]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

رقم واحد ( محض خيال )

بواسطة: shaheen  |  بتاريخ: 2015-03-24 ، الوقت: 23:35:47
  • تقييم المقالة:
بدايةً .. عليك ايها القارئ ان تفكر مرتين بعد قراءة العنوان
دائماً ما نسمع ان الرقم واحد يكون المُلهم في حياة الكثير من الاشخاص
وانه يملك قوة وذكاء يغلب فيهما الكل
في الحقيقة موضوعي يتكلم عن الرقم واحد وكيف دخل بحياتي   حياة في بعض المرات تخلُق من نفسك شخصيات عديدة ليتقبلها من حولك
تتمنى ان تكون شخصيتك جدية لكي ياخذك الجميع على محمل الجد
تتمنى ان تصبح شخصيتك مرحة وتسعد فيها من حولك
واحياناً تريد ان تخلط بين الجد والهزل نلاحظ هنا انك تسعى لرضا الجميع
ولكن .. هل فكرت حقا من الذي يهتم بك ؟
هل فكرت ان تصرفاتك لا يهتم بها احد في حين تصب تعبك وجهدك لارضائهم ؟
تستطيع أن تقول أنهم لا يهمونني وسأفعل ما اريد
وفي الحقيقة ندري ونعلم اننا نبحث عن رضاهم ومديحهم ! في يومٍ قرأت عبارة من شخص عزيز
وهي ( ارضاء الناس غاية لا تدرك فاترك ما لا يُدرك )
حقيقةً من قراءتي لهذي العبارة تبدّلت حياتي وخُلقت شخصية احبها في نفسي دعوني احكي لكم عن من حولي
وكيف أثروا في نفسي وحاولوا ان يخبروني ان حياتي ليست اقل من "تافهة"
من حولي هم ادنى خلق الله لولا الدين الذي يقودهم
نفوسهم الرديئة أجبرتني أن أصبح شخص لا أحبه وابتعد قدر الإمكان منهم
لم يقف أحد بجانبي ليساندني في حياتي ولو بالقليل   طفولتي
بنظري مرحلة الطفولة هي أساس كل شخص
فمنها نتعلم والعلم وقتها ترسخ في المخ كونها أُولى المعلومات التي نستوعبها
ومنها ذكرياتنا التي نعيش بها واحيانا لأجلها في كِبرنا
ومنها نعرف العالم إن كان جميلاً أو قاسياً
بحمدٍ من الله قضيت مرحلة طفولتي برفاهية وكنت من الاوائل في مدرستي ولا ينفكّون اساتذتي بمديحي   مرحلة التطبيق
استمر اجتهادي الى آخر مرحلة من المتوسط
حتى بدأت اسمع حديث الناس ان التعليم في بلادي مجرد تضييع للوقت
ورأيت هضم مكانة المتعلمين والمتخرجين بشهادة دكتوراه 
حينها ادركت ان التعليم لن يفيدني واصبحت اتهاون بالتعليم بشكل كبير
وان كل "علم" في هذا العالم أدرجه تحت شعار "علمٌ غير نافع"   في المرحلتين السابقتين لم أستفد منهم شي يُذكر *حرفيًّا*
صحيح تعلمت في طفولتي
لكن مافائدة التعليم دون التطبيق ؟ إحساسي بأني وُلدت في الوقت والمكان الخطأ لا يكاد يتوقف
ربما حياتي محض كذبة أداريها
لأني مولودٌ في يوم غير محبّب ( واحد إبريل ).
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق