]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

آل الأسد وأكذوبة المقاومة والممانعة !!

بواسطة: صابر النفزاوي  |  بتاريخ: 2015-03-22 ، الوقت: 01:15:40
  • تقييم المقالة:
في ما يلي غيض من فيْض شواهد وفواصل تاريخية كثيرة تقوم دليلا على زيْف الاعتقاد في"ثوريّة"آل الأسد في سوريا منذ أيام الانتداب الفرنسي إلى اليوم زمنَ "قُنيْطرة"مدمّرة وثلثيْن من "الجولان" تحت الاحتلال ..   1_ في ثلاثينيات القرن العشرين أرسل جدّ حافظ الأسد سليْمان "الوحش" رسالة إلى رئيس الوزراء الفرنسي -آنذاك-"ليون بلوم"سأل فيها الفرنسيين البقاء ،كما مدح فيها اليهود وذمّ العرب واصفا اليهود بأنّهم بُناة الحضارة معتبرا العرب سقط المتاع وأعداء البشريّة!..،وقد لوّح وزير الخارجية الفرنسي السابق"لوران فابوس"عام 2012 بوجود وثيقة رسمية لدى وزارة الخارجية الفرنسية  تؤكّد الواقعة وذلك اثناء مشادة كلامية حدثت بينه وبين المندوب السوري الدائم في الأمم المتحدة بشار الجعفري..   2_ الرائد "خليل مصطفى"ضابط في المخابرات السوريّة في الجولان أثناء حرب 1967 في كتابه "سقوط الجولان"الذي سُجن بسببه عام 1975 "إنّ وزير الدفاع "حافظ الأسد آنذاك أعلن عن سقوط القُنيْطرة قبل سقوطها فعليا ب16 ساعة"!..   3_ إبراهيم ماخوس وزير الخارجية السوري الأسبق بعد هزيمة 1967 :"ليس مهما أنْ يحتلّ العدوّ دمشق أو حتى حمص أو حتى حلب فهي مجرّد أبنية وأراض يمكن تعويضها ،والمهمّ أن يبقى حزب البعث"!..واليوم نقف على حقيقة رسوخ هذه "الثقافة المركزيّة الاستئصاليّة"..   4_ المفكّر السوري سامي الجندي في كتابه "أتحدّى وأتّهم" الصادر في نهاية الستينيات:"سقط الجولان ولم يُحاكَم إنسانٌ واحد من الذين يجب أن يتحملوا مسؤولية الهزيمة، ذلك أن البدء بالمحاكمات يفضح الكثير من الأسرار. إن أي عسكري مبتدئ يعرف أن طبيعة الأرض في الجولان تسمح للجيش السوري أن يصمُد لأشهر، ومع ذلك سقط بساعات"!!..   5_ الجيش السوري كان يستهدف بدخوله إلى لبنان تصفية المقاومة اللبنانية والفلسطينية بدعوى عدم منح الذريعة للإسرائيليين للتدخّل واحتلال لبنان ما يعني مزيد تطويق سوريا إسرائيليا ،وقد نقلت وكالة الأنباء الأمريكيّة"يونايتد براس"عن المبعوث الأمريكي دين براون تأكيده أنّ دبلوماسيين سوريين قالوا لمسؤولين أمريكيين إنّ وجود قوات سوريّة في لبنان يستهدف المقاومة.   6_ أكّد "كارتر" بعد اجتماعه بالأسد عام 1977 أنّ عملية إخضاع المقاومة الفلسطينية واللبنانية في لبنان كانت جزءا من استراتيجية كبيرة لإضعاف المقاومة ومعارضي التسوية وبالفعل ارتكبت القوات السورية مجازر بحق الفلسطينيين ومذبحة تل الزعتر عام 1976 إحداها!..   7_ إسحاق رابين رئيس وزراء الكيان الصهيوني الهالك -في بدايات الوجود السوري في لبنان- :"علينا عدم إزعاج القوات السورية أثناء قتلها للفلسطينيين فهي تقوم بمهمة نتائجُها الحسنة لا تُحصى!"..   8_المبعوث الأمريكي إلى لبنان "دين براون"قال بعد اجتماعه برفعت الأسد[شقيق حافظ وقائد العسكري] إنّهم اتّفقوا على دعم النظام السوري والسماح للمخابرات الأمريكية بالتواجد بدمشق للكشف عن المخططات ضدّ النظام مقابل أن تضع سوريا المقاومة اللبنانية تحت سيطرتها!..   9_ كمال جنبلاط في كتابه "هذه وصيّتي": " نقل عن ياسر عرفات قوله للأسد عند اجتماعه به في [27/3/1976] إن قلب المقاومة ومستقبلها موجود في لبنان ، وإن إرهاب الجيش السوري والصاعقة لن يفيد ، وإنه يعز علينا أن نصطدم بالجيش السوري ونحن على مرمى مدفعية العدو الصهيوني والأسطول السادس الأمريكي . فكان رد الأسد : [ ليس هناك كيان فلسطيني ، وليس هناك شعب فلسطيني ، بل سوريا وأنتم جزء من الشعب السوري ، وفلسطين جزء من سوريا ، وإذن نحن المسؤولون السوريون الممثلون الحقيقيون للشعب الفلسطيني]"!..   10_ الزعيم الفلسطيني الشهيد ياسر عرفات:"شارون العرب[حافظ الأسد]قد حاصرنا من البر، وشارون اليهود قد حاصرنا من البحر"!..   11_ عام 1980 نقلت صحيفة "هآرتس"العبريّة عن لواء إسرائيلي تطمينات مفادها عدم اندلاع حرب مع سوريا إلا إذا حدث انقلاب في دمشق!..   12_ اجتاح الجيش الإسرائيلي بيروت ذات يوم من شهر جوان 1982 مدمّرةً الدفاعات الجوية السورية ومُسقطةً طائرات وردّ حافظ الأسد كان حاسما[لم تخرج رصاصة مقاومة واحدة] !!..   13_ دمشق استضافت قادة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" حتى يكونوا تحت أعينها الاستخبارية وتضع حركاتهم وسكناتهم تحت المجهر!..   14_ في جوان 2006 طائرات حربية إسرائيلية حلّقت فوق القصر الرئاسي ولم يحرّك نظام "الممانعة" في دمشق ساكنا!..   15_ عاموس جلعاد رئيس الهيئة السياسية والأمنية في وزارة الحرب الإسرائيلية بعد اندلاع شرارة الثورة السوريّة :"سقوطُ الأسد سقوطٌ لدولتنا"!..   16_ اتحاد شبكات أخبار المخيّمات الفلسطينية أكّد أنّ النظام السوري الرافضي يقتل الفلسطينيين على الهُويّة، يُقتلون فقط لأنّهم من السنّة!..   اتّساقا مع ما تقدّم يصدُق على علاقة النظام الأسديّ البعثيّ النُّصيْري بالكيان الصهيوني ذلك التوصيف الشهير الذي يجعلنا إزاء "علاقة مضاجعة ومماتعة في الليل وملاعنة وممانعة في النهار" !!..
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق