]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الماسونية في كل مكان ..... هكذا حدثني احد الاخوة / ١

بواسطة: اياد احمد المشهداني  |  بتاريخ: 2015-04-18 ، الوقت: 09:58:15
  • تقييم المقالة:

 

الكاتب / اياد احمد المشهداني الماسونية في كل مكان ....هكذا حدثني احد الاخوة / ١ في سنة 1995 التقيت باحد الاصدقاء الاعزاء بعد فراق دام اكثر من عشر سنين ..وبعد السلام و السؤال عن احواله و احوال الأهل ... اصطحبته للجلوس في احدى المقاهي في تلك العاصمة العربية الجميلة .. كان ذلك في احد ايام تشرين الباردة ، فتخذنا مجلسنا عند المدفئة العربية في وسط المقهى ، وبعد ان احتسينا الشاي العراقي ، تجاذبنا اطراف الحديث عن احوال العراق و الوطن العربي و العالم . وعند سؤالي له عن سبب اختفائه و أنقطاعه كل هذه المدة الطويلة ، أجابني بأنه كان مسجونا في سوريا !! لقد تعجبت من ذلك !!، فسألته ألم تكن محسوبا عليهم؟ (( لقدكان محسوبا على ما يسمى بالبعث اليساري او ما يسمى بالمنشقين )) . فأجابني إن ألأخوة في النظام السوري ليس لهم صاحب أو صديق و يظهر اننا كنا مخدوعين بهم فلقد إستخدموننا كورقة ضغط على رفاقنا في الجانب الآخر و لتحقيق مكاسب سياسية و امنية و إقتصادية و شرعية لنظامهم (( الشرعية القومية كما يسمونها )) . و أضاف إن كل واحد من رفاقهم حين يعرفون انه بدء يعرف اللعبة يلقنوه درسا أما بتصفيته و هنالك طرق عديدة لذلك..........، أو بعمل فضيحة له او بطرده او بفصله او بسجنه في احد سجونهم الرهيبة ، يضيف لقد اعتقلوني لمدة سنتين في احد سجونهم الرهيبة و المسمات الفروع العسكرية ، و الفرع المخصص للعراقيين بشكل خاص هو (( فرع فلسطين السيء الصيت )) كذلك فيه الفلسطينيين و كل من يؤيد العراق و نظامه الوطني او لمجرد الشك به او لكونه من اهل السنة و أيضا يسجنون فيه السوريين المشكوك في ولائهم او لانهم من اهل السنة . يقول لقد جرى استدعائي لفرع فلسطين علما إني احمل هوية لاجيء سياسي صادرة من وزارة داخليتهم و بموافقة الفرع السياسي الذي يعتبر أعلى سلطة امنية عندهم صادرة منذ السبعينات ، إضافة الى هوية القيادة القومية للحزب و هوية مكتب شؤون العراق التابع للقيادة القومية ، و يعني ذلك ان لدي حصانة، و قالوا نرجو الحضور للإستفسار خمس دقائق ، و الخمس دقائق اصبحت سنتان و بعدها اطلقوا سراحي و قالوا نعتذر منك كان هنالك خطأ !!! بعد اعتقال سنتين عجاف و مذلة و إحتقار و إرهاب و تعذيب اعتذروا منه و قالوا له كان هنالك خطأ بكل هذه البساطة فقد اعتذروا فقط منه !!!  يقول المهم في ألأمر إن خلال إعتقالي لمدة سنتين في فرع فلسطين مهجع رقم ((٦ )) و هو عبارة عن غرفة تحت ألأرض بثلاث طوابق بمساحة ٤في ٥ متر يعني مساحته عشرين مترا مربعا في داخله حمام صغير ، لا تدخل اليه الشمس ابدا ، يمكث في داخله اكثر من ثمانين معتقلا بحيث انك لا تستطيع الجلوس ، و النوم يكون علىشكل مجموعات بالتناوب ، و الغذاء رديء جدا ، و العلاج شبه معدوم الا من له امانات (( اي فلوس )) و هذه تصرف بمعرفتهم يعني مجرد ان تطلب حاجة بخمسين ليرة (( و يقصد هنا الدواء )) حتى ياخذ من اماناته خمسمائة ليرة او اكثر ، او من لديه واسطة كبيرة و تأتيه بعض الحاجات فهي تاخذ اغلبها و يعطوه تكرما و من غير كلام الشيء الزهيد (( يعني من يصله كروسين جكاير فهو يحصل منها على علبتين فقط و اكثر الاحيان يرجعوا السجانة عليه لاخذ علبة منه )) يقول كنا نتمنى الموت من المعاملة السيئة و طرق التحقيق الوحشية و الحرب النفسية و الاهانات في كل لحظة .. إضافة الى الامراض الجلدية التي تعرضنا لها بسبب العدد الكبيرمن السجناء في غرفة ضيقة و قلة النظافة و عدم التعرض للشمس و انعدام الرعاية الصحية ، و قد مات عدد كبير من السجناء بسبب هذه ألأوضاع السيئة ...................... و للحديث بقية إن كان في العمر بقية نهاية الجزء الاول و يليه الجزء الثاني غدا ان شاء الله
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق