]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

وجهة نظر

بواسطة: حسن الدرس  |  بتاريخ: 2011-12-14 ، الوقت: 15:42:09
  • تقييم المقالة:

وأخيرا تحرك العالم العربي وعبر الناس شرقا وغربا عن رفضهم للاِستبداد،ورأينا كيف تخلت فرنسا العلمانية على تلميذها المخلص زين العابدين والولايات المتحدة على حليفها مبارك،وانفلتت الأمور من قبضات القذافي والأسد وصالح التي كانت توصف بالحديدية.لكن السؤال الذي يطرح نفسه هل هته الحركية والنفس الجديد كان تلقائيا أم حركته بعض القوى العالمية حفاظا على مصلحتها الآنية وضمانا لها مستقبلا.بخصوص القذافي أرى أنه يقلق الغرب بأفكاره عن ميزان القوة وتكافؤ الفرص وتحقيق العدالة الإجتماعية وضرورة التكتل بحجة المصير المشترك واستحالة إقامة علاقة مع الغرب في إطار الإحترام المتبادل لتباين القوى،وأكبر ما أزعجهم هي فكرة إقامة سوق إفريقية وعملة موحدتين وبدأت الحرب عليه في شكلها الأولي التمهيدي الإعلامي اعتمادا على إعلام مأجور انخدعنا بمصداقيته قام بتسفيهه وتصغيره في أعين المتلقي وذلك ببت مقاطع هزلية دون توضيح المقام التواصلي ولا ما يسبقها أو يليها.وكذلك فبشار الأسد لاِنتمائه لحزب البعث فهو يناقض الغرب و يهدد مصلحته.أما باقي الحكام فإن الغرب لمس تحولا في وعي الشعوب العربية الإسلامية وبداية بوادر ثورات مستقبلية فقرر إعطاء الشرارة قبل الأوان وإجهاضها كي لا تكون هناك ثورات حقيقية ناضجة،وبهذا يستولي شركاء الإمبريالية على زمام الأمور وتضمن هته الأخيرة استمرار هيمنتها على بلداننا.وبالنسبة لخذلان الولايات المتحدة لمبارك هناك دافع آخر وهو كون مبارك أصبح يكلفها الكثير مقابل ضمان أمن إسرائيل في حين ظهرت إمكانية تقربها من جيل حكام جديد له إلتزامات معها لما أسدته له قبل و أثناء وبعد الثورة...هذا مجرد رأي بشر له نسبة صواب كما له نسبة خطأ


لقد كتبت هذا المقال في شهر غشت 2011 لدى قد يكون تبين مدى صواب او خطأ الأفكار المتناولة فيه


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق