]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الضفادع والخراف

بواسطة: حسن الدرس  |  بتاريخ: 2011-12-14 ، الوقت: 15:53:06
  • تقييم المقالة:

في قديم الزمان كانت هناك مملكة للضفادع وكان فيهم ملك منهم عاملهم بلطف ومودة وحافظ على أمنهم واستقرارهم وسعى إلى ازدهارهم.لكن لأن "الشعوب كالعذروات وكلما أهنتها كبرت بعينها" فرأوا أنه ليس له مقومات الملك وأنه مثلهم لإنه لم يفعل بينه وبينهم فوارق وطلبوا من الله أن يبعث لهم ملكا يشعرهم بوجود ملك ولا يكون عادي مثلهم فولى عليهم طائرا يقتات على الضفادع فأبادهم لكن لم يرغبوا في الثورة ضده مخافة أن يأتي من هو أسوأ.وكان بجوارها مملكة خراف تحكمهم وتبيدهم ذئاب لكن لم ينتفضوا ولا يتطلعون إلى ذلك مخافة أن يحدث لهم ما حدث لجيرانهم. لكن ليتهم انتفضوا لأن حكامهم يستغلونهم ولا يحمونهم لأنهم ذئاب وليس هناك أسوأ


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق