]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

العلاقات الأمريكية الإيرانية..أحاول أن أفهم !!

بواسطة: صابر النفزاوي  |  بتاريخ: 2015-04-28 ، الوقت: 14:03:46
  • تقييم المقالة:

لا شكّ أنّ طهران وواشنطن هما لاعبان استراتيجيان في المنطقة بمعنى أن كليْهما يملك أجندته الإقليمية الخاصة لكن ذلك لا يحجب تقاطعهما الواضح في العراق بما هي نقطة ارتكاز جيواستراتيجي باصطلاح”رقعة الشطرنج الكبرى”لبريجنسكي،فالهلال الشيعي الذي عبّر الملك الاردنى عبد الله الثاني عن مخاوفه منه عام 2004 قد تحقق بعدُ بوصول جواد المالكي إلى السلطة في بغداد ،بل تحقق ماهو أبعد من "التثليث الشيعي"بسقوط صنعاء في يد الحوثيين وقد وقفنا على تهاون الأمريكان مع حدث جلل كالذي وقع هناك حيث اكتفت واشنطن بإطلاق دعوات نمطيّة إلى استرداد الشرعية وهو ما يشي بوجود"تقاسم مغانم"بينها وبين طهران،حيث يتمّ إيرانيا التضييق على السعودية والاقتراب من مضيق مهم تمر منه معظم الصادرات النفطية الخليجيّة ،فيما تحقق واشنطن تقدما ملموسا على عدة أصعدة من بينها الملف السوري والمفاوضات النووية مع طهران واحتواء خطر الجماعات السنية المتطرّفة في بلد يتركّز فيه تنظيم القاعدة بشكل فاقع حتى غدا ذريعة مثالية للحوثيين حتى يبسطوا نفوذهم ويسعدوا باليمن "السعيد"كما سعد حزب الله بلبنان!..   وحين نتحدّث عن سقوط الضلع اليمني والمربع الإيراني في المنطقة العربية فليس ذلك من قبيل الكلام المرسل أو الحذلقة الكلامية،فقد صرّح مندوب مدينة طهران في البرلمان الإيراني علي رضا زاكاني بأن العاصمة اليمنيّة صنعاء صارت العاصمة العربية الرابعة التابعة لإيران بعد بغداد ودمشق وبيروت ،بقي أن ألفت نظركم إلى أنّ المسؤول الإيراني المقرب من المرشد علي خامنئي قد أصدع بهذا الكلام قبل سقوط القصر الرئاسي في صنعاء !..   غير أنّ مشروع التشييع أو تعزيز المد الشيعي لم يتحقق بعد ولن يتحقق دون العراق ،كما لا يفوتنا ان نسجل هنا أنّ إيران ليست شيعية فقط هي أيضا فارسية وعندما نقول هي فارسية نعني بذلك بكل بساطة هي عدوة على نحو ما للعرب لا للسنة فقط ،فنحن إزاء مدّ مزدوج بوجه شيعي وآخر فارسي!!،لكن مع ذلك ،مازال بعض العرب يميّز بسذاجة بين المحافظين والإصلاحيين في إيران ويعتبر هاجس التمدّد الفارسي لا يسكن إلا المحافظين والمتشددين من أصحاب العمائم،والحقيقة أنّ النزوع الإمبراطوري الإيراني يحرّك الجميع ،فهو ثابت من ثوابت السياسة الخارجية الإيرانية الذي يشبه إلى حد كبير ذلك الحلم الصهيوني ب"إسرائيل الكبرى"،..فقد نقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية "ايسنا"عن علي يونسي مستشار الشؤون الدينيّة للرئيس الإيراني"الإصلاحي"حسن روحاني حديثَه عن عودة الإمبراطورية الفارسية وعاصمتها بغداد!!،وهذا التصريح المدوّي الذي أدلى به يونسي في كلمته أمام مؤتمر حول الهويّه عُقد في طهران الشهر الماضي لا يكشف بقدر ما يؤكّد سذاجة الاعتقاد في راديكاليّة المحافظين دون غيرهم ويقيم الدليل أنّهم جميعا في السوء سواء .. فزاكاني "المحافظ"الذي أعلن صنعاء عاصمة رابعة لإيران أوْ النائب المتشدّد حسين شهرياري الذي قال ذات يوم من عام 2012 إنّ البحرين هي المحافظة رقم (14) لإيران بديا بتصريحيْهما شديديْ الاعتدال أمام التصريح "الإصلاحي" الأخير !!..   أ_ماذا ستكسب أمريكا لو تحقّق المشروع الإيراني؟؟؟: ---------------------------------------------------------- بشكل مباشر لن تربح الكثير ..لكن إذا علمنا أنّ إيران ستقدّم تنازلات ذات علاقة بملفات مفصلية سنقف على حجم المكاسب التي يمكن أن تحققها واشنطن،دعونا نلق نظرة على كتاب:“التحالف الغادر: التعاملات السريّة بين إسرائيل و إيران و الولايات المتّحدة الأمريكية” للكاتب “تريتا بارسي” أستاذ العلاقات الدولية في جامعة “جون هوبكينز”لفهم المبنى وإدراك المعنى،يكشف هذا الكتاب المهم عن وثيقة سرية خطيرة أرسلها الإيرانيون للأمريكان بُعيد الغزو الأمريكي للعراق عام 2003 وفيها تعرض طهران يد المساعدة للمساهمة في بناء ما يسمى:”الشرق الأوسط الجديد”،ونقرأ في الوثيقة السرية المماط عنها اللثام تنازلات رهيبة من الجانب الإيراني لخّصها منتدى “اللجنة العالمية لنُصرة خاتم الأنبياء صلى الله عليه وسلّم”في النقاط التالية :  1- عرض إيران استخدام نفوذها في العراق لـ (تحقيق الأمن و الاستقرار, إنشاء مؤسسات ديمقراطية, و حكومة غير دينية).  2- عرض إيران -شفافية كاملة-لتوفير الاطمئنان و التأكيد بأنّها لا تطوّر أسلحة دمار شامل، و الالتزام بما تطلبه الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشكل كامل و دون قيود.  3- عرض إيران إيقاف دعمها للمجموعات الفلسطينية المعارضة و الضغط عليها لإيقاف عملياتها العنيفة ضدّ المدنيين الإسرائيليين داخل حدود إسرائيل العام 1967.  4- التزام إيران بتحويل حزب الله اللبناني إلى حزب سياسي منخرط بشكل كامل في الإطار اللبناني.  5- قبول إيران بإعلان المبادرة العربية التي طرحت في قمّة بيروت عام 2002, أو ما يسمى “طرح الدولتين” و التي تنص على إقامة دولتين و القبول بعلاقات طبيعية و سلام مع إسرائيل مقابل انسحاب إسرائيل إلى ما بعد حدود 1967. والمفاجأة الكبرى في هذا العرض كانت تتمثل باستعداد إيران الاعتراف بإسرائيل كدولة شرعية!!..   ويأتي تمدّد تنظيم "الدولة الإسلامية" في منطقة الهلال الخصيب كورقة ضغط جديدة تستخدمها واشنطن ضد طهران ليس من باب العداء بل من باب تحسين شروط التفاوض حول المكاسب المشتركة..طهران قد تجد نفسها في لحظة ما في وارد اختيار بين التخلي عن الأسد والاتفاق على بديل مقبول من الطرفين أو مواجهة جماعة سلفية شديدة التطرف والتسلّح قد تقرع أبوابها يوما ما ..   في الحقيقة التفكير الجدّي في “سايكس بيكو جديد”على حدّ تعبير المفكر منير شفيق ليس وليد السنوات الأخيرة بل يعود إلى عام 1991 بعد سقوط الاتحاد السوفياتي ،فمنذ تلك الفترة بدأت الآلة الأمريكية تدور في ذلك الاتجاه عبر بذر بذور الفوضى التي سمّتها كوندوليزا رايس ذات يوم من عام 2005 ب“الخلاقة”أو "البناءة"،ولم تكن أمريكا تريد من إيران اكثر من مباركة رؤيتها الجديدة للشرق الأوسط ،فلم تكن تبغي القضاء على القوة الإيرانية بقدر ما كانت وماتزال تروم تطويع تلك القوة لمصلحتها ،بل إنه من المحللين من يقول إنّ بوادر التقارب الإيراني الامريكي بدأت تلوح في الأفق منذ أيام الثورة الإيرانية عام 1979 عندما “تقاعس”الغرب عن قمع الثوار “الإسلاميين”. في أواخر عام 2013 نشرت صحيفة”نيويورك تايمز”البريطانية خريطة مستقبلية للشرق الأوسط الكبير تُظهر تفكك 5 دول عربية إلى 14 دويلة وهذه الدول هي المملكة العربية السعودية-اليمن-العراق-سوريا-ليبيا لتبقى إيران الدولة الكبرى الوحدية في الخليج محصّنة من التقسيم في ما يسميه الكاتب”توفيق الحاج””شرخ أوسخ جديد”!..هذه الملاحظة جديرة بالانتباه خاصة إذا علمنا أنّ واضع الخريطة هو المحلل الأمريكي “روبرت رايت”المقرّب من الدوائر الاستخبارية الأمريكية وصاحب العلاقات القوية بالكيان الصهيوني!!!..    لاشكّ أنّ الجزء الأكبر من تاريخ العلاقات الأمريكية الإيرانية هو تاريخ "مسرحي"إن صحّ التعبير حيث عمل الطرفان على مسرحة الصراع ومشهدة العداء،فعندما كانت الحناجر الإيرانية "المعمّمة" تصرخ وتلعن "الشيطان الأكبر" كانت الأسلحة الامريكية تتدفق على طهران في فضيحة إيران كونترا الشهيرة أثناء الحرب مع العراق!..،وكلّما شنّ الكيان الصهيوني عدوانا على غزّة نرى حزب الله الذراع الإيرانية في المنطقة وحامل لواء المقاومة المزعومة لا يحرّك ساكنا ،لطيفا،متسامحا، من"الكاظمين الغيظ"!..؛لذلك لا نستغرب أن يقول السفاح شارون في مذكّراته:" لم أر في الشيعة أعداء لإسرائيل على المدى البعيد , عدونا الحقيقي هو المنظمات الإرهابية الفلسطينية" [مذكّرات شارون - ترجمة أنطوان عبيد - ص 576 ] !!!..   فإيران لا تفعل أكثر من تصوير العدوّ الصهيوني ككيان "مستضعف"تُحدق به الأخطار من كلّ جانب، وهذه صورة يُراد تسويقها لاستدرار عطف الرأي العام الغربي وتعبيد الطريق للحكومات الغربية التي تحرّكها عقدة الهولوكوست بقدر ما تحرّكها المصالح لكيْ ترسل "مساعداتها"من مال وسلاح فضلا عن "صرف"مواقف التأييد والدعم لآخر نظام عنصري استئصالي حلولي في العصر الحديث ..   ب_ المفاوضات النوويّة الإيرانيّة .. مايجب أن نراه !!: -------------------------------------------------------- توصّلت المفاوضات النووية بين طهران ودول خمسة زائد واحد [دول مجلس الأمن مع ألمانيا] إلى اتفاق إطاري [مبدئي] يمكن أن يتوّج باتفاق نهائي خلال شهر جوان 2015،هذا الاتّفاق بل إنّ هذه المفاوضات مجرّدةً من مُخرجاتها تثير جملة من الأسئلة وعددا من الملاحظات :   1_ عام 2003 علّقت إيران التخصيب ووافقت على التوقيع على البروتوكول الإضافي الذي يسمح للمفتشين بالقيام بزيارات فجئيّة للمنشآت النوويّة ورغم ذلك لم تجد تجاوبا أمريكيا بل إنّ بوش الابن صنّف طهران ضمن دول محور الشر في ظرفية تتّسم باحتلال مستجدّ للعراق ،وهذا يجعلنا نتأكّد أنّ المفاوضات النووية الإيرانيّة مرتبطة بموازين القوى في المنطقة ومجرّد التوصّل إلى اتفاق إطاري لا يؤدّي إلى تجميد جميع أنشطة تخصيب اليورانيوم [فقط تعليق ثلثيْ قدرات التخصيب] وإغلاق مفاعل آراك المنتج للماء الثقيل وللوقود النووي وتسليم مخزون اليورانيوم يشي بحقيقة موقع القوّة الدي تشغله طهران حاليا !..    2_ من ناحية أخرى لا نستطيع الجزم بأنّ إيران عادت إلى طاولة المفاوضات لأنّها فقط ترغب في ذلك ، لا أشكّ أنّ الوضع الاقتصادي الداخلي غير المريح يشكّل سببا رئيسا في ذلك، وليس أدل على ذلك من الحملة الانتخابية الرئاسية الإيرانية عندما كان كلا المرشّحان كلاهما يدعو إلى التفاوض حول الملف النووي ومحاولة التوصّل إلى اتفاق بما يعني أنّ الأمر ليس مرتبطا بوصول الإصلاحي روحاني إلى السلطة، لكنّ نوازع "حبّ البقاء "لا تنفي تطلع العمائم الإيرانيّة إلى "حسن البقاء"بما يجعلنا في النهاية إزاء تفاوض نووي من أجل تمدّد "فارسي"!!..   3_ إذا كانت إيران على هذا التمدد في المنطقة العربية وتسيطر على أربع عواصم عربيّة رغم العقوبات الاقتصاديّة الغربية المفروضة عليها منذ 2003 فماذا لو تمّ التوصّل إلى اتّفاق نهائي تُرفع بمقتضاه هذه العقوبات ؟!!!..،بهذا المعنى؛ أيّ اتفاق كامل للدول الخمس زائد واحد مع طهران لن يكون مجرّد قبول بالاستخدام السلمي للطاقة النووية بل سيكون بمنزلة ضوء أخضر غربي [أمريكي روسي بالتحديد] للتمادي في سياسة مدّ النفوذ في منطقة الشرق الأوسط، وهي غاية إيرانيّة غير معلنة تسعى إلى تحقيقها عبر رفع العقوبات ولاسيما تلك المفروضة على نفطها ، وتبدو طهران وهي تقبل برقابة صارمة على تخصيب اليورانيوم داخل أراضيها حريصة تمام الحرص على نيْل مبتغاها وبلوغ مرادها !..   4_ الاتّفاق الإطاري الذي تمّ التوصّل إليه قد يُخفي بين طياته اتفاقا أمريكيا-روسيا-إيرانيا حول الملف السوري، فلا يمكن أن تجري المفاوضات النووية بمعزل عن القضايا الحارقة في المنطقة وهذا ما يفسّر تعطّل المباحثات كل هذه السنوات ،نظام الاسد ربّما يكون أحد المستفيدين من هذا الاتفاق،على كل حال نحن بحاجة إلى مؤشّرات أخرى في هذا الاتّجاه!..   5_ لاشكّ أنّ تنظيم الدولة هو أحد أسباب الحرص الأمريكي على التوصّل إلى اتّفاق نووي مع إيران ،حيث تبدو دولة البغدادي عامل"تشغيب"على مصالحهما في المنطقة ولا سيما في العراق!..   6_ يثير التحفّظ الإسرائيلي على مآل المفاوضات النووية مع إيران أسئلة حائرة حول حقيقة هذا التخوّف ،هل هي خشية من سلاح نووي محتمل أم قلق من تعاظم النفوذ الإيراني في المنطقة؟!!،هذا لا ينفي ذاك،لاشكّ أنّ تل أبيب تخشى تصنيع قنبلة نووية إيرانية لكنْ ما يجب أن نفكّر فيه مليّا هو القسم الثاني من التركيب الإمّي ، فالكيان الصهيوني قلق أيضا -وخاصة- من تمدّد إيراني متزايد قد يعصف أو يزعزع مركزيّة الدور الإسرائيلي أمريكيّا في الشرق الأوسط ، لذلك سعى الإسرائيليون جاهدين إلى منع حصول أي اتّفاق نووي ولو إطاري لأنّ هذا الاتفاق يعني الاتّجاه نحو رفع العقوبات الاقتصاديّة عن طهران أو على الأقل تخفيفها بما يُطلق يد الإيرانيين بشكل شبه كامل في المنطقة ، ويمكن في هذا السياق استحضار "خلاف الأحبّة"بين أوباما وناتانياهو وخطاب الأخير أمام الكونغرس !..   7_ لا نستبعد أن تغيّر واشنطن موقفها تجاه التعاطي السعودي مع الحوثيين في اليمن اتّساقا مع المستجدات الحادثة في ملف المفاوضات النووية مع طهران..   8_ هناك إرادة أمريكية لا تُنكر للتوصّل إلى اتفاق نهائي مع إيران في ما يتعلّق بالملف النووي ، إذ يبدو واضحا أنّ الديمقراطيين يريدون تحقيق انتصار سياسي ما على الجمهوريين قبل الاستحقاق الانتخابي الرئاسي القادم في ظل تعقّد بقية الملفات الدوليّة وصعوبة حسمها قبل نهاية ولاية أوباما !..   9_ إنّ التحالف "غير المعلن"بين الإيرانيين والأمريكيين لا يمنع حدوث اختلافات وخلافات بين الإيرانيين والأمريكيين،والملف النووي الإيراني هو ملف خلافي حقيقي،لكن إذا رأينا خلافا بين واشنطن وطهران فلاشكّ أنّه خلاف اقتسام نفوذ أيْ إننا إزاء صراع "حدود" لا صراع "وجود"،والقضية النووية أهميتها ليست فقط في ذاتها [الخشية من تسلّح نووي محتمل]بل أيضا وخاصة في متعلقاتها،لأن رفع العقوبات الغربية عن ايران له انعكاساته المباشرة على الأرض ،لكنّ ذلك لا ينفي حقيقة وجود Dramatisation مسرحة للخلافات عبر تضخيمها إعلاميا في لعبة بدت مكشوفة..   صفوة القول..رغم الإخراج المتقن لمسرحية العداء الأمريكي الإيراني المعلن إلا أنّ أداء الممثلين يبدو على قدر كبير من الابتذال والرداءة ليس لضعف في الموهبة بل لتعقّد الأدوار ..فشخصية”عبادي”مثلا مطالبة بأن تبدو عراقية بنكهة أمريكية إيرانية ،شيعية بنكهة سنية ،فارسية بنكهة عربية !!!..  


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق