]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

اين ذهبت روح الوطن ...

بواسطة: Mohamed Suraj  |  بتاريخ: 2015-03-24 ، الوقت: 15:37:29
  • تقييم المقالة:

اين ذهبت روح الوطن ... اين ذهبت الاشياء التي تميز مصر و بلادنا العربية ؟؟!!!

 هذا السؤال كثيرا ما نسمعه من الاجيال الاكبر منا في الاعمار ... فهم لا يستطيعون تذوق طعم الحياة في ايامنا هذه و لا يفهمون سرعة التغيرات التي حدثت في عدد قليل من السنين و اخذت معها اشياء كثير و لم تعد بها و لم تعد للوطن رائح و لم يعد له طعم كما السابق .

 هذه التغيرات بدأت الاجيال الصغيره تدركها عندما بدأت تختفي اشياء كثيرة كنا نشاهدها في صغرنا و لم تعد متواجده حاليا ... هذه الاجيال التي فتحت اعينها و تربت على الثقافة الغربية او الامريكية بمعنى اصح من الافلام
و الرسوم المتحركة و الاغاني و المطاعم السريعة التي اصبحت صيحة في عصرهم و مظهر للتحضر و التطور .

 ليس كل ما يوجد في العرب و ثقافته سيء او مضر و ليس كله جيد فهناك التقدم العلمي و المادي و بعض الفنون التي تستحق الاحترام و الاعجاب بها ... لكن اين ذهب طعم الشرق و تقاليدنا و عاداتنا !!!

 لم ترى الاجيال الجديدة الفنون الشرقية الراقية و جمال المأكولات الشرقية و سحرها و الاجتماع في بيت العائل و السهر في الليل الجميل في شوارع حارات المدن البسيطة الجميلة ... لم نعرف نحن الاجيال الصغيرة جمال اللغة العربية عندما تكتب و ترسم و تزغرف على الجدران و على الاوراق بالالوان ... لم نعرف السينما الراقية و الجميلة التي تظل في الذاكرة حتى بعد مرور سنين .

و مع ضياع روح الشرق و سحره تذهب روح الوطن و يصبح جيل الشباب لا يملك ما يحبه في وطنه و ما يجعله يفتخر بوطنه لانه يرى دائما التميز في الغرب و مبانيه و اجازاته المادية و اعلامه النظيف الراقي الذي يصل اليه بكل ما هو جديد و مدهش و ليس له منافس من وطنه و ثقافته حتة كادت تنقرض الثقافة الشرقية و العربية
و تندثر .

اصبح هناك جيل يريد السفر و الهجرة من موطنه الذي لم يعد له طعم ولا رائحة و لم يرى منه غير المشقة و التعب و تحطيم الاحلام ... اصبح هناك جيل لا يعرف من هو و ماذا يفعل هل يكون شرقيا و يقولون عنه قديما و ليس معاصرا ام يكون عربيا و يقولون عليه منفتحا و غير مرحبا به في مجتمع لا يعرف ماذا يريد ... و نعود الى السؤال الاهم هو اي ذهبت روح الوطن ؟؟!!!

 يجب ان نبحث نحن الشباب عن روح وطننا و نستعيد ما نتميز به عن عيرنا في العالم و نحاول تنميته حتى و ان كان مع انفسنا ... يكفي ان يكون عندنا ايمان في داخلنا اننا كنا في يوم من الايام في مقدمة العالم في التقدم و الفن و الثقافة و العلوم و نستطيع ان نعود الى المقدمة مرة اخرى و لكن لن يحدث هذا الا حين اكتشاف ذاتنا
و استعادة شخصيتنا و روح بلادنا العربية و الاسلامية
...


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق