]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لن ننساك فلسطين

بواسطة: عبد الرحمن العمري  |  بتاريخ: 2015-03-03 ، الوقت: 17:23:02
  • تقييم المقالة:

   هذه قصة الاب الذي جاء يبحث بين الانقاض عن عائلته فارداه قناص اسرائيلي برصاصة فلحق بعائلته

ذكرت امة بئس الوجود حاضرها ووهم الماضي مجدها رضيت بالذل والقعود وانشدت تفاخر الناس بالجدود

رحبت عند القول اشداقها وانحسرت عند الجد افعالها نامت وطال اسفا بها الرقود لاحياة لها ان ناديت فيها ولا املا في انبعاثها من اللحود ...

ان لنا بفلسطين قرة عين تبكيها عيون العاشقين تذبح على اغصان الزيتون اطفالها وتراق الدماء في اقصى القاصدين

ياداراً كنت عامرة... في اركانها ضحكاةٌ واه وحنين ... اطفالي يملؤن ارجائها صخباً اراهم املا يسافر بي عبر السنين

تركت الدار مرتزقاً احنو على الدر اسقيه من عرقي رحيق الغارمين... عدت ولي طفلة تسمى حنين تقبل الارض بين اقدام الوافدين

تشرق الدنيا ان اقبلت تستقبلني ..هناك على باب الدار اراها تنتظر قدوم اباها بين السائرين

قد جئت يادار مالي لا أرى شواخصك لاارى  اشراقك قد غبت ياباب ام غابت عنك حنين

اناشدك يادار اكنت بهم رفيقة حين مال جدارك على الصغار النائمين

اسألك بالله حين هويتِ هل سمعت اخر كلمة قالتها قرة العين

حنين.. حنين يا حبيبتي انا فوق الأنقاض هل تسمعين

اخاف ان ادوس على الاحجار ترى أي حجرٍ تحته تهجعين

وكان الشر يتربص بالدار لم يكتفي اسداني رصاصة بين الجبين

هل الوم الدنيا التي فرقتنا ام اشكر القناص الذي الحقني بركب الراحلين


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق