]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الكيف

بواسطة: Ali Elsayed  |  بتاريخ: 2015-04-02 ، الوقت: 01:00:40
  • تقييم المقالة:
الفلم كاشف بشكل كبير عن الحال من ايام السادات ولعند دلوقتى للاسف يستحق المشاهده والتركيز كمان اهم نقط عجبتنى تركيز المخرج على جمله (انما الامم الاخلاق ما بقيت فان هم ذهبت اخلاقهم ذهبوا ) جمله تلخص كل الهرى الى بنسمعه عن المبدا والنفاق وغيره الاخلاق اذا انتهت انتهت الامم ... النقطه الى عجبتنى فى تفكير المؤلف ازاى يقدر صاحب النفوذ ينتصر على صاحب المبدا عن طريق اذلاله فيضطر صاحب المبدا للخضوع عن مبداه وتم التعامل بيها كتير جدا من اول تجار المخدرات زى ما فى الفلم لعند امن الدوله فى اجبار الناس على الاعتراف ..... نقطه بيوضحها المؤلف وركز عليها المخرج بشكل كبير وهى حب الناس للاستلطاخ من خلال قصه يحكيها تاجر المخدرات فى الفلم للكيميائى انه كان بدايته بيعمل شاى وكان بيغشه بنشاره خشب فلما النشاره غليت بقى يعمل شاى بس فالناس قالت عليه بيغش الشاى وده يبينلك حب الناس فى ان حد يستلطخهم ويلبسهم العمه لكن عجبنى اكتر رد الدكتور المعبر عن طبقه كبيره من اصحاب المبدا ان سبب كره الناس للحاجات الحلوه هو انهم تعودوا على طعم الاسوأ فمبقاش عندهم قدره لتذوق الجمال... اخيرا يبدو ان قصه الغرب دى ملعب من زمان لكل المنافقين والى بيتاجروا بالناس فيبان من كلام تاجر المخدرات مع الدكتور لما بيوضحله ان فى بحث اتعمل فى المانيا بيقول ان تعاطى المخدرات بالتدخين يسبب السرطان وده شىء اصبح مؤكد بالعلم فيكون رده انها من بره متمشيش معانا احنا فرعنا بنينا 3 اهرامات وبنشرب ميه مجارى وبناكل فراخ ولحمه بايظه وكلام الاجانب ده هجص علشان يفضلوا مسيطرين علينا .......يضطر الدكتور فى النهايه بعد ادمانه للمخدرات عن طريق التاجر لاذلاله و كسر مبداه ان ينفذ ما يطلب منه بانتاج طن من السموم لتغييب الناس ويصاب بالجنون كنوع من الرؤيه المتشائمه للمؤلف لمصير اصحاب المبدا والضمير فى حين ينجح اخوه الفاشل فى ان يكون مغنى مشهور تتهافت عليه شركات الكاسيت (نهايه محزنه جدا )..... اخيرا يترك لك المخرج اخر مشهد مكرر من بدايه الفلم لسواق التاكسى يستمع للشريط الجديد فيطلب منه الراكب ان يخفض الصوت و اختاره المخرج شخص يرتدى نظاره سميكه العدسه وملابسه مهذبه بدرجه كبيره ليوضح بالتبعيه انه شخص ربما مثقف فيرد السائق ان الاغانى ((((بتكيفه وبتعدل مزاجه )))))) وينهيها بالجمله الرائعه (انما الامم الاخلاق ما بقيت فان هم ذهبت اخلاقهم ذهبوا ......... الكاتب الاستاذ محمود ابو زيد ابدع واحسن والمخرج الاستاذ على عبد الخالق رائع فى توضيح كل حرف مقصود من القصه....    

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق