]]>
خواطر :
الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الجزية

بواسطة: brahim  |  بتاريخ: 2015-04-10 ، الوقت: 03:37:04
  • تقييم المقالة:

الجزية   واجب  على  كل  كافر

ان  الجزية  هى  الايمان   فكل  من  يعطى  الجزية  فهو  باذن  الله  داخل  الجنة   لان  كل  انسان   هو  اهل   كتاب   فالقران  نفسه  باياته  هو  الكتاب 

{الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ }يوسف1

{الَرَ تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُّبِينٍ }الحجر1

اذن  الكتاب  هو  القران  واهل  الكتاب  هم  كل  الناس  اما  التوراة  والانجيل  فهى  اسماء  للقران  لان  دين  الله  واحد  وهو   الاسلام  ومن  يبتغي  غير  الاسلام  دينا  فلن  يقبل  منه 

اذن   ليست  الجزية  اى  الايمان   مفروضه  على  النصارى  واليهود  ولكنها  لكل  انسان 

{قَاتِلُواْ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُواْ الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ }التوبة29

امامنا  الان  الاية  التى  ذكرت  فيها  كلمة  الجزية   نحاول  ان  نحللها  لكى  نفهم  معنى  الجزية

اولا  القتال   فى  القران  هو  التكذيب  للدين  سواء  دين  الحق  او  دين  الباطل   وتعريف  القتل  كالاتى

{قَالَ رَبِّ إِنِّي قَتَلْتُ مِنْهُمْ نَفْساً فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ  وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَاناً فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءاً يُصَدِّقُنِي إِنِّي أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ }القصص34

ان  موسى  قتل  منهم  نفسا  اى  كذب  نفسا  والنفس   هى  اساس  الدين   فخوف  موسى  ان  يكذبوه  اذن   القتل  هو  التكذيب  ويكون  ما  طلبه  منا  الله  هو  تكذيب  الذين  {قَاتِلُواْ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ)

تكذيبهم  اى  يعرفوا  انهم  على  ضلال  وهذا  لكل  الناس  وليس  مقصود  فئة  معينة  من  الناس 

وكلمة  يعطوا  فهى  معناها  الايمان 

{فَأَمَّا مَن أَعْطَى وَاتَّقَى  وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى }الليل6

ان  العطاء  هو  التقوى  هو  التصديق 

ونجد  ان  الله  سبحانه  وتعالى  استبدل  الحسنى  وهو  القران  او  الايمان  بالجزية   اذن  الجزية  هى  القران  مثلها  مثل  الحسنى  مثل  الزكاة  كلها  مترادفات  للايمان  ( واحذروا  من  النظرية  القائلة  بانه  لا  يوجد  ترادفات  فى  القران  فانها  نظرية  خبيثة  وضعت  لاضلال  الناس)

اما  اليد  فى  القران    فتعنى  النفس  او  الدين

{إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً }الفتح10

(يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ)  اعتقد  ان  اليد  هى  الدين  اى  دين  الله  فوق  اى  دين  (يعنى  الايمان  بدلا  من  الشرك)

كما  ان  اليد  هى  النفس

{فَكَيْفَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ جَآؤُوكَ يَحْلِفُونَ بِاللّهِ إِنْ أَرَدْنَا إِلاَّ إِحْسَاناً وَتَوْفِيقاً }النساء62

انظر  الى  هذه  الاية  تقول  احسانا  وتوفيقا  يعنى  ايمانا  )  اى  اليد  هى  الدين

{تَرَى كَثِيراً مِّنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنفُسُهُمْ أَن سَخِطَ اللّهُ عَلَيْهِمْ وَفِي الْعَذَابِ هُمْ خَالِدُونَ }المائدة80

واليد  التى  قدمت  هى  النفس  يعنى  اليد  هى  النفس 

اما  صاغرين  فتعنى  مؤمنين 

اقولكم  بالامس  وانا  اشاهد  برنامج  لاحد  المشايخ   وطبعا  كعادة  معظمهم  كان  بيسب  فى  اسلام  البحيرى  وفجأة  اتاه  خبر  من  ان  الدكتور  محمود  عزب  وهو   استاذ  والله  اعلم  بجامعة  الازهر  هذا  الدكتور  والله  اعلم  أتته  نفحة  حق  واكرمه  الله  بان  الغى  من  مناهج  الازهر  (الجزية  والرق)  فنزل  هذا  الخبر  كالصاعقة  على  مولاهم  واستنكر  بكل  ما  اوتى  من  جحود  لايات  الله  وقال  طيب  اذا  استطاعوا  يلغوا  الجزية  من  كتاب  الله  يلغوها  قلت  فى  نفسي  هذه  مشكلة  من  يعتمد  فى  فهم  القران  على  اللغة  ثم  انى  بحثت  فى  القران  عن  مفهوم  الرق  فلم  اجده  فزاد  تاكيدى  انهم  يحرفون  الكلم  او  يبدلونه  ليعملوا  دين  مخالف  للقران  الذى  يكرهونه

{فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنْهُمْ قَوْلاً غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِجْزاً مِّنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُواْ يَظْلِمُونَ }الأعراف162

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق