]]>
خواطر :
مولاي ، لا مولى سواك في الأعلى ... إني ببابك منتظر نسمات رحمة...تُنجيني من أوحال الدنيا وحسن الرحيل ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

خواطر الشيخ أحمد الرشيدي حول آيات من سورة الدخان

بواسطة: الشيخ أحمد الرشيدي  |  بتاريخ: 2011-12-13 ، الوقت: 04:40:16
  • تقييم المقالة:

 

خواطر الشيخ أحمد الرشيدي حول آيات من سورة الدخان    

الآيـات من رقـم [10] إلـى رقـم [16] من سـورة الدخـان:

تفسـير ابن عباس tلهـذه الآيـات أن النبى rقد دعـا على قومـه بسنين كسنى يوسف uفكـان الرجل منهم ينظر إلى السـماء فيرى بينـه وبينها ما يشـبه الدخـان وذلك من شـدة ما يلاقيـه من الجوع والجهد أى أن هذا الدخان كان تخيلاً وليس حقيقيـاً... وأقول والله أعلى وأعلم أن النبى rحاشـاه أن يدعو على قومه بالقحط والجوع وجهـد البلاء بسنين كسنى يوسف حاشـاه أن يفعل ذلك وهو الذى كان فى أشد حالاته من مجافاة قومه له rعند عودتـه من الطائف ومع ذلك دعا لقومه ولم يدع عليهم فقال rاللهم اهـد قومى فإنهم لا يعلمون لعل الله أن يخرج من أصلابهم من يعبـد الله ويوحـده.

كذلك فإن الآيـات تتحـدث عن أن السـماء تأتى بدخـان مبين أى دخـان حقيقى وليس دخانـاً متخيلاً من شـدة الجوع والجهـد كما يقول ابن عباس t.

إذا فالتفسـير المنطقى لهذه الآيـات كلها أن السـماء تأتى بدخـان مبيـن حقيقـة وليس تخيلاً قبيـل قيـام السـاعة يوم نبطش البطشـة الكبرى ويكـون ذلك من العلامات الكبرى للقيامـة.

وقد ختمت السـورة بقوله سـبحانه )فارتقب إنهم مرتبقون(مما لا يـدع مجالاً للشـك فى أن المقصـود بالدخـان هو الذى تأتـى به السـماء قبيل يوم القيامـة، والله أعلى وأعلم.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق