد دأبت حکومات إسرائیل علی السلب العرب حقوقهم ومکونات وجودهم، حیث لم یکن منح العرب حق التصویت سوی محاولة إسرائیلیة واهیة هدفها بالدرجة الأولی التغطیة علی ما تعرض ویتعرض له حالیاً فلسطینیو 48 من ظلم واظطهاد مازالت تمارسه المؤسسة العنصریة الإسرائیلة بصورة مبرمجة التي استمرت في اظطهاد العرب وسلب حقوقهم، من خلال سیاسة عنصریة تجعل الوضعیة الدونیة للعرب إستراتیجیة ثابتةً.

 

 

 

فالقضیة هنا تتعلق بسیاسة الدولة الإسرائیلیة التي منحت فلسطینیي 48 حق الانتخاب والتصویت لأهداف سیاسیة ودعائیة، وفي المقابل سلبتهم حقوقهم المدنیة والسیاسیة ولم تترک مجالاً واحداً من مجالات حیاة الفسلطینیین إلا عاثت فیة خراباً سواء فیما یتعلق بمصادرة الأراضي أو تهوید مناطق التواجد الفلسطیني أو المحافظة المبرمجة علی تخلف الفلسطینیین إقتصادیاً وانتشار الفقر والبطالة والعنف في مناطق تواجدهم، أو في مجال التربیة والتعلیم ونقص المدارس والمعلمین المؤهلین، أو فیما یتعلق  بعدم تقدیم المساعدات إلی المجالس المحلیة والبلدیة العربیة، وتعمد لإبقاء علی تخلف البنیة التحتیة والاقتصادیة في المناطق العربیة.

 

 

 

ويعاني السكان العرب في إسرائیل (مع التمايز للأفضل أو للأسوأ) من ثلاث مشاكل أساسية: الضائقة السكنية الحادة، أوضاع التعليم المتدهورة بالنسبة لأولادهم، واتساع دائرة الآفات الإجتماعية التي ترافق أحياء الفقر وخاصة آفة المخدرات. ويعاني السكان العرب في المدن الثلاثة المختلطة في مركز البلاد من العزلة عن بقية المجتمع العربي في إسرائيل نظراً لبعدهم عن مراكز تجمع المواطنين العرب الأساسية في الجليل والمثلث. الأمر الذي يصعب ويبعد قضاياهم عن جدول أعمال الهيئات التمثيلية للمواطنين العرب في إسرائيل مما يضعف قوة تحديهم لما يواجهونه من جراء تلك السياسة العنصرية. وعلى الرغم من هذا الازدياد في عدد السكان العرب وعلى الرغم كذلك من تطور المجتمع الإسرائيلي اقتصاديا وتكنولوجيا إلا أن الأقلية العربية لا زالت كما هي أقلية ولازالت تعاني ضروب التميز العنصري من قبل الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة.

 

 

 

1. الضائقة السكنية الحادة: حيث يتركز العرب داخل الخط الأخضر بشكل كبير  في مناطق الشمال والتي تضم منطقة الجليل بأكمله وعكا وسهل بيسان وصفد ومرج بن عامر ومدينة العفولة وهذا التوزيع يعكس سياسة سكانية إسرائيلية واضحة. ومن بين المؤشرات الاخري التي يمكن إبرازها التزاحم داخل المسكن الواحد فقد بلغ هذا التزاحم لدى العرب داخل الخط الأخضر (5.1) أفراد عرب في المسكن الواحد في عام 2003 مقابل(3.3)أفراد يهود في المسكن الواحد داخل الكيان الصهيوني الأمر الذي يوضح الضائقة السكانية التي يعانيها العرب ففي حين بلغ مجموع المساكن اليهودية (1606061)مسكنا لليهود فان مجموع المساكن العربية في العام المذكور بلغ (246667)مسكنا.

 

 

 

2. أوضاع التعليم: يعاني التعليم العربي في اسرائيل من سياسات تمييز رسمية عنصرية، تجلّت في إهمال التعليم العربي على مختلف المستويات والتمييز ضده عبر الميزانيات الحكومية المخصّصة للتعليم وتطويره. فلم ينل التعليم العربي إلا الفتات والقليل مما يحصل عليه التعليم العبري بأقسامه المختلفة سواء الرسمي أو غير الرسمي أو التعليم الديني اليهودي.

 

 

 

حيث تبدو الهوة الكبيرة بين العرب واليهود في مجال التربية والتعليم فقد دلت الإحصاءات أن 12 % من البالغين فوق 15 سنة من العمر في عام 2002 لا يحصلون على تعليم مدرسي في إسرائيل وذلك مقارنة ب4 % من اليهود الاسرائيلين وان 51 % من اليهود حاصلون على التعليم الثانوي مقارنة بنحو 34 % عند العرب ويفوق مقدار اليهود المسجلين في الجامعات الإسرائيلية مقدار الطلاب من الأقلية العربية المسجلين في الجامعات بنحو ثلاثة أضعاف ونصف الضعف كما أن نسبة العاملين العرب في قطاع التعليم في إسرائيل ضئيل جدا بالمقارنة بعددهم في إسرائيل.

 

 

 

3. مجال العمل: بلغ مجموع القوة البشرية بين العرب الفلسطينيين داخل الخط الأخضر في عام 1994 (461)ألف عربي ارتفع إلى (529) ألفا ي عام 1998 ثم وصل إلى (628)ألفا في عام 2004 منهم (37.5 %) من ذوي النشاط الاقتصادي وهو مقدار متدن مقارنة بكثير من المعادلات في الدول المتطورة والنامية أيضا على السواء. ويستحوذ قطاع الزراعة والصناعة وقطاع البناء الاسرائيلين على(49 %)من مجموع قوة العمل العربية في إسرائيل في حين تستحوذ القطاعات الاخري على (51 %) وهي في طبيعة الحال القطاعات غير المذكورة من خدمات عامة وخاصة وتجارة وغيرها ويمنع العربي العمل في الصناعات الإستراتيجية خاصة العسكرية منها ومن إجمالي قوة العمل العربية داخل الكيان الصهيوني لايعمل منها إلا (10 %) في مناطق قريبة من منازلهم هذا فضلا على منع أي عربي من العمل في أقسام التخطيط الحكومي على مستوى مؤسساسات الدولة وتشير المعطيات إلى أن (65 %) من قوة العمل العربية داخل الخط الأخضر في عام 2003 تعمل بأعمال يدوية (10 %) فقط تعمل في المهن الأكاديمية والإدارية و(8 %) في الإدارات الحكومية لكن بعيدا عن أي قسم من أقسام التخطيط وفي حين لا يعمل في قطاع البناء المجهد في إسرائيل إلا (9 %) من إجمالي قوة العمل اليهودية وبات يعمل في السنوات (2002-2003)نحو (22 %) من إجمالي قوة العمل العربية داخل إسرائيل . وترتفع معدلات البطالة لتصل إلى نحو (18 %) بين العرب مقابل (8-10 %)بين العمال اليهود في السنوات من(1995-2003).

 

 

 

وتبعا للمقدمات الاقتصادية والتربوية وسوء الدخل نتيجة التميز وكذلك التميز في موازنات المجالس المحلية مقارنة بمثيلاتها اليهودية فان(26.7 %)من الأطفال العرب داخل إسرائيل يعيشون تحت خط الفقر مقابل (17.9 %)بين الأطفال اليهود.

 

 

 

خاتمة وإجمال

 

یتمتع الفلسطینیون بمواطنة ناقصة في دولة إسرائيل فهذه المواطنة حرمت العربي الکثیر من حقوقه مقارنة بالمواطن الیهودي، إذ نزل العربي الی مواطنة الدرجة الثانیة، فقد حرم من فرص متساویة مع الیهود في مجال التعلیم، حق العمل، الصحة و وصولاً الی حق صنع القرار. رغم ان العرب یشکلون 20 %  من سکان إسرائیل و رغم توقیع اتفاقیات سلام بین الاطراف العربیة – الا ان المواطن العربي في إسرائيل لا یزال یعیش مواطنة ناقصة یمکن ان نسمیها مواطنة «الغائب الحاضر». يوصي الباحث في ختام هذا البحث بما يلي:

 

ان فلسطينيي الداخل المحتل هم جزء لا يتجزأ من الشعب العربي الفلسطيني، وان التعاون معهم ليس بتطبيع. فهم جزء من هذا الشعب ومن الأمة العربية الكبرى وهم قبل كل ذلك من ضحايا الاحتلال الصهيوني لا من جلاديه. هذا يقتضي كسر جدار العزلة التاريخي الذي يطوّق عرب ال 48 في محيطهم العربي والفلسطيني حتى لا يكون اخوانهم العرب عونا عليهم وعنصرا في تجريدهم من هويتهم. فالتواصل هو البقاء.

 

تمكين فلسطينيي 48 من استعادة حقوقهم في أراضيهم وأوقافهموممتلكاتهم، ومن عودة المهجرين منهم داخل وطنهم إلى قراهم وبيوتهم، وتعويضهم عنالخسائر الفادحة التي لحقت بهم جراء إبعادهم القسري والمستمر عن أملاكهم للحيلولة دون خروجهم من ارضهم.

 

وضع ميثاقشرف يحكم إطار التعاون بين المنظمات والحكومات العربية وفلسطينيي الداخل، ويشكل رفضا التطبيعمع إسرائيل قاعدة أساسية له.

 

التنسيق بين المنظمات والحكومات العربية والدولية لإدراج الجرائموالسياسات العنصرية التي ترتكبها إسرائيل بحق فلسطينيي الداخل، لتصبح بنداً ثابتاًعلى أجندة لجان حقوق الإنسان بالأمم المتحدة.

 

تنظيم أنشطة ثقافية وفنية وعلمية مشتركة، مع فلسطينيي 48 فيالعواصم العربية، والعمل على نشر وإعادة النشر للإنتاج الأدبي لفلسطينيي48.والاستعانة بكتّاب ومثقفي واعلام هذا الفئة في اثراء الوعي العربي وتمثيل قضاياهم.

 

دعم فلسطينيي القدس ماليا وثقافيا تمكينا لهم على أرضهم وحفاظا على القضية التي يمثلونها.

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق