]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

هل صناعة الغباء صناعة عفوية أم مقصودة ؟

بواسطة: بلال  |  بتاريخ: 2015-04-06 ، الوقت: 17:14:19
  • تقييم المقالة:

 

 

 

تساؤلات بسيطة تنطلق من أدغال عقلها بدون أي قيد قد يقيدها عمّا ستقوله ....

هل صناعة الغباء صناعة عفوية أم مقصودة ؟ هل يمتلك الغباء تقنيات أو آليات يعمل بها ؟ هل الغباء له مؤثرات خارجية و داخلية تجدد و تحدد مساره   ؟ لماذا لا نرى للغباء مدارس ؟ إن ثمة مدارس فما أسماء روادهم ؟ أين و متى ظهرت ؟ هل القول بالغباء على الحقيقة أم على المجاز أم الاستعارة ؟ هل الغباء قابل لتصنيف ؟ هل الغباء لديه فلسفة خاصة ؟ هل ممارسة الغباء صعبة أم سهلة ؟ ما دخل الغباء في الجهل ؟ هل للغباء قدرة على التغير ؟ هل الغباء ضرب من الغباء ؟ ألا يمكن التوفيق بين الغباء و الشر ؟ أم إنه مستحيلا ؟ كيف وظفت السياسة الغباء لتزييف الحقائق ؟ هل الشعوب العربية غبية ؟ أم ذكية ؟ هل الغباء يولد معنا أم نحن نصنعه ؟ إذا كانت الشعوب العربية مرتدية لملابس الغباوات أفلا يمكن نزعه ؟ أم إن دخول الحمام ليس كخروجه ؟ كيف لعقل واعيا يعجز عن طرد فيروس الغباء كما يسمى عند البعض المرور بدون مقاومته ؟ أهو يمتلك أسلحة متطورة ؟ أيحق لكل إنسان أن يشرع للغباء عبر إذاعات أو تلفازات ؟ أم إنه محرم عند العامة ؟ لماذا الغباء نجده عند أصحاب البورجوازية يروج بألوان عدة ؟ هل الغباء يتحكم فينا أم نجن نتحكم فيه ؟ هل الغباء نقيضه الجهل أم ملتئمان ؟ هل الظلم ظلم الغباء وحده أم في من تسيره الأيادي الخفية ؟ أيحق لذكي أن يقول للغبي إنك ذكي ؟ أم إنه لا يجوز في زمن طغت فيه سفن الاستبداد ؟ هل العجز و الجهل هما خادمان للغباء ؟ أم أنه مجرد التقاء لمسار طبيعيا ؟ لماذا الكسل و البخل و الفشل هم عنوان كل غباء ؟ هل النطق بكلمة غبي تحت ضغط ما حقا تحدد الصورة الحقيقية لقائلها ؟ و أخيرا هل حقا تمّ اصطيادنا بطعم الغباء في مستنقع الرأسغبية ؟

بلال تيقولمامين 07:04:2015 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق