]]>
خواطر :
يا فؤادي ، لما هددتني بالهجر و لم يبقى لي سواك في الأنس...كيف حال المضجع في غياب الرفيق المبجلُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

تحطيم اثار العراق النفيسه على يد داعش

بواسطة: قصي طارق qusay tariq  |  بتاريخ: 2015-03-01 ، الوقت: 20:20:27
  • تقييم المقالة:

 

 

انت العين واقرب من جفنها انت انت الوالد اليحظن بديه وليدة وبنتة وبالتوحيد انت الشعب كلة بشيعتة  سنتة منهو الكال ناسيك هم ينسى الكَمر وكتة.. جيف انت حلو والدول منك تغار ما عدهم العندك من مجد نلتة انت اول وطن ادم وضع جدمة علية وكال يا الله ولنك وصلة من جنة انت اول وطن حطة النبي ابراهيم ودعا ربة يصونة برحمتة وعزتة وانت اول وطن مرسى لسفينة نوح وانت اول وطن النبي ايوب ناخت بيك راحلتة وانت اول وطن علم العالم ابجدية ويكتب التاريخ وانت اول وطن قانون سننتة انت اول وطن كالتلة الشمس يمة صباح الخير انت اول وطن ماتشبة الاوطان سبحان ربي شلون صورتة ..صورتة العراق وبس علينة يلوكَ

 

واحنة نلوكَلة لمن يحن وكتة هذولة اهل الغدر من عندك شيردون يا هو صاح منهم ما اجو عندك جان جيبك موس الك لمن العرب ينخوك عزيز المال هيج وهيج طشرتة لمن طحت محد اجى وكال عدعيناك ونزفك مثل دمع الشمع سقتة بقيت وحيد مدمي بساحة الميدان واطفالك عليك بصفك ينوحون وانت تون ولا مثلك قبل مذبوح ونونتة توجيت على جرحك كمت مهتميت  خاف الشامت يشوفك طريح ويشتفي بشمتة طبع بيك المكابر اكبر من الاه (بس) واكبر من غدرهم يا بختك انتة  جم غازي مر عليك وراح  وتمر علية السنين ومتعمر بذلتة صفو بالمزبلة ويلعنهم التاريخ تراب بلادنة يرفض جدم الغازي والمحتل تراب بلادنة غالي واغلى من عدن

 

افتتحت مقالتي بكلام من شعر عباس جيجان عن العراق  بعد ان اعلان حال الحداد لثلاثة أيام بين العراقيين بسبب الكارثة الكبرى بقيام داعش بتدمير حضارة آشور العظيمة، فقد دمّر تنظيم داعشالارهابي، كنوز ما قبل التاريخ أي ليست بمستوى الموناليزا وغيرها انها قطع فريد لن يفرز الكون مثلها عبر التاريخ اجمل قطع العالم القديم , انها قطع لاتقدر بالمليارات ويبدو انها لن تباع بسبب معرفت العالم بصلها وملكياتها ولن تسوق كبقيت الاشياء وهذا الشيئ نبه له السيد محمد حسنين هيكل في راس السنة حيث قال سيتم تصدير كل القطع الاثرية  ويبدوا انما لم يصدر  قد حطم لان المتحف يبدوا فارغ , ونشر صورة على احد مواقع داعش لصورة لمدينة بومبي من فلم المحارب الامريكي كتنويه انها المحطة القادمة واكثر من ذلك قام  السيد أحمد الشقيري  في الحلقة (14) من "خواطر10": جولة في المدينة بومبي التي اسمى برنامجه ب(( السابحة في الجنس)) أكمل المقدم أحمد الشقيري ما بدأه في الحلقة الماضية من برنامج "خواطر10"، بزيارة مدينة بومباي الرومانية والتي كانت أول وأبرز مدن الاثرية في العالم ، منوه الى انها مدينة اباحية ولا يمكن لانسان العيش في هكذا اللحاد .

 

 ونعود الى موضوع المقال الا وهي اثار مابين النهرين , التي يعزيني بنسبة واحد بالمئة ان هنالك منها في اوربا  , فالتاريخية والآثار في ‏متحف الموصلانتهت واثبت ذلك من خلال ، بث شريطا لعناصره الذين عاثوا طرقا وضربًا ونخرًا وكسرًا وتهشيمًا بالتماثيل في المتحف، وقد أصيب الكثير من المثقفين العراقيين بالصدمة لهذا التدمير ومنهم انا فقد بكيت حتى احمرت عيني , هذا الفعل الغير مبرر لتحطيم حضارة ظلت سالمة طوال آلاف السنين، على الرغم من أن قبائل وشعوب مختلفة مرت عليها، وأعرب الكثيرون عن ألمهم وأسفهم ان يصل الحال بهذه الكنوز إلى التخريب. ويعد متحف الموصل، ثاني أكبر المتاحف العراقية، تأسس عام 1951 وتتركز مجاميع الآثار في متحف الموصل على آثار عصور ما قبل التاريخ لمنطقة الموصل، وآثار العصور الآشورية وآثار مدينة الحضر وآثار الحضارة الإسلامية.

 

وفي عام 1972 تم إنشاء المبنى الجديد لمتحف الموصل والموجود في يومنا هذا، ويتميز المتحف بكونه ثاني أقدم وأكبر متحف في العراق بعد المتحف العراقي في العاصمة بغداد.

 

وقد أغلق المتحف في العام 2003 بعد الغزو الأميركي للعراق، ولم يفتتح حتى عام 2012 ليستقبل الزوار خاصة من طلبة المدارس والكليات.

 

وقد تمت اتصالات دبلوماسية عراقية رفيعة جرت لعقد جلسة طارئة لمجلس الأمن بخصوص جرائم داعش، وتخريبه الآثار العراقية، والآن ايضاً منظمة اليونسكو ستدعو  إلى اجتماع عاجل.

 

 والآثار تعود إلى حضارات بلاد ما بين النهرين، وبينها تمثال للثور الآشورى المجنح الذي يعود تاريخه إلى القرن التاسع ما قبل الميلاد، كذلك دمر ثور مجنح آخر عند بوابة نركال الأثرية في مدينة ‫‏الموصلوهو رمز للحضارة ‫‏الآشورية.

 

فقد ألقت الكاتبة لطفية الدليمي باللائمة على البرلمان العراقي والحكومة، وقالت: لم يعد هنا عراق - ايها البرلمان المتحجر، ايتها الحكومة النائمة اين انتم مما يجري؟ السبايا من بنات وأمهات ما زلن في زنازين الوحوش، المدن ما زالت تئن تحت احذية المتوحشين - الهوية العراقية بفضلكم وبفضل داعش ستصبح خبرا في كتب المؤرخين، ؟؟ ام انتم بهذا فرحون ؟؟ فرؤيتكم للآثار الحضارية تلتقي مع داعش ألم يقل وزير منكم عن آثارنا انها الاصنام اللات والعزى وثالثتهم مناة الأخرى  تقصد وزير السياحة والاثار العراقي لواء سميسم ؟ ويلكم من لعنة الزمن ، ودموع البشر وآهات الحجر .

 

آشوري يستغيث

 

ووجه المواطن الاشوري نوئيل ادور عزيز،  استغاثة إلى الجميع عبر رسائل قال فيها: إلى المرجعية الشريفة في النجف  ((السيد السيستاني ))الأشرف ورجال الدين الافاضل، إلى الاخوة العرب والكرد وسياسييهم ومؤسساتهم، إلى اخوتنا في الوطن الجميل، إلى مثقفينا وكتابنا واحرار العالم، إلى كل انسان شريف على وجهه الارض، نحن الاشوريين اخوتكم في الارض، شاركناكم حروبكم وهمكم وافراحكم وعزاءكم ، فاستشهدنا في ثوراتكم القومية والدينية والفلسفية، لنا حق عليكم ونريده منكم، ابناء هذه الامة يتعرضون إلى مخطط يسعى للنيل من وجودهم على ارض الاجداد، فلم يكتفوا بتهجيرنا وقتلنا فحسب، لكن حتى آثارنا وتاريخنا نالوا منهما، استحلفكم باسم الله ان توقفوا هذه المذبحة، استحلفكم باسم الانسانية ان تمدوا يدكم إلى من تبقى من هذا الشعب المسكين المظلوم لأكثر من ٢٥٠٠ سنة، فتاريخنا لديكم وانتم تعرفوننا جيدا، استحلفكم بدماء شهدائنا الاشوريين لديكم، افعلوا شيئا لابناء سهل نينوى والخابور، افعلوا اي شيء، ولا تقفوا مكتوفي الأيدي.

 

اما الكاتب عمار السواد  فقد ترجم أحاسيسه ازاء الفيديو الذي بثه التنظيم، وقال : كل ضربة من هذه الفؤوس طعنة في قلب كل عراقي، فما قاوم نوائب الزمان وبقي من أثر للماضي العظيم... تستأصله أيد تريد أن تمحو كل أثر يذكرنا بهويتنا.ما جرى ويجري يهدف إلى إفراغ ذاكرتنا من العراق.

 

اما الاعلامي علي السراي فقد علق على مشهد التدمير بقوله : إعدام دموي جديد. إعدامٌ يُكمل مشهد التطهير، وتسوية التاريخ.صورة نهايتنا في أرضٍ من العدم.هذه صورة متخيلة لجرافة أسطورية خرجت من بطون الكتب، تدوّن "الشر" الغالب.كانت خامدة في مكان ما، وها قد جاء من وضع لها زيتاً من نصنا المقدس.هذه صورتنا نبكي بالألوان. لقطة مكبرة لجُبننا وخيبة أملنا بأنفسنا.هذه صورتنا ونحن نَقتُلُ ونُقتَل. هذا المعول شمعة ميلاد إندثارنا. هذا متحف يموت، لإحياء متحفنا الكبير: حفلة دم حتى الصباح. هذه لقطة ترفية، تسبق وتلحق ألبوم صورنا، منحورين مقطعين معلقين على أعمدة الرجم.

 

من جانبه طالب الشاعر أحمد عبد الحسين شعراء العراق بكتابة مناحات تعبر عن وجع التدمير ، وقال: بعد مشاهدة تدمير متحف الموصل، على شعراء العراق الآن، استحضار أرواح أجدادهم القدامى الذين سكنوا هذه الأرض منذ آلاف السنين. علينا الآن أن نكفّ عن الشعر ونكتب مناحات كمناحة أور.

 

اما الشاعر عبدالزهرة زكي فقال: لم يسترع انتباه العالم دمنا الذي يراق كل حين، فهل يستصرخ الضمائر دم آثارنا الذي أريق في متحف الموصل؟ إنها حضارة الإنسان حيثما كان، إنه صفر الانسانية العظيم الذي ابتدأ من هنا من حضارات وادي الرافدين.ألم ترتوِ المخابرات الدولية، من خلال صنيعتها داعش، من دمائنا لتذهب إلى دم التاريخ؟

 

واضاف: أدعو جميع مثقفينا ونخبنا إلى تحرير وثيقة بمختلف اللغات الحية موجهة إلى جميع مثقفي العالم والمهتمين بالحضارات القديمة وآثارها من أجل تحرك دولي مسؤول بمستوى الكارثة التي نتعرض لها.

 

من جهته هادي جلو مرعي قال: أدعو الحكومة العراقية لإعلان حال الحداد لثلاثة أيام بسبب الكارثة الكبرى بقيام داعش بتدمير حضارة آشور العظيمة، بعد كل الدمار والموت والتهجير الذي فرضوه هم اليوم ينهون حضارة الممالك والإمبراطوريات القديمة في نينوى، لا تجعلوهم يصلون إلى بابل ولا لأور وسومر وأكد "قاتلوهم من أجل ما بقي من حضارة أيها الرجال".

 

إلى ذلك قال الشاعر ابراهيم البهرزي: اذا كان حاضرنا ومستقبل اجيالنا قد اضاعته حفنة من ساسة المصادفات الداعرة والاقدار البلهاء وتراث ماضينا تدمره وتهيل عليه الرماد حفنة اخرى من جرذان المقدس العفن بأي شيء نباهي العالم؟ بل ماذا ظل لنا ليثبت اننا بشر مثل مخلوقات العالم الاخرى ؟

 

لقد تم طمس هوية الموصل التاريخية من خلال تنظيم الارهابي فجّر جزءا من "سور نينوى" التاريخي الذي يعود للحضارة الآشورية بعد أن فخخه منذ أكثر من شهر، ويعتبر "سور نينوى" من الآثار المميزة في العالم عامة والعراق خاصة، وشاهدا على عظمة الحضارة الآشورية وقوتها منذ آلاف السنين.

 

لقد هدم "داعش" آثار الموصل فعلاً وقام بتهريب ما خف للخارج؟ لم يتوقف كثيرون ممن شاهدوا آخر المقاطع المسجلة لتنظيم "الدولة" الذي يصور تحطيم تماثيل تاريخية قديمة، لدراسة المقطع وأبعاده قبل أن يطلقوا حكماً بحقيقة ما بثه التنظيم.

 

وبث تنظيم "الدولة"، الخميس، تسجيلاً مصوراً لتحطيم محتويات متحف نينوى بمدينة الموصل شمالي العراق، والذي كما ذكرنا  يعد أحد أهم المتاحف في العالم، وذلك في ذكرى قيام حركة طالبان بتدمير تمثال "بوذا" الشهير في أفغانستان.

 

وفي حين أظهر المقطع القليل من التماثيل التي تكسر من قبل عناصر التنظيم، داخل إحدى القاعات الصغيرة، لم يتحرك مصور المقطع إلا في مسافات بسيطة داخل تلك القاعة، دون تصوير ما جرى لباقي التماثيل النادرة في بقية القاعات، في حين قال مصدر مقرب من التنظيم، إنهم كسروا تماثيل وهمية والحقيقية تم بيعها.

 

ويؤكد التنظيم، من خلال مخططات ونشاطات سابقة، أنه يهتم بجمع الأموال في سبيل دعم وجوده وتحقيق أهدافه التي تبناها في مناسبات عديدة، وأهمها التوسع وفرض وجوده وإقامة دولة ذات حدود وسيادة.

 

ولعل سيطرته على مواقع النفط في مناطق بالعراق وسوريا، ومحاولات أخرى تكررت لمرات، سعى من خلالها للسيطرة على مناطق تتمتع بآبار نفطية، تعزز من فكرة بحثه عن مصدر التمويل، والمثير للدهشة هنا: ما الذي يجبر التنظيم على تكسير تماثيل ونفائس آثارية تعود لآلاف السنين، ولا تقدر بثمن، في حين أن باستطاعته استحصال ثروة طائلة من تهريبها وبيعها؟

 

وسبق أن أكد أحد السماسرة الذين يتعاملون مع هذا التنظيم، أن الأخير يتمتع بعلاقات دولية قوية ومتينة مع تجار وسماسرة مهمين دولياً، وشركات عالمية تتمتع بنفوذ كبير، ينفذون متعاونين اتفاقات تجارية، مؤكداً (السمسار) في تصريحه أن التجارة والتهريب والبيع في السوق السوداء من بين أهم المشاريع التي تنعش التنظيم اقتصادياً.

 

كما أشار إلى أن التجارة بين التنظيم وهذه الشخصيات والشركات تزداد يوماً بعد آخر وتنشط بشكل كبير، وتشمل أشياء مختلفة من بينها الأسلحة والمواد الطبية.

 

وفق ذلك فليس مستعصياً على التنظيم أن يبيع الآثار والكنوز التاريخية، عبر هؤلاء المهربين والسماسرة الكبار ليجني ثروة طائلة، وهو؛ أي التنظيم، لن يتوانى عن فعل ذلك وإن تظاهر بأن التماثيل أوثان يجب هدمها، خاصة أن من بين مصادر التمويل التي تبناها التنظيم مؤخراً زراعة "الحشيشة والتنباك" وهي أنواع مخدرة، بحسب شهود عيان من الموصل، أقروا بذلك لـ"الخليج أونلاين"، وهو ما أكدته أيضاً صحيفة كردية.

 

وفي تناقض واضح، فإن التنظيم ذاته الذي أباح لعناصره تكسير التماثيل الإثارية القيمة، بحسب التسجيل المصور، سمح لعناصره بسرقة وثائق ونفائس مهمة ونادرة من المتحف على أمل تهريبها وبيعها عبر سماسرته إلى دول أخرى، وهذا ما أكده شهود عيان من سكان الموصل التي يسيطر عليها التنظيم.

 

متحف الموصل ويعد في المرتبة الثانية من حيث الأهمية بعد المتحف العراقي في بغداد، تأسس في عام 1952 وجدد في عام 1972 ويضم 4 قاعات؛ إحداها للآثار القديمة، وهي الحضارات التي سبقت عام 1813 ق.م، وأخرى للآثار الآشورية، وهي الحقبة التي تبدأ منذ 1813 - 100 ق.م، وثالثة للآثار الحضرية من 100 ق.م حتى منتصف القرن الثالث الميلادي، والأخيرة للآثار الإسلامية.

 

ورغم هذا الكم من الحضارات التي احتوى آثارها هذا المتحف، لم يظهر التنظيم في التصوير سوى مساحة صغيرة، فيها عدد من التماثيل التي قام عناصره بهدمها، ولم يظهر باقي الآثار والتماثيل، مما  اثر شك المخابرات وال اف بي أي  وتفسير ذلك في تأكيد لمصدر كان مقرباً من قيادات التنظيم، وأحد عناصره، تمكن من الهرب، بعد الفضائح التي نفذتها قياداته، وشعوره بنية قتله من قبل أحد القياديين، وفق قوله.

 

إذ أكد المصدر، في تصريح "أنه تم بيع الآثار وتهريبها إلى خارج العراق، وما ظهر في التسجيل ليست آثاراً حقيقية، بل هي تماثيل بديلة"، وفق تأكيده، لافتاً إلى أن من بين المشاكل التي تسببت في خلافات بين القيادات وعناصر من التنظيم، عدم التوزيع العادل للواردات والغنائم على جميع العناصر المنتمين، وأن الأخير يجني أمولاً طائلة.

 

ولم يشر المصدر، الذي رفض الكشف عن اسمه، إلى الجهة التي تبنت التهريب أو وجهة الآثار الحقيقية إلى أي دولة، لكنه اكتفى بالقول إنه اكتشف وجود اهتمام كبير ببيع الآثار، وأنها عملية مربحة.

 

وقدد أدان الدكتور ممدوح الدماطي وزير الآثار المصري ، أعمال التدمير والنهب المنظم الذي قام به تنظيم داعش لمتحف الموصل بالعراق ومن قبله حرقهم لآلاف الكتب والمخطوطات النادرة.. مؤكدا أن ذلك هو نفس المنهج الذي اتبعه التتار من قبل في تعاملهم مع حضارات وشعوب الشرق الأدنى.

 

وقال الدماطي في بيان أصدرته الوزارة اليوم الجمعة   إن هذا التدمير هو اغتيال للحضارة وقتل للإنسانية، حيث يحتوي متحف الموصل على مجموعة من القطع الأثرية الفريدة لحضارات ما بين النهرين.

 

وناشد وزير الآثار، منظمة اليونسكو بضرورة التدخل السريع وإصدار بيان تمنع فيه تداول القطع الأثرية الصغيرة التي تم بيعها أو تهريبها سواء بالبيع أو الشراء وضرورة العمل على جمع القطع التي تم بيعها فعليا.

 

وأعرب الدماطى عن استعداد وزارة الآثار المصرية في المشاركة في ترميم وصيانة هذه القطع فور استقرار الأوضاع هناك.

 

داعش بعد حرق مكتبة الموصل يحطم آثارا نفيسة في الموصل

 

أدان الداعية الحبيب على الجفرى، قيام تنظيم داعش الإرهابى بحرق آلاف المخطوطات والوثائق النادرة بمكتبة الموصل بالعراق، ووصفهم أنهم أعداء الشريعة والعلم والإنسانية. وفى تعليقه على تلك الجريمة قال الجفرى: أعداء الشريعة والعلم والإنسانية يحرقون نحوا من ٨٠٠٠ مخطوط بمكتبة الموصل.

 

وكان أتباع داعش، قد فجروا عبوات بدائية، في المكتبة التي تضم مجموعة من أمهات الكتب والوثائق النادرة والمخطوطات التي يعود عدد منها إلى القرن الثامن عشر، إلى جانب ساعة رملية نادرة، ومقتنيات ثمينة أخرى كانت في المكتبة، التي تضم أيضاً مجموعة من النسخ النادرة لصحف وإصدارات عراقية تعود إلى بداية القرن التاسع عشر". وتعد تلك الجريمة الثانية للتنظيم الإرهابي، حيث أحرقوا فى ديسمبر الماضي مكتبة جامعة الموصل.

 

وظهر في التسجيل المصور الصادر عن "المكتب الإعلامي لولاية نينوى" في تنظيم داعش الآثار التي يعود بعضها إلى الحضارة الآشورية، التي سادت في العراق في القرن السابع قبل الميلاد، يرمى بها من على قواعدها لتتحطم على الأرض، وأخرى يحطمها المقاتلون المتشددون بالمطارق لتفتيتها.

 

وقال أحدهم: "أمرنا الرسول صلى الله عليه وسلم بإزالة التماثيل وطمسها، وفعل ذلك الصحابة من بعده لما فتحوا البلدان، وهذه التماثيل والأصنام عندما أمر الله بطمسها وإزالتها هانت علينا، ولا نبالي إن كانت بمليارات الدولارات".

 

وقال موظف سابق في متحف الموصل إن التماثيل التي دمرت، يبدو أنها تلك الموجودة في المتحف الشهير في المدينة الواقعة شمال العراق التي احتلها التنظيم في يونيو الماضي.

 

وقال خبراء ان الآثار المدمرة تشمل قطعا اصلية، واخرى اعيد بناؤها من قطع مبعثرة، اضافة إلى نسخ عن قطع اصلية موجودة في متاحف اخرى.

 

وتشمل القطع آثارا من الحقبتين الآشورية والبارثية، وتعود بعضها إلى فترة ما قبل ميلاد المسيح.

 

ويعد الآشوريون احدى أقدم الطوائف في الشرق الأوسط، وكانوا من الأقليات الدينية الأقدم التي اتخذت من شمال العراق موطنا أساسيا لها.

 

وسيطر التنظيم المتطرف على مدينة الموصل، كبرى مدن شمال العراق ومركز محافظة نينوى، في هجوم كاسح شنه في يونيو 2014.

 

وفي حادث سابق وزير الاثار العراقي لواء سميسم يسمي التماثيل أصناما.. ويثير الجدل اثارت تغريدة لوزير السياحة والاثار العراقي على مواقع التواصل الاجتماعي ردود افعال مختلفة بين المواطنين العراقيين  .. فقد استغرب البعض مما طرحه الوزير بتسميته الاثار اصناما بينما أيده اخرون مطالبين بعدم عرضها في المتحف العراقي وتحطيمها . وفتحت تغريدة لوزير السياحة والاثار العراقي لواء سميسم على موقع التواصل الاجتماعي حول قطع اثارية محفوظة في المتحف العراقي باب الجدل والاختلاف وسط العراقيين ما بين مؤيد لتوصيفه الاثار بـ (الاصنام) ومطالبا بتحطيمها او عدم وضعها في المتحف كونها لا تمثل الاسلام ولا المسلمين وبين رافض لذلك مؤكدين ان رأي الوزير هو بداية لحملة تحشيد ضد وجود هذه القطع الاثرية في المتحف،موضحين ان هذه القطعة جاءت من مدينة الحضر في الموصل وليس من الكعبة، وهي على الاقل تبعد عن ظهور الاسلام بـ 600 سنة ... ويعتقد انها تعود للالهة اللات و العزى ومناة التي اقتبسها العرب من حضارة وادي الرافدين القديمة....معروف ان الوزير لواء سميسم ،طبيب اسنان ، من مواليد النجف أكمل دراسته الجامعية في جامعة بغداد، وهو قيادي في التيار الصدري بزعامة رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر .. وكان شغل رئاسة الهيئة السياسية للتيار الصدري .. ثم تولى وزارة السياحة والاثار ممثلا للتيار الصدري في الحكومة التي شكلها نوري المالكي عام 2006 ولا زال في منصبه .

 

تغريدة الوزير

 

وجاء في تغريدة الوزير قوله على صورة التقطت له من داخل المتحف العراقي : (أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى (19) وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى ) ـ صدق الله العلي العظيم ـ هذه هي الاصنام الثلاثة معروضة في المتحف العراقي ـ القاعة الحضرية ـ

 

مشاجرة اولا

 

وقد تشاجر شابان كانا يستقلان باصا لمصلحة نقل الركاب بعد ان اشتد بينهما النقاش حول الموضوع ، بعدما مرالباص من امام بناية المتحف العراقي وقال احدها وهو يشير الى المتحف بأنه (كله اصنام) واستشهد بما قاله وزير السياحة والاثار على صفحته ،فيما كان رد الاخر ان هذا متحف يضم حضارة العراق الممتدة الى سبعة الاف سنة وان من المعيب ان تسمى اصناما ، لكن الاخر اصر ان في المتحف اصناما و آلهة قديمة يرفضها الاسلام وان رؤيتها الحاد وكفر بالله لان الاحتفاظ بهذه الالهة في بلد مسلم حرام ثم حرام ثم حرام، فيما رد عليه خصمه بقهقهة ثم قال له :ا خي هذا تاريخ بلدك الذي عرفنا منه ما ابتكره الاولون ،وجاء علماء عرفوا كيفية قراءة اللغة المسمارية الصعبة .. عن اية آلهة واي اصنام تتحدث ؟ وما هذه السذاجة وما هذا الجهل ..! هذه المشاجرة كانت البداية للتنبيه الى الموضوع .

 

الجهلة والمغالون

 

ومن جانبه اعرب الصحافي نافع الخالدي عن اسفه لهذا التوصيف مشيرا الى خوفه ان تتحول التغريدة الى اعلان حرب لتدمير الاثار ، فقال : اعتقد ان كلام السيد الوزير عن (الاصنام) غير موفق لامرين الاول انه وزير في دولة عريقة الحضارة اسمها العراق او بلاد الرافدين ، والثاني اننا في القرن الحادي والعشرين ولا يمكن ان ننظر الى الاثار على انها اصنام وتعبد لان التاريخ القديم قائم على النحت ،وهذه الاثار لها دلالات لابد ان نحترمها ، فأي لات هذه التي نخاف منها الان واي مناة التي تجعلنا نخر ساجدين لها !!. واضاف: جل ما اخشاه ان يتحول ما كتبه السيد الوزير الى دعوة للتحشيد ضد هذه القطع الاثارية المهمة من تاريخ العراق او ان يفهم البعض ذلك على ان المتحف العراقي يضم اصناما تعبد ويجب ان تحطم لاسيما ان مجتمعنا الان يزخر بالجهلة والمغالين .

 

اعتراض على لفظ صنم

 

اما الكاتب علي طالب ، فقد ابدى اعتراضه على لفظ صنم واعلن خشيته من تحطيم الاثار ، وقال : وزارة الآثار معنية قبل غيرها في نشر الوعي الآثاري و التعريف بأهمية هذه القطع ووجوب احترامها و الحفاظ عليها و النظر اليها بفخر و اعتزاز ، لا بأن توصف محتقرة بالاصنام ، يجب ان لا يتعامل مع الحقائق العلمية إلا بكل تجرد ..خاصة التأريخ ،اعتقد ان استخدام مصطلحات غير علمية في الطرح يعني المسير عكس الاتجاه المؤدي الى زيادة الوعي الآثاري و قد يثير حفيظة البعض و يستصغر قيمة اللقية الاثرية التأريخية و أهميتها العلمية..

 

  واضاف: اكبر برهان نستطيع ان نستشعر به خطر استخدام مثل هكذا مصطلحات يمكن ايجاده في صفحة الوزير نفسها  وقراءة النقاش الذي وقع بين المتابعين وقد دعا احدهم الى اخراج هذه الاثار من المتحف و تدميرها ، ولعن المعتز بها واعلن عن بدئه حملة لأخراجها من المتحف مشيرا الى انه سيتجه الى رجال الدين ليعلمهم بأمر هذه القطع الاثرية لدفعهم الى المطالبة بأزالتها كما و يبدأ حملة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بنشر صورة القطع مستخدما العاطفة في استدراج المتابعين.

 

الافضل تحطيمها

 

وكان شخص اسمه سامر المصري قد علق على ما ذكره الوزير في  صفحته على الفيس بوك قائلا : اللات والعزى اصنام يجب عدم وضعها في المتحف لانها تمثل الهة عبدت من دون الله ... والافضل تهديمها ... الاثار الحقيقية هي الاثار التي تبقت مثل اواني فخارية وعملات معدنية ... اما ان يوضع تمثال يمثل الاصنام فلا اعتقد انه يمثل الاسلام والمسلمين.

 

 واضاف :  هناك فرق بين الاثار والاصنام ،الاصنام التي امر رسول الله بازالتها لا يجب ان نعتز بها نحن المسلمين ونعتبرها اثر لنا لانها عبدت من دون الله ...افتحوا عقولكم، انا مع وجود اثار في المتحف ولكن اكره ان توجد الاصنام لعنة الله على من يعتز بها وحشره مع الاصنام يوم القيامة فهي لا تضر ولا تنفع .! 

 

وتعود بنا هذه الاحداث الى ذكرى تحطيم تماثيل بوذا في باميان قبل سبع سنين قامت ميليشيا طالبان في أفغانستان بتحطيم أكبر تمثالين لبوذا في العالم. هذه الاثريات تعد احدى الموروثات الحضارية العالمية الذي أثار الاعتداء عليها احتجاجات عالمية وبوصفها أيضا أكبر ضرر لحق بفن وتاريخ أفغانستان. نسيم صابر يستحضر ذكرى تحطيم هذه التماثيل.

 

تعود هذه التماثيل إلى عصور مغرقة في القدم تدل على قدم تاريخ أفغانستان وأصالته في الثاني عشر من آذار / مارس 2001، قبل سبعة أعوام، قامت ميليشيا طالبان بأمر من القائد الملا عمر، الذي كان يعد بمثابة الرئيس الفعلي لأفغانستان آنذاك، بنسف تماثيل بوذا في باميان. وكانت طالبان قد أخفقت، على مدى حوالي شهر بالكامل، في تدمير تماثيل بوذا بالدبابات والمدافع والصواريخ.

 

تؤمن طالبان أن تحطيم التماثيل من الأمور الدينية، وترى أن نحت التماثيل على شكل الإنسان حرام لأنه يجعل الإنسان في مرتبة الخالق. وتريد بهذا التحطيم أيضا محو آثار التراث غير الإسلامي، أي ما قبل الإسلام في أفغانستان. وإلى جانب التمثالين الكبيرين دمرت طالبان ما يقارب كل القطع الأثرية التي تعود إلى الحقبة البوذية المعروضة في المتحف القومي في كابول.

 

كانت باميان، الواقعة في وسط أفغانستان، سابقا احدى أهم مراكز البوذية الواقعة على طريق الحرير، الذي كان في العصور القديمة همزة الوصل التجارية بين آسيا وأوروبا. وقد أثّر التعايش بين التقاليد الهيلنية والبوذية بصورة كبيرة على الطراز الفني في قندهار القديمة، التي تشكل اليوم المنطقة الحدودية بين أفغانستان وباكستان. هذا الطراز انعكست أثاره بشكل واضح في نحت تماثيل بوذا الكبيرة. ففي قندهار تعرف الفنانون والحِرفيون الإغريق على فن وثقافة الأسلوب البوذي.

 

على الرغم من أن الأبنية المعمارية والتصوير الجصي وفنون النحت والصور المعمارية البارزة على الجدران تُظهر تأثير الاتجاهات الفنية المختلفة، إلا أنها تحولت من خلال التعايش إلى أسلوب فني خاص وجديد على الإطلاق. هكذا نشأت في الفترة بين القرن الأول والخامس الميلادي أهم الثقافات العالمية المختلطة. ولإقامة ثماثيل للقديسين والآلهة استعمل المرء مواد ثمينة وألوانا فاخرة.

 

في الأصل كان في وادي باميان ستة تماثيل لبوذا، ثلاثة منها كبيرة والأخرى صغيرة، وكان بعضها داخل مغارات. كان تمثال بوذا الأكبر الذي يبلغ ارتفاعه خمسا وخمسين مترا موجودا في الغرب، وفي وسط المجموعة تمثال لبوذا وهو جالس يبلغ ارتفاعه ثمانية أمتار، وفي شرق الجدار الصخري تمثال آخر يبلغ ارتفاعه ثمانية وثلاثين مترا. هذه التماثيل يرجع تاريخها إلى الفترة بين القرن الرابع والخامس الميلادي. وكانت في الأصل مطلية باللون الأزرق، ووجوهها مرصعة بصفائح من الذه.كان كل من التمثالين الكبيرين يلبس جلبابا، احدهما على تقليد الثوب الروماني- الإغريقي المسمى "توجة". علاوة على ذلك تشير التماثيل في قياساتها إلى رمزية رقمية باهرة تدل على ارتفاع مستوى التطور الحضاري آنذاك. يرجع الفضل في تشييد هذه التماثيل إلى رواج التجارة على طريق الحرير، حيث عم المنطقة الرخاء واستطاعت توفير السبل التي لولاها لما كان في المستطاع تشييد هذا البناء المقدس الضخم.

 

أكبر تمثال لبوذا على مر العصور لم يرد ذكر تمثال بوذا المضطجع إلا في تقارير رحلات الراهب الصيني هسوان تسانغ، التي لم يبق لها أثر. يُقال إن هذا التمثال كان لبوذا الماهاياني الذي سيدخل الـ"نيرفانا"، وكان طوله ثلاثمائة متر. منذ أعوام يبحث عالم الآثار الأفغاني ذو الشهرة العالمية زيمريالاي ترزي مع فريقه الفرنسي عن هذا التمثال. وإذا تم العثور عليه فسوف يعتبر تمثال بوذا المضطجع في باميان أكبر تماثيل بوذا على مر العصور وحادثة لم يسبق لها مثيل.

 

لم تكن طالبان أول من اعتدى على أماكن العبادة ونال منها، على الرغم من ذلك ظلت تلك المعابد قبلة للسياح حتى الاحتلال السوفيتي. أما أثناء الحرب فكانت تلك المغارات تُستخدم كمخازن للذخيرة، وكان الوادي ذو أهمية استراتيجية كبيرة، حيث دارت بين السوفيت وبين طالبان معارك حامية. وتسبب نسف طالبان للتمثالين الكبيرين قبل سبعة أعوام في موجة عارمة من الغضب في جميع أنحاء العالم، لأن هذا التصرف يعتبر خسارة كبيرة لفن وتراث أفغانستان وللمنطقة كلها أيضا.

 

 

 

......................................................................................................

 

 

 

نبذه عن تاريخ الآشوريين في العراق وترجع أصول الآشوريين إلى القبائل السامية التي استقرت شمال نهر دجلة في الألف الرابع قبل الميلاد، وأسست تلك القبائل مدينة آشور، واستطاع سكان المدينة أن يطوروا بعض الصناعات، وارتبطوا بالتجارة الخارجية مع المناطق المجاورة، إضافة إلى تمرسهم في الزراعة والري.

 

وقد ازدهرت دولتهم وأضحت الأقوى لتشمل معظم العراق وعيلام وجزءا من بلاد فارس وأجزاء من سوريا، ويعد أهم ملوكهم سرجون الثاني (727 – 705 ق.م.) ليس فقط بسبب إنجازاته الفنية والمعمارية العظيمة والتي كان منها تشييد عاصمة جديدة قرب نينوى أطلق عليها اسم (دور شروكين). كما عرف بفتوحاته الخارجية العظيمة منها القضاء على المملكة اليهودية الشمالية (السامرة) سنة 721 قبل الميلاد، ومن أهم ملوكها كذلك آشوربانيبال (668-626 ق.م.) فقد أغرم بالأدب والمعرفة فجمع الكتب من أنحاء البلاد وخزنها في دار كتب خاصة شيدها في عاصمته نينوى. وفي عهد آشوربانيبال بلغت الإمبراطورية الآشورية أوج مجدها وقوّتها  وعظمتها.

 


  1.       [1]http://alkhaleejonline.net/#!/articles/1425058779741985700/

 

2.       [1]http://www.masrawy.com/News/News_Egypt/details/2015/2/27/468575/%D8%A7%EF%BB%B5%D8%AB%D8%A7%D8%B1-%D8%AA%D8%AF%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%AF%D9%85%D9%8A%D8%B1-%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4-%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B5%D9%84-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82

 

3.      [1]https://www.watan.com/tag/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%AB%D9%8Aعبد الجبار العتابي - %D9%84.html

 

4.       [1]http://ar.qantara.de/content/gtyl-lldhkr-trykhy-dhkr-thtym-tmthyl-bwdh-fy-bmyn

 

5.       [1]http://www.elaph.com/Web/Culture/2015/2/986551.html

 

 

 

http://www11.0zz0.com/2015/03/01/22/434746324.jpg

http://store2.up-00.com/2015-03/1425241170641.jpg

 


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق