]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

قرائه في الازمه الاوكرانيه واثارها على امريكا واوربا

بواسطة: رويد احمد  |  بتاريخ: 2015-04-17 ، الوقت: 09:05:50
  • تقييم المقالة:

 

تمثل الازمه الاوكرانيه الخطر الرئيسي على الولايات المتحده الامريكيه واوربا فعند قيام الانفصاليين الاوكرانيين بالسيطره على بلدات ومناطق اوكرنيه والمدعومون من قبل روسيا شد رئيس الولايات المتحده الامريكيه على ان هذا العدوان المدعوم من روسيا على اوكرانيا رسخ من الوحده بين الولايات المتحده واوربا في حين ان الواقع يقول غير  ذالك فقد لمح اوباما الى احتمال ان تقوم الولايات المتحده بتقديم "اسلحه دفاعيه"الى اوكرانيا .ويعبر الموقف الالماني عموما عن الموقف الاوربي فاخر شيء يريده الوربيون هو حرب مفتوحه على الاراضي الوربيه وباسلحه امريكيه مقابل الروسيه فاوربا لديها ما تخسره بسبب اكرانيا بقدر ما تخسره روسيا وستكون المانيا اكثر الدول الوربيه خساره فالمانيا لديها علاقات اقتصاديه وسياسيه واسعه مع روسيا في حين اعاده ميركل المستشاره الالمانيه رفضها تقديم اسلحه دفاعيه لاوكرانيا . في حين لا تريد ميركل ان تغضب القطاع التجاري القوي في المانيا المرتبط بعلاقات اقتصاديه ضخمه مع الطبقه الحاكمه في روسيا .كما تعتمد مصادر الطاقه بشكل كبير على روسيا فنحو 40% من غاز المانيا ياتي من روسيا وكذالك ثلث نفطها وتمثل صادرات المانيا الى روسيا ثلث الصادرات الوربيه مجتمعه .اما المشكله المنيه والاستيراتيجيه فهي حاضره في الحسابات الالمانيه والاوربيه اذ ان توسيع اوربا والناتو الى حدود روسيا يعني خلق نضام امني جديد في القاره "العجوز" بقطبين ولان الولايات المتحده تقوم حاليا بانعطاف نحو اسيا والمحيط الهاديء فان المانيا تحديدا تخشى من اضطرارها الى تاديه الدور الاكبر في الترتيبات الامنيه الجديده ولهاذا فان المانيا والاوربييون يخضعون لمعادله صعبه ما بسسب متطلبات التحالف مع الولايات المتحده وحقائق الجغرافيه المعقده ويذهب الاقتناع الوربي الى انه لايوجد مستوى من الاسلحه يمكن للغرب ان يقدمه دون ان تتمكن روسيا من تجاوزه فان ارسال اسلحه امريكيه الى كييف من الممكن ان يوسع الحرب فتتحول الى خطرحقيقي يهدد النظام الامني الاوربي كله يبدو ان الغرب عموما والولايات المتحده بخاصة تواجه اليوم تحديا حقيقيا لبنيه النظام العالمي الاحادي القطبيه تشعر روسيا اليوم ثمه محاولات امريكيه غربيه لاحتوائها فان روسيا تقول لم يكن امامها غير التحرك لحمايه نفسها سواء بذريعه اوكرانيه او غيرها فان الولايات المتحده تبحث عن اسباب لاحتواء روسيا وبهذاحسب الروس ان ما فعلته روسيا ليس لكثر من تصدي لعدوان غربي عليها وليس افتعالا  لحرب . لقد تفاجا الغرب من حيث اراد ان يفاجا روسبا فقد اراد ان يعيد رسم الخرائط الجيوستراتيجيه في الفضاء الاقليمي فاستغلت روسيا الفرصه لفرض خرائط تتماشى مع مصالحها ولم تكن اوكرانيا في كل هذا اكثر من ساحه حرب بالوكاله بين الطرفين بعد ان اساء المخططون الغربييون قراءه ردة الفعل الروسي المتوقعه  ومدى العزيمه التي ستبديها روسيا في وجه الضغوط الغربيه وبهذا فان اوكرانيا قد تكون المدخل لنضام اوربي جديد بحيث تكون عازله بين الغرب وروسيا وتبقى روسيا على نفوذها في مساحات واسعه في شرقها مع خساره شبه جزيره القرم الى الابد وربما بعض المناطق المحيطه بها لربطها جغرافيا بروسيا الام .باختصار بامكان الغرب والولايات المتحده تكبيد روسيا كثيرا من الخسائر السياسيه والاقتصاديه غير ان التورط  في الصراع  الاوكراني والتصعيد مع روسيا سيكون مثل دخول حقل اشواك اذا لايمكن ابد تجنب شوكه       


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق