]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

إنتهت الاعذار

بواسطة: امين الصفتي  |  بتاريخ: 2015-04-06 ، الوقت: 00:44:35
  • تقييم المقالة:

 إنتهت الاعتذارات

فلم يعد اليوم كالأمس

ولم تعد تكفي الكلمات

دائما تخطئ وتكرر الغلطات

ودائما أحزن أنا وأذرف الدمعات

أنت وأنت فقط تقدم إعتذار بالكلمات

إنتهت الفرص

وإنتهت الاعذار

ولم يبقي سوي مواجهة كل الحماقات

والوقوف حدادا علي ما كنا نسميه عشقاً ومات

أتذكر كم سامحتك من مرات

كم دفنت دموعي كي لاتري ما تفعله بي من حماقات

اليوم

اعيد فتح كل السجلات

وأقرأ أمامك ما طوته أعذارك من صفحات

واعدت فتحة باخر الخطايا والموبقات

اليوم اكشف لك بطولتك المزيفه

وفحولتك المطعمة بالانانيه

لتكتشف كم انت تلميذ يخفق في فك عقدة الدانتيل

أو إحدي الجدائل او اصغر الفيونكات

لا لست شهريار عصرك

فلم ألمس يوما دفئا يزيب جليد السنوات

ولم اجدك ذالك الفارس الذي ينهك مهرته ولو في احدي

الجولات

كان صبري عليك مجرد فضيلة تفتقدها ما كنت تدفع لهم

ثمن الضحكات

بالامس القريب

عندما شاهدتك كصاحب الوفاء

تتمسح بجسد احدي القريبات

ولهاثك يتساقط من عيونك

وانت تقتنصها بالرغبات والامنيات

وانهيت كل ماتبقي لك بتقديم خواتمي ثمنا للملذات

لم تكن افعالك مجرد وخزات

لم تكن حماقاتك مجرد نزوات

كانت سيفا في خاصرة اقدس العلاقات

لم أكد أسامحك علي ما إرتكبته مع إحدي القريبات

حتي قررت فعلتك مع باقي الصديقات

كلما كنت أسامحك

كنت تظن حبي وتمسكي بك ضعفا

وكنت تدوس فوق كبريائي

بابشع الطعنات

اليوم انتهت من ديانتي الرحمات

من يسامح مرة في حقه يقتل نفسه مئات المرات

هب نفسك الغفران وارحل بكلمة هي ابغض الحلال عند

 

إله السماوات
قبل ان امزق ما تبقي من ثوب العلاقه
واعريها لتصبح اشبه بمتسول يطلب من عدوه الفتات
فلترحل قبل أن أنزعك كالظفر وألقي بك في سلة المهملات


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق