]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لم يتدخلوا لسواد عيوننا

بواسطة: حسن الدرس  |  بتاريخ: 2011-12-14 ، الوقت: 15:43:36
  • تقييم المقالة:

طالما مزقت الحروب المنطقة العربية قبل الإسلام وكان ذلك في مصلحة الإمبراطوريات المحيطة بها والأقليات العرقية والدينية بالبلاد العربية،حتى جاء الإسلام ووحد المنطقة وقوى شوكتهم وأصبحت الأمة الإسلامية أقوى وأعدل الأمم إلى أن سقطت الخلافة لما أزاحها الحكم الجبري وعادت النزعة القبلية ثم ساد أرض العرب غير العرب وأخيرا رجعت الأمة الإسلامية التي كانت قد تجاوزت الأرض العربية إلى التشتت لدويلات صغيرة.وعلى مر هته العصور لم يبلغ تهافت الإمبراطوريات على منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقية إلى هذا الحد رغم أن منطقة الشرق الأوسط كانت دوما منطقة إستراتيجية،لأنها كانت تقع بين الإمبراطوريات العظمى وكانت ممر تجاري بين الشرق والغرب.ذلك لأنهم لم يكونوا قد جربوا وعايشوا وحدة هته المنطقة،كما قوى هذا التهافت اكتشاف ما تزخر به المنطقة من ثروات.وأخذ غزوهم أشكال آخرها أنهم رسل الحرية و الديموقراطية وحماتها وأولياء أمورنا.لو قام رعاة الديموقراطية هؤلاء باستطلاع  للرأي داخل شعوبهم بخصوص حروبهم على أراضينا بداعي تحريرنا لاكتشفوا التناقض إن لم يكونوا على دراية به!!لم تكن العراق وليبيا الدول الوحيدة المستَبَدة لكنها كانت من الدول البترولية التي يقودها أشخاص استوعبوا السياسة الإمبرالية في حين هناك دول تعيش إضافة إلى الاسبداد الجوع المميت نتيجة للسياسات الإمبريالية لكن ليس لها بترول وبالتالي ينعدم دافع دخولهم لها،في نظري الليبيين لم يستفيدوا من الدرس العراقي لكن ما يتوجب الآن هو الكفاح ضد كل محاولات الإستغلال المباشرة أوغير المباشر،كان من الأنسب لو أنهم حققوا الثورة بقدراتهم الذاتية إذ يقول العرب:"حارب بسعد أو دع" إشارة إلى سعد بن أبي الوقاص،إبن بلدهم رضي الله عنه.


لقد كتبت هذا المقال في شهر غشت 2011 لدى قد يكون تبين مدى صواب او خطأ الأفكار المتناولة فيه


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق