]]>
خواطر :
اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . 

متطلبات الجودة بالمدارس أ/ مراد محمد محمود قنديل

بواسطة: مراد قنديل  |  بتاريخ: 2015-03-20 ، الوقت: 16:26:24
  • تقييم المقالة:

متطلبات الجودة بالمدارس

مع ترشيح المدرسة لأول مرة لخوض مضمار الجودة ينبغي  من القيام ببعض الأمور التي تساعد المدرسة في عملها و إن كانت هذه المقترحات ينبغي الاهتمام بها في جميع المدارس بغض النظر عن الجودة فالجودة في العملية التعليمية تعني قيام المدرسة بدورها فقط دون نقصان أو زيادة  لذا نذكر بعض المقترحات :

أولا – تغيير ثقافة المدارس فيما يخص الجودة :

فعلي الرغم من أن معظم المدارس إلا لم يكن جميعها تحقق متطلبات الجودة كما نجد ذلك واضحا في  مدرستنا وتحقق الجودة نفسها عمليا ولكن إذا ذكرت الجودة وجدت همهمة بين العاملين وكأن الجودة عمل آخر غير المطلوب منهم والذي يحققوه وقوبلنا بذلك في بداية المشوار فكان علينا نشر الثقافة وبيان أن متطلبات الجودة لا تزيد كثيرا عما نفعله فالجودة إخلاص في أداء العمل وتوصيل المعلومات إلي الطالب وتحويلها إلي سلوك مفيد للطالب و المجتمع لرقيه ازدهاره ، وترسيخ الانتماء للمجتمع المحيط والتأثر به والتأثير فيه ، وبناء العلاقات بين الأسرة والمدرسة وبين المدرسة والمجتمع المحيط وتقييم أداء المعلم والمتعلم بل ودور ولي الأمر أيضا . وكل هذا يتم في المدرسة مع توثيق هذه الأمور إلا أن كلمة الجودة كمصطلح تجده في ثقافة بعض العاملين بالمدارس مخيفا ومرعبا كما وجدناه بالرغم من تنفيذه سلوكا  وهذا سببه ثقافة فاسدة تحتاج إلي تغيير .

لذا استخدمنا الإذاعة المدرسية والمحاضرات لشرح مبادئ الجودة مستعينين بفريق الدعم الفني بالإدارة حتي تغيرت الثقافة وساد المدرسة روح الفريق الواحد المخلص لعمله مع تحفظهم علي بعض الأمور حتي الآن مستخدمين كل خبراتهم وقدراتهم المادية والمعنوية في تهيئة الطلاب .

ثانيا – الاهتمام بمبني المدارس :

 فمدرستنا مثلا علي الرغم من وجود عجز في حجراتها إلا أنها تؤدي رسالتها لتحقيق رؤيتها فهي خرجت الكثير من العظماء بالفعل ولا تزال فإذا سألت عن المستشارين وجدت قرية تلوانة في مقدمة القري التي بها مستشارين علي مستوى محافظة المنوفية بل علي مستوي مصر كلها و الكل أو معظمهم قد تخرج من  مدرستنا تلك تلوانة الثانوية للبنين ......

 وكذلك  الأطباء والمهندسين وسائر المهن ..... فهذا دليل علي تأدية المدرسة لرسالتها كاملة  ولا تزال تقوم بهذا  الدور .

   ومع دورها المهم في المنطقة وبذل ادارتها والعاملين بها جهدا كبيرا لتأدية دورها إلا أنها في حاجة الي بناء جناح كامل لعدم وجود مصلي  و مسرح بها أو حجرة لممارسة النشاط المسرحي ، وعدم وجود حجرات لعهد الأنشطة المختلفة مثل : النشاط الموسيقي و النشاط الصحافة و النشاط الصناعي  والنشاط التجاري .. وغيرها من الانشطة الأخرى فلا يوجد بمبناها إلا حجرتين لممارسة كل الانشطة وفي مقدمتها النشاط الفني والزراعي  وتحتاج الي حجرات للمدرسين لممارسة اجتماعات المواد والتربية المهنية بها حتي معمل الاوساط لم ينج من الاشتراك فقد ضمت معه هيئة الابنية في الصيانة الشاملة الأخيرة معه معملا للحاسب الالي  بدون موافقة إداراتها توفيرا لحجرة من حجرات الدراسة (فصلا ) ليكون عدد حجرات المدرسة اثنتا عشرة حجرة  ولا يوجد بها سوي حجرة للمدرسين أجمعين للمواد المختلفة ذكورا و إناثا مساحتها 4X5.76م وهي لا تكفي احتياجاتهم في التنمية المهنية لهم أو ممارسة اجتماعات مدرسي المادة او تصحيح الاعمال التحريرية بها فالمدرسة تحتاج الي بناء جناج كامل لها علما بوجود المساحات الشاسعة بها

وهذا بالإضافة إلي حجراتها الموجودة حاليا

وبالرغم من ذلك فقد قام العاملون بالمدرسة بجهد غير عادي لتأدية المدرسة لرسالتها وممارسة الطلاب مستخدمين كل فراعات المدرسة لممارسة النشاط المتنوع بها فلهم منا كل تحية وتقدير

ثالثا- الموارد البشرية :

المدرسة بحكم إنها 12 فصلا – اثنا عشرة – فصلا يوجد بها مدير و وكيل واحد يتحملان الكثير من الأعباء فالمدرسة تحتاج للقيام بدورها من وجهة نظري البسيطة إلي :

** مدير للتخطيط والمتابعة .

** قيادة ثانية أو مساعد للمدير للتخطيط والمتابعة.

** وكيل لشئون العاملين لمتابعة الحضور والانصراف ودفتر 67 والاجازات بأنواعها عارضة – اعتيادية – مرضية – حوافز – مرتبات – جزاءات .............

** وكيل لشئون الطلاب والامتحانات للإشراف علي دفاتر الغياب الطواف والاجمالي و5سلوك ومتابعة الإنذارات والفصل للغياب والتحويلات وإعادة القيد وامتحانات الشهور والامتحانات الفصلية .........

** وكيل متفرغ يقوم بدور المرشد الطلابي يوجه الطلاب ويتابع اختياراتهم للمواد الاختيارية والشعب وللأنشطة وكيفية الاستفادة من إمكانيات المدرسة لصالح العملية التعليمية و يتابع الأنشطة المدرسية.

** وكيل متفرغ للتدريب و ضمان الجودة يتابع أعمالها ويخطط لمتطلباتها ولديه سلطة اختيار المدربين حسب الاحتياجات المهنية للمعلمين ويتابع تدريب المعلمين الاوائل لمعلميهم داخل المادة ...

** وكيل لمتابعة النظافة والأمن العام للمدرسة وعهد المدرسة وصيانة مرافقها وأجهزتها .......

 هذا هو المفترض وجوده بالمدارس بغض النظر عن عدد فصولها وقد تزيد لزيادة عدد فصولها فهي أعمال موجودة و مهمة جدا للعملية التعليمية  فإن وجد نصف المطلوب فقد يكفي فما بالكم لو وجد الثلث فإنه عبء  و بالرغم من ذلك فالمدرسة بفضل الله ثم بفضل تعاون رجالها  العاملين بهم يقومون بهذا واكثر فلهم التحية والتقدير

 نعم قد تكون هذه المتطلبات مرهقة لموارد المجتمع في نظر البعض لكني أري غير ذلك فإنها تفتح بابا للترقيات داخل المدارس وتفتح وظائف أمام الشباب أصحاب المؤهلات العليا الذين يجلسون في الشوارع والمقاهي يعوقون حركة المجتمع ورقيه فلو استعين بها ولو بالتعاقد لن يكلف المجتمع كثيرا وسيعود عليه بالقوة والتقدم والرقي

فجودة التعليم ليست مسئولية مدرسة فحسب و إنا مسئولية مجتمع بأكمله .

وفق الله المسئولين في المجتمع للقيام بأعبائهم لخدمة العباد والبلاد و رفع راية الله خفاقة شكرا له علي فضله علينا .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق