]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

حزب الله مطلوب في صنعاء لإسناد الحوثيين

بواسطة: علجية عيش  |  بتاريخ: 2015-04-03 ، الوقت: 09:07:33
  • تقييم المقالة:

حديث عن حرب بالوكالة تقودها إيران و السعودية مسؤولون أمريكيون: انهيار قوات الرئيس عبد ربه منصور هادي أظهرت ضعف الإستراتيجية الأميركية ( 10 مليون دولار لمن يقبض على علي صالح أو عبد الملك الحوثي) (حزب الله مطلوب في صنعاء لإسناد الحوثيين)   أعلن رجل الأعمال اليمني أنور حميد مقيم في ماليزيا عن مكافأة قيمتها 10 ملايين دولار لمن يقبض على الرئيس السابق علي عبد الله صالح أو زعيم جماعة الحوثي عبد الملك الحوثي، لتسببهما في زعزعة أمن واستقرار اليمن،  فيما أفادت تقارير  أن حزب الله في لبنان يستعد لإرسال كتائب جديدة من مستشارين عسكريين إلى صنعاء لمساعدة قادة ميلشيات الحوثي لتأمين المناطق التي استولوا عليها ونشر المسلحين فيها، ويُذكر أن حزب الله استضاف بعض قادة الحركة الحوثية في ضواحي بيروت في نهاية عام 2014، وتزويدهم بالتدريب والتجهيزات الإعلامية           أفادت  تقارير غربية  أن الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح وراء تمزيق اليمن، سواء من أجل التمسك بالسلطة أو العودة إليها بعد إجباره على التنحي استجابة لمطالب مظاهرات "الربيع العربي" عام 2011، و هو ما ورد على لسان الكاتب ريتشارد سبنسر  في تقرير له بصحيفة "تليغراف" البريطانية بأن  صالح تلقى في الماضي ولمدة سنوات مساعدات مالية وأسلحة وغيرها من الغرب وحلفاء اليمن من أجل محاربة تنظيم "القاعدة"، و أن القدرات التي يتمتع بها  هذا الأخير على المكر وتحويل الأعداء إلى حلفاء لا ينبغي الاستهانة بها، لأنها أدت في النهاية إلى تمزيق اليمن، كاشفا أن عبد اله صالح  سعى في 2011  للاتفاق مع "القاعدة" على تسليمهم محافظة أبين جنوب البلاد، وذلك عندما شعر أن حكمه بات مهدداً بسبب "الربيع العربي"، ولإثبات أن المظاهرات تضر بأمن البلاد.          كما كشف تقرير آخر  صادر عن مجلس الأمن الدولي أعده مجموعة من الخبراء، أن صالح في نفس السنة  و في الفترة نفسها التي اندلعت فيها المظاهرات الداعية لعزله  التقى بسامي ديان زعيم تنظيم ما يعرف بـ "القاعدة في شبه جزيرة العرب" في اليمن داخل مكتبه الرئاسي بصنعاء  ، بحضور محمد ناصر أحمد وزير دفاعه آنذاك ،  وطلب زعيم تنظيم القاعدة في اليمن من صالح سحب الجيش اليمني من محافظة أبين القريبة من عدن التي تطل على منفذ بحري، و هذا بغية  احتلالها بكل سهولة، حيث بقيت تحت سيطرته لسنوات بعد ذلك، وفي ظروف غامضة، انحلت كذلك وحدة مكافحة الإرهاب التي شكلتها حكومات غربية ضد القاعدة في اليمن، والتي كان يحيى صالح ابن شقيق علي عبد الله صالح على رأسها.       ولفت التقرير إلى أن تحالف صالح مع جماعة الحوثيين المدعومين من إيران، جاء بدافع الانتقام بعد تركه السلطة نزولاً على الرغبة الشعبية، وكان الثمن التمزق الذي يعيشه اليمن في الوقت الحالي ، حيث يعيش 54  بالمائة من سكان اليمن  في فقر  مدقع، بحسب تقديرات البنك الدولي، و تشير معلومات في جزء آخر من تقرير الأمم المتحدة إلى أن صالح جمع ثروة ضخمة أثناء حكمه لليمن، تقدر بين 32 و 60 مليار دلار أمريكي ، أغلب هذه الثروة تدار من قبل رجال أعمال مقربين منه مقيمين في مناطق مختلفة حول العالم و تم تهريبها خارج اليمن باسماء مزورة، اتخذت في شكل عقارات و سلع و أسهم أخرى ذات قيمة عالية.     أما  الباحثة نسيبة يونس في مقال نشرته صحيفة "الغارديان" أن قرار الرياض بشن ضربات جوية ضد اليمن يهدد بمخاطر تصعيد الخصومة مع طهران، و يروج هنا و هناك حديث عن  حرب بالوكالة يهدد بمخاطر الإفراط في تقدير مستوى القوة التي تستخدمها السعودية وإيران، التي تؤثر في الفاعلين المحليين باعتبارهم وقود الصراعات، غير أن حركة الحوثي  تمكنت من التقدم والزحف على مناطق في اليمن بسبب تحالفها مع النظام القديم للرئيس السابق علي عبد الله صالح، وكذا قدرتها على الاستفادة من ضعف أداء حكومة عبد ربه منصور هادي، ورغم أن إيران قد ساعدت على صقل فعالية حركة الحوثي، إلا أنها ليست طرفا رئيسا في الحرب الأهلية اليمنية، و هي الحقيقة التي ترفض السعودية تقبلها ، و تبالغ في الخوف من النفوذ الإيراني المتصاعد في المنطقة. انهيار قوات الرئيس عبد ربه أظهرت ضعف الإستراتيجية الأميركية     و على غرار توقعات مسؤولين أميركيين بأن الحملة الجوية قد تؤدي إلى إضعاف قوات الحوثيين بشكل تدريجي، ما يسمح للقوات الحكومية باستعادة سيطرتها على الأراضي التي خسرتها، بما فيها العاصمة صنعاءـ و أشاروا في تقاريرهم أن "عاصفة الحزم" هي بمثابة "الخطة باء" التي قدمتها المملكة العربية السعودية، بالتنسيق مع الكويت وقطر والإمارات ومصر وتركيا، كبديل عن خطة أوباما التي أعلنها العام الماضي، والقاضية بشراكة أميركية لوجستية واستخباراتية مع "قوات محلية يمنية"، والتي فشلت فشلا ذريعا، بعد انهيار قوات الرئيس عبد ربه منصور هادي، وسحب أمريكا العديد من قواتها الخاصة التي كانت متمركزة في اليمن، و سببت حرجا كبيرا للرئيس باراك أوباما، الذي وقف قبل عام أمام أكاديمية "وست بوينت" العسكرية ليقدم تعاون بلاده مع الحكومة اليمنية نموذجا في مكافحة الإرهاب وتثبيت الاستقرار في بلدان المنطقة، كما أن الهجوم الذي شنه الحوثيون جنوبا، من معاقلهم في الشمال، واستيلائهم على صنعاء وخروج الرئيس هادي منها، أظهر ضعف الإستراتيجية الأميركية وفتح الباب لمنتقديها لشن هجوم ضد سياسة أوباما الخارجية عموما، التي ردت كعادتها بالقول إن الأحداث في المنطقة -والتي يقول معارضو أوباما إنها الأخطر منذ عقود- هي خارج قدرة الولايات المتحدة على التأثير في مجرياتها.     ويأتي التوتر اليمني والتباين في الموقفين الأميركي والإيراني حوله في وقت يلتقي وزيرا خارجية البلدين جون كيري وجواد ظريف في لوزان في محاولة لرأب الصدع المستمر في المفاوضات حول ملف طهران النووي، حيث يتوقع هؤلاء المسؤولون أن تتطلب العملية عددا كبيرا من الغارات ، و على حد قولهم فاليمن يبدو أنها شكلت تطورا غير محسوبا للإدارة الأميركية، التي آثرت تفادي الأعمال العسكرية ضد حلفاء إيران في المنطقة تفاديا لتعقيد المفاوضات مع طهران حول ملفها النووي. كما دأبت واشنطن على تقديم الدعم لحلفاء إيران في العراق وسورية لمكافحة تنظيم الدولة.   علجية عيش    


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق