]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

هل سوف نبقى نطالب بالانتخابات للأبد ؟!!.

بواسطة: رأفت طنينه  |  بتاريخ: 2011-12-13 ، الوقت: 20:28:23
  • تقييم المقالة:

 

هل سوف نبقى نطالب بالانتخابات للأبد ؟!!.

بقلم : رأفت طنينه

 منذ عام 2005 وبعد إجراء الانتخابات الرئاسية ومن ثم الانتخابات التشريعية أجريت الانتخابات العامة على أن تجرى بشكل ديمقراطي ودوري كل أربع سنوات ، ولكن الاستحقاق الديمقراطي قد مضى موعده دون أن يحدد موعداً لها مرة أخرى ، بل حدد موعد للانتخابات المحلية ومن ثم تم تأجيلها أكثر من مرة أيضا وهذا يتنافى مع الأعراف الديمقراطية والتداول السلمي للحكم .

 وبعد انتهاء فترة الأربع سنوات طالبنا وطالب الكثيرون من أبناء الشعب الفلسطيني بأجراء الانتخابات في موعدها أي قبلة سنتين من الآن ولكنها لم تجرى في موعدها ، وهل هذا يعني أننا سوف نبقى نطالب بأجراء الانتخابات للأبد ؟!!! .

 حتماً لا ، ولكن هنالك فرص لعقدها الآن وبأسرع وقت ممكن ، بل نحن الآن في أمس الحاجة لها بسبب تعثر وضع قضيتنا الفلسطينية وتعثر المصالحة وتعثر العديد من قضايا الوضع الراهن ، الحل يكون بتجدد ضخ الدماء في شريان مسيرة الشعب الفلسطيني بالوحدة وصندوق الاقتراع يقرر ذلك .

 الخيار الديمقراطي هو خيارنا وخيار الشعب الفلسطيني ولا خيار غيره كفيل بحل الأزمات التي تمر بها قضيتنا ، ولا احد اعتقد انه يرفض إجراء الانتخابات ، فالذي يعتقد بأنه عند ثقة الشعب لا يخشى من الانتخابات بل هي نهجه في إثبات برنامجه وجماهير ذلك البرنامج النهضوي البناء.

 إذن فلنجري الانتخابات جميعا ولكل هيئات الشعب الفلسطيني من انتخابات تشريعية ورئاسية وانتخابات محلية وانتخابات الاتحادات والنقابات بشكل دوري كما ينص القانون الأساسي الفلسطيني .

رأفت طنينه

rafat.tanina@gmail.com

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق