]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

بشار الأسد هل ستعتبر من ألقذافي ؟

بواسطة: رأفت طنينه  |  بتاريخ: 2011-12-13 ، الوقت: 20:32:17
  • تقييم المقالة:

 

بشار الأسد هل ستعتبر من ألقذافي ؟

بقلم رأفت طنينه

رسالة إلى الطغاة :

 منذ عدة شهور والشعب السوري يطالب بالحرية وإسقاط نظام بشار الأسد الاستبدادي  ولم يأبه بشار الأسد لهذا المطلب وقام بكبح المطلب الشعبي بالتغيير بالقوة المفرطة بدأها بالرصاص ووصل الأمر إلى القصف بالمدافع والطائرات الحربية للمحتجين وتجمعاتهم ومنازلهم وبيوتهم ،فسقط ألاف القتلى بفعل هذا العمل العسكري ضد المحتجين المدنين .

نحن نتعجب لما يتمسك به الطغاة في هذا العصر ونستغرب كثيرا من الدول الديمقراطية والحضارية التي يدخل رئيسها بانتخابات حرة ولمدة محددة ثم تنتهي المدة ويخرج بكرامته والشعب ينتخب غيره ليدير شؤون تلك الدولة ام في عصر الطغاة يأتي الحاكم عبر الموكيت الأحمر ويبقى مخلدا حتى يموت وان مات يكون مقتولا و يخرج غارقاً بدمه الأحمر عجبا ً ، لماذا لا يعتبر هؤلاء الطغاة من بعضهم أو من اللذين يشبهونهم في التمسك بالحكم للأبد وكأن الله لم يخلق غيرهم أو أن هناك وصاية أبدية له لكي يبقى مخلدا حاكما على ذلك الشعب ، بعضهم حكم شعب لمدة قرون وبعضهم يتلهف لأن يحكم لقرون والأغرب في ذلك بان طيلة كل تلك القرون لا يقدمون شيء للشعب ولا للرقي ولا للحضارة البشرية فيزداد الجهل ويزداد الظلم والقهر والبطالة والمرض والتخلف في كل تلك القرون ، وهنا لو وجدنا الفرق بينهم  وين من يأتي لمدة محددة في الدول الديمقراطية ينجز المعجزات لشعبه في فترة بسيطة جدا والجميع يعلم بان الكثير من هذه الدول قد وصلت القمر بل وتعدته إلى ما ابعد من ذلك بكثير لاستكشاف الفضاء، وفي عصر الطغاة الذي وصل القمر وتعداه هو صرخات المقهورين والمظلومين هذا هو اكبر انجاز لهم ، إذن فالحل مع هذه الحفنة من الطغاة هي الثورة عليهم وتلقينهم درسا في معنى حقوق الإنسان وحرية الإنسان وكرامته وسعيه للرقي ، وهل يعتبرون أم لن يعتبرون ممن سبقوهم في اخذ جزائهم وحكم الشعب فيهم ، إذا كانوا أغبياء أو لا يريدوا أن يسمعوا تلك الحقيقة فسوف يرونها وليس فقط يسمعونها وبل ستنفذ فيهم إن استمروا بنهج الاستبداد والتخلف ، فالشعب العربي ليس ماشية وليس قطعان من الخراف بل شعب سطر في كل هذه الفترة تاريخ تحرري مجيد سوف تشهد له كل البشرية عبر التاريخ البشري .

هذه دعوة للمستبدين ودعوة في هذا الوقت لبشار الأسد لكي يعتبر ولكي يعلم بان الشعب  له حقوق لكي يستمع للواجبات وأول هذه الحقوق حقه في الحياة التي أنكرها هذا الطاغية وقام بقتل الآلاف خلال شهر واحد من بدء الاحتجاجات ، وان الشعب يريد ان يعيش بحرية بدون محاولة أجهزة امن النظام السوري التطفل على الشعب وهدر حريته بل وسلب أمواله وممتلكاته وأعراضه  ومصادرة رأيه في أي قضية .

انهي هذه المقالة لعل وعسى أن يستمع هذا المستبد ويعلن تنحيه وقبوله الخضوع للقانون ومحاكمة وفق القانون قبل أن …

رأفت طنينه

rafat.tanina@gmail.com

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق