]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

نريد رئيسا ..... نرأسه !!

بواسطة: أحمد الخالد  |  بتاريخ: 2011-12-13 ، الوقت: 08:11:11
  • تقييم المقالة:

قطار الصعيد كان أضحية الحكومة المصرية بالشعب المصري في عهد الرئيس المخلوع .... 

العبارة .... الغارقة في مياه البحر الأحمر ... احتفل بعدها بأيام السيد الرئيس باستقبال حافل لفريق المنتخب القومي بمناسبة فوزه بالبطولة الإفريقية .

الكثير من المآسي عاشها الشعب المصري في ظل غياب الرئيس والحكومة عنه ، اعتباره نكرة لا تستحق الإهتمام ، في بلد يحترم مواطنيه وحكومة تعرف أن الشعب هو الأساس وأن الحاكم ليس إلا قائم على مصالح هذا الشعب كان لابد لها أن تقيم الدنيا ولا تقعدها قصاصا للجثث التي نهشها البحر وأصبحت غذاءا للأسماك ، ولكن لأن الفساد هو السمة المميزة للحكومة فإننا لم نجد سوى صور المنتخب المصري في حضرة السيد الرئيس يحتفل به في القصر الرئاسي ، ويده مازالت ملطخة بدماء أبرياء لا ذنب لهم إلا أنهم مواطنون دولة لا تعي معنى المواطن .

وقبله قطار الصعيد الذي تفحم كاملا في مشهد أشارت كل الدلائل وقتها أن حادث كهذا لا بد مدبر من جهة على مستو عال من التخطيط ؛ فأن يحترق قطارار كاملا بركابه وتطالعنا التحقيقات بأن السبب أتى من العربة الخلفية أي عكس اتجاه الهواء فأتى على القطار هذه سذاجة نظام مخترق لا يجد ما يمكن فعله أو قوله ..... 

لا علينا الآن وإن كنا نضع ألف علامة استفهام على موقف المجلس العسكري حتى الآن من المماطلة في محاكمة هؤلاء ليس على فعل حدث وأهمل وهو كفيل بمحاكمتهم ولكن لفعل حادث معروف واضح المعنى والدلالة ... طازج ؛ فأي قانون هذا الذي يسمح لهم بالمماطلة إلا إذا كانت المماطلة جزءا من لعبة سياسية واضحة المعالم تختصر في مقولة صبي التحرير ( اللي كلف ما ماتش ) ؟!!

لذا نجد لزاما علينا نحن أبناء هذا الوطن أن نطالب ونقف بالمرصاد لمن سيضع قوانين تحدد مهام السيد القائم بأعمال الرئاسة - وأقترح أن يكون هذا مسماه الوظيفي حتى يظل متذكرا دوما أنه زائل وأن البقاء للشعب - وليس رئيس الجمهورية فالمسمى يصنع فرعونا جديدا ؛ علينا أن نستميت وندقق في تحديد مهامه التي ليست تقتصر على استضافة السادة الضيوف وتوزيع الأوسمة والنياشين على المنتخب القومي .

نريد رئيسا يعرف أن الشعب هو رئيسه الفعلي في العمل وأن الشعب أولا وأخيرا وأن المواطن هو لبنة هذا الشعب وأن حياة المواطن الكريمة العزيزة هي أساس الحكم وبناؤه ، وأن العمل الحقيقي هو المبدأ الذي عليه تقيم الأمور ، نريد رئيسا يدرك أن الحياة لن تستمر إلا بالعمل وأن العمل الحقيقي لن يتم إلا إذا شعر المواطن العامل بالأمن بالكرامة بالتحقق بالأمل 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق