]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

مستقبل"الإخوان"في ظل تقارب مصري-تركي-سعودي محتمل!

بواسطة: صابر النفزاوي  |  بتاريخ: 2015-03-12 ، الوقت: 12:24:04
  • تقييم المقالة:
مستقبل"الإخوان"في ظل تقارب مصري-تركي-سعودي محتمل!
======================================
يبدو أنّ جماعة الإخوان المسلمين في مصر ستكون أكبر مستفيد أو أبرز متضرّر من أيّ تقارب قد يحصل بين أنقرة والرياض والقاهرة،نحن لا نقول ذلك على سبيل التلاعب بالالفاظ أو الحذلقة الكلاميّة ،بل إنّ استنتاجنا هو نتاج لرؤية سنحاول اختزالها في السطور اللاحقة.. قد تجد السعودية والسلطات المصرية نفسيْهما مضطرّتيْن إلى تقديم بعض "التنازلات" يكون الإخوان قطبَ رحاها ،وقد يأتي هذا "التنازل"من تركيا عبر "التخلي"عن الجماعة، هذا لأنّ التحديات المطروحة على الجميع في المنطقة تبدو أكبر من ايّ خلاف حول أيّ تنظيم ، فتنظيم الدولة الإسلامية والتمدّد الإيراني أبرز ما يقضّ مضجع آل سعود ،فيما يتعاظم قلق الأتراك من "الفرس" والأكراد ، فيما يبقى حبّ البقاء هو المحرّك الرئيس للسلطات الانقلابية في مصر رغم تخفّي هذا الهوس "الوجودي"خلف شعارات الأمن القوميّ رغم إقرارنا بحقيقة وجود مخاطر إرهابيّة.. ولما كان ذلك كذلك يسعى المثلّث السنيّ الأكبر في الشرق الأوسط إلى تحالف استراتيجي يقفز على جميع الجراح والخلافات البيْنيّة لمواجهة تحدّيات أمنيّة متفاقمة ،تحديد ملامح هذا التحالف ومنطقته الرمادية ستكون الكلمة الفصل فيه لواشنطن التي تبدو بدوْرها في مفترق طرق بين تقارب آخذ في البروز مع طهران وبين ما قد تفرضه التطورات في المنطقة من دعم "التواصل المصري-السعودي-التركي" الذي لاطالما شكّل "صمّام أمان" في المنطقة وضمانا للتوازنات الإقليمية كما تراها الولايات المتحدة الأمريكيّة،ولو ان الاتفاقية العسكرية الموقعة مؤخرا بين انقرة والدوحة قد تشفع للإخوان وتجعل الدوائر تدور لهم لا عليهم..
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق