]]>
خواطر :
الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

6 أكتوبر 2015 يوم الوفاء والتكريم . بقلم : سلوى أحمد

بواسطة: سلوى أحمد  |  بتاريخ: 2015-03-22 ، الوقت: 11:12:00
  • تقييم المقالة:

   تعرض الرئيس مبارك منذ نكسة 25 يناير إلي الكثير من الظلم والإفتراء وراح الكثيرون يشوهون تاريخه وينكرون دوره وما  قدمه من أجل الوطن  ، وها هي الأحداث التاريخية العظمى التي كان الرئيس مبارك جزءا أساسيا  فيها تحل بنا دون أن يكون هناك ذكر لاسم الرئيس مبارك من قريب أو بعيد  .

 ربما كان البعض يبرر ذلك بأن الرئيس مبارك متهم بتهم خطيرة ألا وهي قتل المتظاهرين والفساد المالي تلك التهم التي أثبت القضاء نزاهتة وبراءتة منها لينهار بذلك هذا المبرر الواهي الغير مقبول من الأساس فكما قولنا ونكرر أن من عاش محافظا علي الدماء المصرية ومن قاتل من أجل الحفاظ عليها لم  يكن بحاجة لدليل على براءته من تلك التهم .

إن ما يتعرض له الرئيس مبارك هو قمة الجحود والنكران لرجل أمضي حياته مدافعا عن الوطن  وأبنائه . ولأنه مبارك ولأنه لا يستحق مثل هذه النهاية  فلابد من  الوقوف في وجه الظلم لابد من التكريم ولن ننتظر الدولة لتقوم بذلك ،   فدولة  لا تذكر اسم الرئيس مبارك في ذكرى أكتوبر ،  دولة تأتي بالعلم  مرتفعا  على أرض طابا دون أن تذكر أو تجيئ بصورة من رفعه ، دولة تبني مشروعاتها علي ما قام به مبارك بل وتستكمل مشروعاته التي بدأها ثم تنكر عليه أي خير قدمه . مثل هذه الدولة لا  ننتظر منها  أن تبارد بتكريم  الرئيس مبارك بل علينا أن نلزمها بذلك ولن يجبر الدولة ويلزمها إلا سماعها  لأصوات ملايين  كانت ومازالت تحب هذا الرجل وتحترمه .

  ليكن يوم السادس من أكتوبر لعام 2015 هو ذلك اليوم الذي يجتمع فيه كل مواطن شريف أصيل من كل مكان في مصر لن يجتمعوا ليحرقوا أو يدمرو فقط ليعلنوا للجميع أن هناك ملايين يحبون هذا الرجل هناك ملايين يقدرون ما قام به من أجل مصر ملايين يرفضون تشويه زعيم عربي وبطل من أبطال نصر أكتوبر العظيم   لن يكون فقط هذا الهدف  بل أيضا وما لا يقل أهمية بل يزيد هو ادخال السعادة علي قلب رجل لطالما تحمل من أجلنا الكثير رجل يريد أن يجد ردا للجميل بعد كل هذه الرحلة من العطاء  ، لنصحح كارثة تاريخية تحدث أمام أعينا ولا يمكن السكوت عليها . 

أنها دعوة لكل أصيل على أرض الوطن يري أن الرئيس مبارك قدم لمصر الكثير وأنه لابد أن يرد إليه حقه وهو بيننا لا بعد أن يفارق دنيانا لا قدر الله فنعيش ندم التخاذل وعدم الوفاء ، دعوة لرد الجميل ورفع الظلم دعوة للوفاء . 


 م


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق