]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

تعالى أنا زي ماما.. من أبلة فضيلة لأبلة فاهيتا "للكبار فقط"

بواسطة: احمد متولى  |  بتاريخ: 2015-04-29 ، الوقت: 19:07:43
  • تقييم المقالة:

رغم انتشار أفيشات برنامج أبلة فاهيتا الجديد "Live من الدوبلكس" الذي يعتلى الطرق والكبارى متضمنا عبارة "تعالى أنا زى ماما " والذي سيخدعك لثانية بأنه برنامج للأطفال سيتعلم منه طفلك من خلال الدمية كما اعتدت في صغرك الأخلاق والقيم التي تدهورت في مجتمعنا أخيرا كبرنامج أبلة فضيلة قديما.. إلا أنك لو رجعت بنظرك ثانية أخرى ستجد تحذيرا بخط صغير تحت اسم القناة مكتوب عليها "للكبار فقط".

 

برومو مثير للجدل
.
.

وعندما تشاهد برومو الإعلان الدعائى للبرنامج والذي تظهر فيه فاهيتا على سرير مرتدية قميص نوم ويظهر أمامها رجلان يقولان لها إنهما البودى جارد فتطلب منهما خلع قميصمها في مشهد إيحائى لتكتب على صفحتها "عشان مابقاش فيه أطفال.. الدوبلكس مفتوح للكبار فقط " ستعلن وبالتأكيد عن استيائك على الفور دون تردد من تلك الدمية الإباحية

 

دُخلتى على المشاهد قربت
.
.
.

لتواصل الدمية الشهيرة إثارة جدلها أكثر وإشعال مواقع التواصل الاجتماعي ببرومو أكثر جرأة تظهر فيه وهى مرتدية فستان زفاف أبيض وبرفقتها سيدة تبارك لها زواجها لتقول لها " بتباركيلى على إيه ده أنا بكره العرسان" لتكتب على صفحتها عبارة مستفزة بل وإباحية تقول فيها "دخلتى على المشاهد قربت".
 

الدمية الإباحية
.
.
.

وبما أن الهدف الرئيسى لفكرة الدمية هو مناقشة قضايا ومشكلات المجتمع وتسليط الضوء على الأحداث كما ظهرت الدمية قديما بنماذج مختلفة واحتلت الصدارة عند الأطفال بترسيخ القيم والأخلاق ومناقشة السلوكيات بصورة محببة من خلال البرامج التليفزيونية ومسرح العرائس مثل "بوجى وطمطم والأراجوز وعروستى وغيرها" إلا أن إطلالة الدمية أبله فاهيتا بتلك الصورة الجنسية الإباحية تنبئ عن كوارث أخلاقية وصحية خاصة على الأطفال الأكثر تعلقا بالدمية على حسب قول المخرج المسرحى أسامة لطفى، رئيس مجلس إدارة الجمعية المصرية للتوعية الثقافية والفنية من خلال كلمته في ندوتها الأسبوعية.

دور الإعلام
.
.
.
.

تعلق الاستشارية التربوية والاجتماعية ووكيل مؤسسة ucb Canada هاجر مرعى لـ "مصر العربية" على برنامج أبلة فاهيتا قائلة: "إن دور الإعلام لا يمكن أن نغفل عنه في صنع قيمة كبيرة لتلك الدمية فاهيتا التي أصبح لها برنامج خاص أعطى لها قيمة وهى ﻻ تقدم أي قيمة بل على العكس في ضد كل ما قدم من قبل لصناعة عقل الطفل واﻻحتفاظ ببراءته وتنمية ذكائه وأن ما تقدمه تحت مسمى للكبار فقط ما هو إﻻ تملص من المسؤولية أمام تخريب عقول الصغار، فما الفائدة من وجودها على الشاشة.

مادة مدمرة للطفل
.
.
.
.

وتضيف مرعى: "واذا كان البعض يرى أنها مادة للفكاهة فهي أيضا مادة مدمرة بألفاظها وإيحاءاتها وآرائها. فقد تعلم الأطفال زمان على صوت أبلة فضيلة الكثير من القيم والأفكار البناءة والآن نمحى ذلك بتلك الفاهيتا. فأرجو أن يهتم الآباء والأمهات بحجب تلك الأفكار عن أبنائهم وتكون عقولهم في حماية من كل ما يسوء لهم ولطفولتهم. وناشد الإعلام وتلك القنوات الفضائية أن تتخلى عن شراهتها في جمع المال على الأقل فيما يسيئ للأطفال. أنه مستقبل وطن.

فساد.. تدمير.. عنف
.
.
.
.

كما تعلق إسراء حجي أخصائية تعديل السلوك والاستشارية الأسرية والتربوية لـ "مصر العربية" قائلة: "كيف لنا أن نصل بجيل جديد يربى على هذه الصورة البشعة من الأفلام التي ستصل للإباحية بشكل مباشر إلى بر الأمان وهو لم يتجاوز العمر الذي له استيعاب مثل هذا المضمون.. بلا شك نحن ندمر جيل قادم بأكمله ونشجعه على الفساد والذي يأتي من وراءه العنف، فالطفل لديه من الفضول وحب الاستطلاع ما يجعله يحاول أن يقلد ما يراه تقليدا أعمى دون تفكير خاصة واذا كانت الشخصية التي توجهه هي دمية فهو يميل لها أكثر وأكثر فهى تصل إليه اقرب من الكبار للطريقة البسيطة الطفولية التي تتكلم بها، وبذلك يعتقد أنها تقوم بالكلام بشكل يرضيه ويحب تقليده في اعتقاد منه انه شيء جميل يجب محاكاته.

الطفل يقلد بطبعه
.
.
.

وتختتم حجى حديثها قائلة: "إن الطفل منذ نعومة أظفاره يراقب ما يراه بالتلفاز ويطبقه حرفيا وقد بدأ الأطفال في الوقت الحالى الاتجاه نحو متابعة برامج الكبار أكثر من الصغار فعرض برنامج يبث تلك الأفكار على قناة معروفة ويتابعها الصغار قبل الكبار في غياب الوعى لدى العديد من الكبار عن متابعة أطفالهم واعتقادا منهم أن تلك القنوات لا تنشر أفكارا سلبية يعمل على نشر الثقافات الغربية بصورة واضحة، فأين الرقابة على تلك البرامج وكيف أن تظهر بمثل هذا الشكل؟؟

أين دور الرقابة
.
.
.

كما تتساءل دنيا عزب، مستشار تدريب تنمية بشرية ومستشار أسري من خلال "مصر العربية" عن دور الرقابة على مثل تلك البرامج قائلة: "نحن أصبحنا في مجتمع ليس به رقابة على النفس فمبالك الرقابة على هذه البرامج.. أصبحنا جميعا نعانى من الانحلال والإيماءات المفزعة لنا ككبار فما بالك الأطفال فمن الضروري إغلاق هذه البرامج مثل برنامج أبلة فاهيتا وغيره ويتم إغلاقه بإجماع الآراء وليس رأي فردي، فوسائل الإعلام المختلفة لها عامل كبير في تغيير النفس البشرية وفي نشأه الأطفال وللأسف الإعلام أصبح سيئ جدا هرجع وأقول الرقابة أين هي من كل هذا ؟ أصبحت ملغية ونحن في أمس الحاجه إليها.. وللأسف أصبح المبدأ لكثيرين الآن "مين يبقى أفضل من التانى في الانحلال."
كتابة واعداد / أحمد متولى 
حساب فيس بوك

https://www.facebook.com/ahmedlovemareim   
حساب تويتر
https://twitter.com/Ibn_Metwally
حساب انستغرام 

https://instagram.com/ahmedmetwallyofficial



 

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق