]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

محمد إبراهيم .. وزير إنقاذ مصر

بواسطة: حسين مرسي  |  بتاريخ: 2011-12-12 ، الوقت: 11:45:10
  • تقييم المقالة:
  محمد إبراهيم .. وزير إنقاذ مصر   بقلم : حسين مرسي     أصبح الأمن هو المطلب الأول لكل المصريين الآن ..الأمن ثم الأمن ثم الأمن .. وبعدها تأتى بقية المطالب سواء دعم الاستثمار أوتحسين حالة الاقتصاد المتردى أو على الأصح المنهار.. ثم توفير فرص العمل والقضاء على البطالة ..و زيادة المرتبات وتحسين أوضاع العاملين بالدولة فى كافة الجهات .. ووضع حد ادنى وحد أقصى للأجور كل هذه الطلبات المشروعة لن يتم النظر إليها من الحكومة والبدء فى تحقيقها أو على الأقل تحقيق بعضها إلا فى حالة واحدة .. لو توفر الأمن للمصريين  وعادت مصر كما كانت واحة الأمن والأمان .. فلا يوجد مستثمر اجنبى واحد الآن على أرض مصر والسبب هو انعدام الأمن وزيادة الانفلات الأمنى بشكل غير مسبوق والطبيعى فى هذه الحالة ان يهرب رأس المال لأنه ليس من المنطقى أن يضحى المستثمرون برءوس أموالهم وثرواتهم ومشروعاتهم فى مناخ غير آمن ومن غير الطبليعى أيضا أن تتمكن أى حكومة مهما كانت قدراتها وإمكاناتها أن تعمل وتحقق اى تقدم فى ظل الانفلات الأمنى المستمر الذى يولد الرعب فى النفوس .. ولن تتمكن اى حكومة من العمل فى ظل اعتصامات مستمرة ووقفات احتجاجية وطلبات فئوية مستمرة بلا نهاية إلى جانب بلطجة لا تنتهى بهدف زعزعة الأمن والاستقرار فى مصر من جهات تسعى بكل قوة لوقف مسيرة التقدم فى مصر ولذلك كان من الطبيعى والمنطقى ان تكون أولى اهتمامات وزارة الجنزورى هى القضاء على البلطجة واستعادة الأمن مرة اخرى لمصر حتى يسير المواطن فى الشارع وهو آمن على نفسه وعلى عائلته وينام وهو مطمئن أنه سيصحو من نومه ليجد سيارته فى مكانها أو انه عندما يخرج من منزله هو او أحد أبنائه لن يتعرض للخطف وطلب الفدية وإذا كنا قد هاجمنا اللواء منصور العيسوى كثيرا بسبب الانفلات الأمنى إلا أننا لابد أن نعترف أن الرجل تحمل الكثير والكثير فى ظل ظروف غير طبيعية بالمرة من هجوم مستمر وغير مبرر من جانب البعض على كل خطوة تتخذها الداخلية لاستعادة الأمن فإذا تدخلت الشرطة هاجموها لأنها تضرب وتتجاوز وتهدر حقوق الإنسان ..وإذا لم تتدخل اتهموها بالتهاون وترك البلطجية يمرحون فى كل مكان ناهيك عن افتعال الأزمات مع الشرطة لتوريطها فى أى اشتباك يكون فيه ضحايا حتى نعود لنقطة الصفر من جديد الحق يقال ان العيسوى تحمل الكثير من النقد لكنه قام بواجبه فى حدود الإمكانات والظروف الصعبة وغير الطبيعية التى كان يعمل فيها هو ورجاله والان جاء اللواء محمد إبراهيم ليواصل المسيرة وهدفه الأول هو القضاء على البلطجة والانفلات الأمنى واستعادة الأمن فى الشارع المصرى .. ولكن المهمة لن تكون بالسهلة اواليسيرة فى ظل وجود الآلاف من البلطجية الهاربين من السجون وكمية السلاح الرهيبة التى اصبحت فى أيدى من يحملون السلاح فى كل مكان وكل وقت ليهددوا أمن مصر والمصريين .. وأصبح الصاعق الكهربى  يباع فى الشارع علنا دون خوف المهمة صعبة وعسيرة لأن البلطجية الآن "يستقتلون"ويبذلون أقصى ما فى وسعهم لعدم عودة الأمن وألا تستعيد الشرطة قوتها أبدا ولذلك يصعدون من هجماتهم فى مواجهة الشرطة نفسها التى يسقط منها يوميا شهداء ومصابون من الضباط والأفراد حت أصبح خبر استشهاد ضابط شرطة خبرا متوقعا كل يوم المهمة صعبة وعسيرة .. ولكنك ياسيادة الوزير بدأتها وستكملها إن شاء الله بمساعدة الشعب كله بجميع طوائفه من المؤمنين بحق الشعب فى الأمن والأمان ..سيقف معك كل المضارين من البلطجة الذين أصبحوا لا ينخدعون بشعارات هدامة لاتسعى إلا للفرقة بين أبناء الشعب تحقيقا لأهداف يعلمها الجميع سيادة وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم لا تنشغل بما يردده البعض بأنك لا تصلح وزيرا للداخلية بسبب موقفكم المشرف فى موقعة المهندسين عندما تم فض اعتصام السودانيين بالقوة .. فقد فعلت الصواب وقتها لأن هذا الأمر كان يمس السيادة المصرية ويضر بأمن مصر أيضا .. فالآن مصر كلها تقف خلفك وتؤيدك لأنها تريد الأمن وقد وضعت فيك أملها لاستعادة الأمن المفقود سيادة وزير الداخلية لاتلتفت إلى شعارات تطالب بمعاملة المجرمين معاملة حسنة فمن يعتدى على مواطن آمن فى الشارع أو فى بيته أو يقتل مصريا ليسرق سيارته أو يغتصب امرأة أو يخطفها ليطلب فدية لا يستحق أن يعامل كإنسان لأنه هو نفسه لم يهتم بحقوق الإنسان فكيف نعامله نحن بها بل كيف نعتبره إنسانا وهو يقتل ويغتصب ويخطف وينهب ويروع الآمنين سيادة وزير الداخلية .. تاريخك المشرف يدعونا للثقة فيكم وفى مجهوداتكم التى بدأت بالفعل لاستعادة الأمن فى الشارع .. ولن ينسى لك المصريون أنك ستكون أول وزير داخلية بعد الثورة ينجح فى استعادة الأمن المفقود الذى أصبح فى نظر البعض حلما صعب المنال كلمة اخيرة أتوجه بها للواء محمد إبراهيم وزير الإنقاذ لمصر والمصريين من سطوة البلطجية والخارجين على القانون ..المصريون جميعهم يضعون فيكم أملا كبيرا ويقفون بكاملهم وعلى اختلاف فئاتهم  خلفكم مؤيدين لكم فى المهمة الصعبة التى قبلتم بها وتحملتم مسئوليتها حتى يمكن ان يقال أنك وزير إنقاذ مصر وليس وزيرا للداخلية فمستقبل مصر كلها مرهون بنجاحكم فى القضاء على الفوضى والانفلات الأمنى ونحن جميعا كلنا ثقة فى الله ثم فيكم لاستعادة مصر مرة أخرى من البلطجية والخارجين عن القانون
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق