]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

عبادة الاصنام

بواسطة: خالد اسماعيل احمدالسيكاني  |  بتاريخ: 2015-04-17 ، الوقت: 18:28:10
  • تقييم المقالة:

الاصنام

  قولوا لا اله الا الله قبل كل شيء . قال تعالى :   ) وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ)  سورة يوسف 103       عبادة الاصنام  بدأت مع قوم نوح عليه السلام كانت اسماء اصنامهم  (  وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا     ) سورة نوح الأية 23   كانت اصنامهم  خمسة ود  و  سواع  و   يغوث  و  يعوق  و  نسر

واصل هذه الالهة ( الاصنام ) كانوا رجال صالحين من اجدادهم  وكانوا يحبونهم ويتبركون بهم فوسوس لهم الشيطان ( الذي يوسس في صدور الناس من الجنة والناس )  ان يجعلوا تماثيل لهؤلاء الصالحين تخليدا لهم و لكي لا ينسى  اولادهم و احفادهم اؤلئك وبمرور الزمن بعد عقود من السنين استطاع ابليس اللّعين ان يوسوس لهم ويقول لهم بأن هؤلاء كانوا الهة وكان اجدادهم يعبدونها وهكذا بدء الشرك وبدءت  عبادة الاصنام  ومن طبيعة البشر الخوف من المستقبل والخوف من القوي فكان هناك الشرك وعبادة القوي سواء كان هذا القوي نارا  اوحيوانا مفترسا او ملكا قويا  او ملائكة او شيخ طريقة  وكل مجموعة تريد ان تستفرد وتتخصص بآلهة تمييزا لهم وكان الله سبحانه وتعالى يرسل الانبياء والرسل الى القرى  التي تظهر فيها عبادة الاصنام وبلغاتهم وقيل بان الله قد ارسل اكثر من 24000 الف نبي ومرسل قبل رسالة خاتم الانبياء محمد (      صلى الله عليه و سلم     )   . وكانت الجزيرة العربية خالية من عبادة الاوثان والاصنام  في عهد ابراهيم واسماعيل عليهما السلام و في  حوالي 500 عام قبل مبعث الرسول محمد (    صلى الله عليه و سلم     ) كان هناك شاب و شابة وكانا  عاشقين و فجرا   و (عملا الفاحشة داخل الكعبة الشريفة )  وتحولا الي حجرين مسخا عقوبة من الله لهما وعبرة لمن اعتبر وهما اساف بن عمرو  و نائلة بنت سهل  وبعد عشرات السنين استطاع ابليس اللعين الذي قد تعهد بعداوة بني ادم و اضلالهم  و حاول  ان يقنع الناس بأن هذين التمثالين هما  آلهتين او تمثالين للآلهة  واصبح الناس يعبدون الاصنام شيئا فشيئا.وكان القحط في جزيرة العرب وكان احد ملولهم في زيارة قوم آخرين ورأى بأنهم يعبدون الاصنام فسألهم ماذا تستفيدون من هذه الاصنام فقالوا له انها تستجيب لدعواتنا وهي واسطة بيننا وبين الله وينزل لنا المطر  .  فاخذ منهم صنما ورجع الى قومه وامرهم بعبادتها وكان كلامه امرا نافذا  وكانوا يحبونه حبا جما  .  ثم امر بأن يكون لكل مدينة صنما ثم امر بأن يكون لكل شخص صنما واثر فيهم الجهل وكان عدد الاصنام كثيرة في الجزيرة العربية منها ود صنم كلب بدومة الجندل و سواع لهديل ويغوث قبائل اليمن و يعوق لهمدان و نسرا لذو الكلاع بارض حمير . وصنم سعد لبني ملكان من كنانة و اللات لثقيف في الطائف و العزّى لقريش وبني كنانة وبني سليم و مناة للاوس والخزرج وغسان و هبل كان اعظم اصنامهم على ظهر الكعبة وضعه عمر بني لحي . واساف و نائلة حيث كانا على الصفا والمروة  

 

 الى ان ارسل الله تعالى  رسوله محمدا  (  صلى الله عليه و سلم   (  خاتما للانبياء و الرسل  بعد اكتمال الرسالة ونضوج البشرية الى القمة (أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّىٰ. وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَىٰ)  سورة النجم 19 -  20  وبالرغم من ان الاصنام قد سقطت منذ  الرسالة المحمدية ولكن الانسان يستجيب لوساوس الشيطان ويستحدث له بدائل الاصنام الحجرية اصناما اخرى  كعبادة الهوى  هوى النفس  صنم الهوى وصنم الشهوة وصنم المال والثروة والملوك والجماعات والفرق والملل والاقوام  والنساء والاراضي والاشجار والاحجار و النجوم والكواكب وقد اشرب في نفوس البعض كما اشرب حب العجل وعبادته في قلوب اصحاب موسى . ومن الغريب ان قوم موسى بعد ما عبروا اليم ( البحر ) وبعد ان أغرق الله اعداءهم فرعون و هامان وجنودهما ومروا بقرية كانوا يعبدون الاصنام فطلبوا من موسى عليه السلام ان يجعل لهم صنما كما ان لهؤلاء صنما ولا تزال اقدامهم رطبة .  والتمادي والاستمرار في الشيء يؤدي الى الاستمرارية والعادة في الخير والشر فالاستمرار في الذكر  وقراءة القرآن يؤدي الى حالة الاستمارية  ومن الصعب الانفكاك عنه و حتى في النوم و المنام يتكلم بالذكر . وكذلك الامر في الشر فالاستمرارية تؤدي الى العادة و الادمان كما في شرب الخمور  والقمار وعادة التدخين .وكافة العادات الرذيلة . لا اله الا الله محمد رسول الله .اللهم انا نعوذ بك من الشرك ما ظهر منه وما خفي ونعوذ بك من الفسق و  النفاق وسوء الاخلاق
 ﴿ شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ ۚ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (18) إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ ۗ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۗ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (19) فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ ۗ وَقُل لِّلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ ۚ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوا ۖ وَّإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ ۗ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ (20)  سورة  آل عمران لعلم . وانا اشهد بما شهد الله به والملائكة واولوا العلم وكفي بالله شهيدا . واستودع الله  هذه الشهادة وهي لي عنده  وديعة ليوم القيامة

خالد

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق