]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

جمهورية مصر النازية..بلادنا تسلبنا حقوقنا

بواسطة: محمد السؤالي  |  بتاريخ: 2015-03-27 ، الوقت: 01:00:17
  • تقييم المقالة:

جمهورية مصر النازية..بلادنا تسلبنا حقوقنا
يدعوننا اباؤنا ومعلمونا اليوم الي الصمت والخضوع للظلم والسكوت عن الحق بينما كانوا يعلموننا قبل اشتداد الموقف ان نقول كلمة الحق في وجه سلطان جائر وكثيرا ما احاول الصمت لكن هناك من يموت فلا اعرف كيف اصمت عن قتل انسان او من يعذب فلا اعرف كيف يصمت الناس عن استغاثات والام من بشر ربما يصمتون لياتي دوري وياخذوا من بعدي دورهم .
اننا كدولة با شعب محترم نصدق ان اقتصادنا القومي ضعيف ونصدق ان هناك عاصمة ستبني بمليارات بالاضافة لمشروع قناة السويس ونمشاريع المياه والكهرباء وغيرها الكثير  وكلها مشروعات مصيرها كمصير مشروع الكفتة .
عندما اعتلي السيسي كرسي الرئاسة اعلن عدلي منصور رئيسا ونحن نعرف انه هو الحاكم وقال انه لن يرشح نفسه ونحن نعرف ان له مطمع في السلطة ثم دخلنا في معضلة البرلمان فاخذت السلطة العسكرية الحاكمة في مصر تؤخر البرلمان مرارا وتكرارا لتستبدل تشريعاته بتشريعات مباشرة دون رقابة لتعدل بنود خاصة بالمعاشات العسكرية واعطاء امتيازات لمتقاعدي القوات المسلحة واخذ يتعطل ويتعطل لابعاد الناس عن دائرة البرلمان بدفعهم للخوض خارجه وتقريب فئة من الفلول والفاسدين التابعين للحزب الوطني اصحاب النفوذ والاموال لينشيء برلمانا مؤيدا للسلطة العسكرية ويكون وطنيا وينفذ ارادة العسكر.
انك ايها المواطن ان اهنت الرسول والصحابة لن يحدث لك اي شيء وستكون محميا من الدولة كابراهيم عيسي واسلام بحيري لكنك ان دفعت جدك لنقد السيسي وصحابته من المجلس العسكري سيكون حتفك في سجونهم تلعب مع الظباط بالكهرباء وتستحم بماء بارد او تتعرض لادوات تعذيب لم تراا وتعترف بتهم لم ترتكبها فالاسهل عليك ان تهين الرسول ولا تهين السيسي وحسبنا الله ونعم الوكيل .
ان دولتنا الان دولة فاشية عسكرية ذات حكم فردي شمولي وكمصريين مؤيدين للسيسي او معارضين له يجب علينا الاعتراف  بان مصر اصبحت كاليابان بعد القاء القنبلة الذرية لكن اليابان قد دمرت ابنيتا لكن مصر استمتعت بتدمير عقولها فلقد اصبح العقل المصري تائها بين حاكم قد دمر احلامننا كشباب  طامح لبلد ينعم فيا بالحرية ويمارس فكر وايدولوجيته بكل حرية وبين تحقيق تلك الاحلام وبينهما تنشا معضلة صعبة ان وجدت فانها تكون معضلة جيل صمت علي الظلم ويريد ك ان تصمت معه وجيل يريد الهجرة اوالخلاص من تلك القاذورات الموجودة لنجعلب وطننا كبلاد الخارج كما نقرا عنها ففيها العمل والمعيشة والزواج والسعادة بينما في بلادنا التعاسة والبطالة والعنوسة والعوزبية والانغماس في تردي الاخلاق .
نحن نعرف لكننا نضحك علي انفسنا مبتاعين الوهم ومحتفظين به
فننحن نعرف ان اختراع الكفتة نصب ومع ذلك صدق البعض ذلك
ونعرف من القاتل ومن الذي يعذب ويسجن ويعتقل
ونعرف ان الكنيسة اصبحنت ذات نفوذ سياسي
ونعرف مهرجان البراءات
المهم ان تستمر مسيرة الوطن فباسم مصر قتل ابنائها  وباسمها اعتقلوا وباسمها ماتوا  وباسمها عذبوا  في السجون وباسمها خونوا واصبحوا عملاء وباسمها شردت اسر في سيناء
ليس مهما ان يرضي الناس ام لا المهم ان يحقق الغرض ويكون باسم مصر


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق