]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الجماعة

بواسطة: حسن الدرس  |  بتاريخ: 2011-12-14 ، الوقت: 15:48:28
  • تقييم المقالة:

كلما قرأ مسلم قول كارل ماركس بأن الدين أفيون الشعوب سيكون رده كالتالي:إما أن يصرف عنه النظر ويتعوذ بالله من الشيطان الرجيم ويقول بأنه من إملاءه على هذا الملحد أو أن يتأمله ويدرك أن ماركس واقعيا وحكمه هذا كان قد بناه انطلاقا من دراسته للمجتع المسيحي الأوروبي المنحرف آنذاك الذي كانت العاطفة الدينية تستغل بإفراط ويخضع بها الناس للجبابرة المستبدين الذين يصبحون هم الآخرون عاجزين أمام المؤسسة الدينية رغم تسلطهم،ويعي أنه بذلك لم يمس الإسلام لكن في عصر البدع والرياء ظهروا أناس تدعوهم طموحاتهم الأنانية اللامحدودة إلى استمالة الناس بكل الوسائل بداية بالنسب الشريف والنضالي الذي لايعطي لصاحبه أية حصانة لقول الرسول عليه الصلاة والسلام:" ...لوأن فاطمة بنت محمد سرقت،لقطع محمد يدها." مرورا بتشهير الإحسان وكما تعلمون "الصدقة المبرورة ما أعطتها اليمنى ولم ترها اليسرى"فبعيد زلزال الحسيمة تم عرض تسجيل يبت عمليات المساعدة التي كانت قد أطرت الجماعة تقديمها مستغلة تواطؤ الدولة وتأخر المساعدات لتلمع صورتها ولو على حساب تواب الصدقة وانتهاء بذكر عباداتهم وخصالهم التي الأجدر بهم أن يترجوا بهامغفرة وثواب الله وليس استعمالها في مناورات سياسية لكسب نجاح دنيوي زائل.لا أقصد بهذا التهجم على أحد إنه مجرد رأي حر.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق