]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ظهر الحق وزهق الباطل

بواسطة: حمزة  |  بتاريخ: 2015-03-11 ، الوقت: 13:10:32
  • تقييم المقالة:
ظهر الحق وزهق الباطل

    ظهر في صفحات بعض الجرائد الالكترونية اعتراف خطير لوزيرة الخارجية الامريكية السابقة " هيلاري كلنتون " والذي دونته في كتابها الصادر في  الولايات المتحدة أيام أخيرة بعنوان " خيارات صعبة " في كون أوباما مطورت في صناعة مشروع " داعش " والذي كان مواجها نحو منطقة الشرق الأوسط والخليج ثم المغرب العربي قصد اعادة تقسييم هذه المناطق وسيطرة علي منابع البفط والغاز فيها وإليكم بعتراف صريح علي لسان هيلاري كلنتون " دخلنا الحرب العراقية والليبية والسورية وکل شيء کان على ما يرام وجيد جدا، وفجأة قامت ثورة 30/6 – 3/7 في مصر وکل شيء تغير خلال 72 ساعةکل شيء کسر أمام أعيننا بدون سابق إنذار، شيء مهول حدث!!، فکرنا في استخدام القوة ولکن مصر ليست سورية أو ليبيا، فجيش مصر قوي للغاية وشعب مصر لن يترك جيشه وحده أبدا”، مضيفة “عندما تحرکنا بعدد من قطع الأسطول الأميرکي ناحية الإسکندرية تم رصدنا من قبل سرب غواصات حديثة جدا يطلق عليها ذئاب البحر 21 وهي مجهزة بأحدث الأسلحة والرصد والتتبع، وعندما حاولنا الاقتراب من قبالة البحر الأحمر فوجئنا بسرب طائرات ميغ 21 الروسية القديمة، ولکن الأغرب أن راداراتنا لم تکتشفها من أين أتت وأين ذهبت بعد ذلك، ففضلنا الرجوع، مرة أخرى ازداد التفاف الشعب المصري مع جيشه وتحرکت الصين وروسيا رافضين هذا الوضع وتم رجوع قطع الأسطول، والى الآن لانعرف کيف نتعامل مع مصر وجيشها وتساءلت “هيلاري” قائلة:- “إذا استخدمنا القوة ضد مصر خسرنا، وإذا ترکنا مصر خسرنا شيئا في غاية الصعوبة، مصر هي قلب العالم العربي والإسلامي ومن خلال سيطرتنا عليها عبر الإخوان عن طريق مايسمى بـ”الدولة الإسلاميةوتقسيمها، کان بعد ذلك التوجه لدول الخليج، وکانت أول دولة مهيأة هي الکويت عن طريق أعواننا هناك الإخوان، فالسعودية ثم الإمارات والبحرين وعُمان، وبعد ذلك يعاد تقسيم المنطقة العربية بالکامل بما تشمله بقية الدول العربية ودول المغرب العربي وتصبح السيطرة لنا بالکامل خاصة على منابع النفط والمنافذ البحرية وإذا کان هناك بعض الاختلاف بينهم فالوضع يتغير "

    هذا الاعتراف كفيل بتبرأت ذمة الاسلام من الدماء التي سفكها تنظيم الدولة الاسلامية في حق أناس أبرياء لايستحقون الموت بتلك الاشكال البشعة ،وفضح غايات دول همها الوحيد هو سيطرة واحتكار مصادر النفط الغاز والطرق البحرية التجارية ولا تعيير أي اهتمام لدماء التي ستسفك وأبرياء الذين سيقتلون . كيف لدول تتدعي أنها تحارب الارهاب وفي نفس الوقت هي التي تصنع ذلك الارهاب وتزرعه بين العرب اللذين انطلت عليهم هذه الحيلة الخبثة التي حولت العالم العربي إلي ساحة للقتال وسفك الدماء . لم تستطع أمريكا ولا أروبا القضاء علي العرب والاسلام بقوة فرغم أسلحتهم الفتاكة والمتطورة إلا أنها لن تصمد امام شجاعت وبسالت العرب ، فقررت استخدام سلاح أكثر ذكاءا من القوة ألا وهو الفتنة وهذا ما افلحوا في زرعه بين العرب علي شكل تنظيمات تدعي الاسلام وتقتل وتسفك الدماء بإسمه لتشويه صورته وسمعته بين العالم والوصول إلي مبتغاهم الذي لم يستطيعوا الوصول اليه بالقوة القوة التي كبدتهم خسائر اقتصادية وعسكرية هائلة وهذا ماتشهد عليه حرب العراق و باكستان التي ألحقت بالقوات امريكية خسائر عسكرية تقدر بالمليارات ، لكن الله جل في علاه أبى أن يدان دين الاسلام بتلك الاتهامات التي يستحال أن تنفد باسم الاسلام ، فأظهر الحق وأزهق الباطل باعتراف علي لسان العدو الذي لم يستطع بذكاءه ومكره كسر ذلك الجدار الحصين الذي يحتمي وراءه ديننا الاسلام .

                                                                                   بقــلم : حمـــزة غاشــــي

 
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق