]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الجودة في مدرسة تلوانة الثانوية للبنين أ/ مراد محمد محمود قنديل

بواسطة: مراد قنديل  |  بتاريخ: 2015-03-21 ، الوقت: 08:51:56
  • تقييم المقالة:

الجودة في مدرسة تلوانة الثانوية  للبنين

 إذا كانت الجودة  كمصطلح  هي تميز المدرسة وتفوقها في القيام بدورها في تحقيق رؤيتها التي تخدم المجتمع المحيط بل المجتمع  بأكمله وتعمل علي رقيه  متمسكة بمعايير الجودة  و في ضوء اللامركزية  من خلال القيام برسالتها كاملة  فإنني أحد خريجها  - و أعتز بذلك - و أشهد بتلك الحقيقة الواضحة وضوح الشمس في كبد السماء كما يشهد كل خريجيها السابقين وحتي العام الماضي ويشهد لها أولياء أمور طلابها ومجلس أمنائها  و المجتمع المحيط لها بتفوق المدرسة في تحقيق معايير الجودة كاملة قبل وجود الهيئة القومية للاعتماد التربوي ومعايير الجودة وما تأخرنا لطلب الاعتماد إلا لظروف خاصة بصيانة المبني وترميمه حسب المواصفات فتباطؤنا في التقدم بالطلب خارج عن  إرادة  إدارة المدرسة ولا يعني ذلك عدم تطبيقنا لمعايير الجودة التربوية في الأعوام السابقة بل  كنا و سنظل مطبقين  بل و مطورين لكل ما تحتاجه العملية التعليمية ، و قد قدمنا نماذج من خريجيها الذين  خدموا المجتمع  أو لا يزالون يخدمونه  ويكافحون من أجل رقيه  أو لا يزالون يكافحون في الدراسة الجامعية من أجل تحقيق مكانة و مجال يخدمون من خلاله المجتمع  اقرأ مقال  (أدلة من الواقع علي تأدية  المدرسة لرسالتها وتحقيقها لرؤيتها ) بل و يشهد لها كل زائر منصف زارها و لو لمرة واحدة يجد التطور والعلم والإيمان والسلوك القويم صدقا لا افتراء ولا تزييفا سواء كان هذا الزائر من الإدارة التعليمية أو من المديرية أو من الوزارة أو حتى فيما نثق و نعتقد من لجان تقييم المدرسة للاعتماد فالجودة متحققة بمعناها و مبناها.

 وإذا كانت الجودة هي توثيق الأعمال و إثباتها بالأدلة والشواهد فإن سجلات المدرسة المتاحة خير دليل علي ذلك بل وحديثا منذ أنشي النت وسمعنا عنه والمدرسة تستخدمه في توثيق أعمالها ويكفي أن تكتب في جوجل اسم المدرسة وتري النتائج وتنظر علي موقع المدرسة الالكتروني في الصفحة الرئيسية وفي كل صفحة أسفل الصفحة تابعنا علي لتري ستة مواقع كلها استخدمت من قبل التقدم للجودة ومنذ سنوات مضت هذا بخلاف المواقع التي لم تربط بالموقع فالموقع عبارة عن سبعة مواقع الكترونية في واحد و لك أن تتأكد بنفسك أيها القارئ الحبيب من صدق كلامي فالتواريخ علي صفحتي الفيس بوك أو جوجل أو غيرها من المواقع المجانية لا يمكن تزييفها  و لك أن تري حفلات خروج الأساتذة مصطفي حداد بكير و الأستاذ عبد السميع البهات والأستاذ سامي المنوفي و غيرهم علي  صفحة المدرسة علي الفيس بوك  وكذلك الحديث عن أعلام المدرسة الراحلين عنا من أمثال الأستاذ عبد الفتاح عثمان والأستاذ السيد الباجوري رحمهما الله واسكنهما فسيح جناته  سائلين الله لهما ولجميع المسلمين مرافقة النبي العدناني في الفردوس الأعلى  والنظر إليه جل و علا .

بل واستخدام النت لصالح العملية التعليمية وتفعيله يشهد له كل زائر فالنت في المكتبة تجده و في حجرات المدير وشئون الطلاب وشنون العاملين ومعامل الكيمياء والأحياء والفيزياء والأوساط  مشاركات اجتماعية و مجتمعية فجزي الله خيرا كل مفيد بل ويكفي أن أذكر  إنه لما زارت الأستاذة الفاضلة زينب محمد المدرسة الأسبوع الماضي و هي موجه عام الحاسب الآلي بالوزارة  في زيارة مفاجئة وعرض عليها الدكتور قابيل محمد – دكتوراه في فلسفة التربية – ومعلم خبير الفيزياء كيف يستخدم النت في استحضار دروس الفيزياء من علي موقع قناة الرحمة  مثلا ليستفيد منها الطالب و لتنمو خبرات المعلم قالت بنفس اللفظ : (  جديدة هذه !) متعجبة من الاستخدام الأمثل للنت لصالح العملية التعليمية .

و إذا كانت الجودة هى تطبيق العلم سلوكا و تفعيل نواتج التعلم  فعليك ملاحظة سلوك طلابها وأنشطتهم المتنوعة بل و ابتكاراتهم فقد رأت لجنة تقييم المدرسة ابتكارات الطلاب محمود أحمد عبد الغني 1-4 الذي صمم نموذجا لسيارة و محمد مجدي علي هلال 1-4 الذي صمم نموذجا لطائرة  و مصطفي سامي عبد العزيز 1-4 الذي صمم نماذج لعزاقة  وجرار و ضمامة و غسالة ودراسة بل ودهشوا وتعجبوا حينما قام الطالب بتشغيل الغسالة الصغيرة وقد رفعنا فيديو للجرار والدراسة علي موقع المدرسة علي جوجل  ولن أضع الرابط  لتصل بنفسك فتري ما لم أذكره  كما رأوا معرض نادي العلوم الذي أشرف علي تنفيذه و إعداده الأساتذة سامي شاهين و قابيل محمد وفايزة السيسي ونجوي مرسي و أيمن زهران وهم جميعا من الخبراء باستثناء الأخير .

بل ولا أنسي جهد الأستاذ أحمد محمد جبل أمين أول المعمل وكذلك الأستاذ عبدالناصر البربري في الاهتمام بعملهما و الإخلاص فيه ومعاونة إدارة المدرسة في الكثير من الأعمال   

وكذلك نذكر جهد الأستاذ الفاضل سليمان أبو المجد في متابعة تعليق اللوحات الخشبية بنفسه مع مجموعة من طلاب المدرسة و رجال المستقبل و جهده المتميز في إدارة معمل الحاسب الألي بالمدرسة  .. فهذا من التخلق بأخلاق العلماء والمتعلمين .

و كذلك أذكر بكل حرص جهد الأستاذ هشام القباني في معمل الأوساط في معاونته للسادة المعلمين في ابتكار كل جديد في تدريس المواد بالتكنولوجيا الحديثة بال (بور بينت ) وتدريب الكثير منهم علي ذلك وهم الخبراء و يضربون المثل بل ويضرب بهم المثل في البحث عن كل جديد لصالح العملية التعليمية .

 ولا عجب من ذلك فالمدرسة في بيئة ريفية متماسكة و مترابطة، دينهم فطري ، و فطرتهم صافية لا شوائب فيها و لا أطماع و لا أحقاد ، ثم الطلاب هم أبناء العاملين بها حقيقة ومجازا فهم أبناؤنا وأبناء أقاربنا و أبناء أهلينا  و من لهم حق علينا لجيرة أو لصداقة أو لصهر أو لأصدقاء الأصدقاء  أو لمعرفة  أو كل ما سبق ، فلا يتباطأ  أحد منا في تأدية دوره مخلصا فيه لخدمتهم وخدمة المجتمع والرفع من شأنهم

لذا- ولغيره مما لم أتكلم عنه فكلما تكلمت عن جانب أحسست بظلمي لجوانب كثيرة لم أتحدث عنها في هذه السطور القليلة  ، لكنها أي هذه السطور حديث عن نجمة واحدة من سماء مملوءة بالنجوم  وشمعة من مصابيح بل كشافات وهاجة لا أستطيع  الحديث عنها في هذه العجالة السريعة  من القدرة المؤسسية بمجالاتها والفاعلية التعليمية بمجالاتها - أقول بلا شك أن مضامين الجودة ومعاييرها محققة في المدرسة وبجودة وتفوق منذ تاريخ سحيق و من قبل إنشاء الهيئة القومية للاعتماد التربوي .


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق