]]>
خواطر :
خيبة أمل ، عندما يكتشف الإنسان أنه في محيط تحت خط الصفر ، لا يستطيع الغوص أو السباحة فيه...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . فلا تكتُمُنَّ اللهَ ما في نُفوسكم ليَخفَى ومهما يُكتَمِ اللهُ يَعلَمِ يُؤخَّرْ فيُوضَعْ في كتابٍ فيدَّخَرْ ليوم الحسابِ أو يُعَجَّلْ فيُنقَمِ (زهير بن أبي سلمى   (طيف امرأه) . 

سيجارهٌ مَلعونه

بواسطة: سجود طبآخي  |  بتاريخ: 2015-03-07 ، الوقت: 22:38:45
  • تقييم المقالة:

أُعانق انفاسُكَ المُلوثة وأَحتَضنُ رائحتكَ الممزوجةِ بِرائحهِ سيجارتِكَ التي تُثيرُ    غيرَتي و غَضبي في الوقت ذاته , أنفاسكَ التي تُحلق بي نَحوكَ لتحيني وتُميتني , وعَدُتكَ بأن نبقى معاً وان لا يفرقنا  الموت , تَركتني بين ذِكرى سيجارتكَ ورائحه ِأنفاسكَ الأَخيرة التي جَعلتني أَصرخُ وأَهزُ الكونَ بِصوتي الذي زَلزلَ جَسدُكَ المُلقى على تلِكَ الأريكة السوداء التي لا تَتَسعُ سِوى لي ولَك ,ولا تتسع لطفلنا الذي لم يبقى سوى  سَبعُ أشهر على قُدومه تَركتني أُواسي دُموعيَ التي تَنهمر لتَمسحها و تُقبلُ  وجنَتي وتُثيُر جُنوني .! سيجارَتكَ اللعينة التي بِسَببها ضاعت أَحلامي و ازدادَ حَنيني ,ولم أَحتمل ساعهَ فُراقكَ فَتوقفَ قَلبي قَبلَ أن يَتوقَف عقلي ,نفذ أكِسجيني فَمات طِفلي , ومت أنا لِأصبِحَ أسيره تُربَتِكَ الدافئة التي بات تَحتويكَ وتحتويني , فهنيئا لموتي اللذيذ الذي وقع بين أحضانكَ لتلامسَ جبينك جبيني وليحيى طفلي في رَحم ِالأرض ليكونَ رحيق يوصلني  بك في حال تَحللِ جثتكَ  التي بِجمالها ستحيى الزهر و ترويني وحينها سَأُبَقلُ جَبينُكَ لِتحيى فَتُحيني ..!!

#بقلمي : سجود طبآخي


سجود طبآخي


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق