]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

جسدي ..حقوقي ..اليوم العالمي للمرأة

بواسطة: Njood Hassan  |  بتاريخ: 2015-03-09 ، الوقت: 06:33:09
  • تقييم المقالة:

 

     منظمة العفو الدولية أطلقت حملتها 

تحت شعار جسدي ..حقوقي 

_____________________

حياتي

صحتي

تعليمي

خياري

مستقبلي

جسدي

حقوقي

شعار يشجع النساء حول العالم لمعرفة حقوقهم والمطالبة بها ..

_________________________

 منذ عقدين مضيا ، قطع زعماء العالم على أنفسهم عهداً بأن يوفروا الحماية للحقوق الجنسية والإنجابية وتعزيزها..

واليوم، وعلى الرغم من إحراز بعض التقدم، فلا تزال النساء والفتيات خلف الأحداث.

وفي يوم المرأة العالمي 2015، والذكرى الأولى لحملة جسدي ... حقوقي،

وهي حملة عالمية تقوم بها منظمة العفو الدولية بهدف وقف التحكم بالحياة الجنسية والإنجابيه  وتجريمها من قبل

الحكومات وغيرها. وعلى مدى العامي 2014_ 2015

تعمل المنظمه على إحداث تغيير ملموس في حياة الناس في كثير من البلدان ..

كما ذكرت المنظمة العالمية عبر صفحاتها الرسمية

عن أهم الحقوق الجنسية والإنجابيه وإنها حقوق إنسانية..

ومن ابرازها

_ القرارات المتعلقة بصحة المرأة وهويتها الجنسية بدون خوف

أو إكراه أو تجريم ...

_ و إتخاذ قرار في عدد الاطفال .

وا ختيار الشريك  بدون إكراه..

_وعدم التعرض للتمييز والاكراه والعنف، بما فيه

من أشكال العنف الجنسي،

وبمافيه  ايضا من الحمل القسري والإجهاض

والتعقيم القسري والزواج.

وقال سليل شيتي، الأمين العام لمنظمة العفو الدولية “في القرن ال21 من غير المعقول

أن يسمح بعض البلدان بزواج الأطفال أو الاغتصاب الزوجي وبلدان أخرى تجرّم الإجهاض ..

 

ولا يساورني أدنى شك هنا بشأن التحديات الهائلة التي لاتزال تواجه النساء في مجتمعي السعودي

في مختلف انحاء بلادي وهن يردن تأسيس حقوقهن الأساسية في الحصول على جميع الخدمات

بالمشاركة الكاملة في الحياة المهنية والعامة...

والمدافعه عن حقوقها من خلال اضطهاد الزوج - التمييز في العمل - المرض - عدم التعليم - عدم الرضا عن الذات - التحرش بأنواعه - عدم تقدير المجتمع - ضعف المشاركة في العمل السياسي - الفقر -

وإنها مقيدة بمجالات محدودة لاتملك الحرية الكافية

التي تسمح لها بإتخاذ القرارات ..

لكن مجهودات المؤسسات والمسؤولين من القائمين عليها، وبفضل الحكومه الرشيدة، سدد الله خطاها، نجد أن المرأة تتجاوز أغلب الصعاب وتخطو خطواتها الواسعة وبدون كلل برغم وجودها في زنزانة العادات والتقاليد.

وإن كانت تسير المرأة السعودية  في الطريق المستقيم

ولا زالت بالطريق لكن لم تصل لمنتصفه.

 

 

 

نجود حسن

 

 

 

 

 

 

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق