]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الرضا والقناعه

بواسطة: Sooma AL-amoudi  |  بتاريخ: 2015-03-01 ، الوقت: 14:45:58
  • تقييم المقالة:

 تظل قضيه الرضا واستشعار أنعم الله على الإنسان وعدم السخط من قضاء الله وقدره أسمى دلائل الإيمان العميق المتـأصل في الذات المؤمنه .وحين يصف الله تعالى إبراهيم عليه الصلاه والسلام يصفه بإنه كان " شاكراً لأنعمه " ( النحل ايه 121)  فكان اصطفاءالله له وتوفيقه إلى الصراط المستقيم .

وحين يجادل قومه في عبادة الأصنام ذاكراً نعم الله عليه يقول : " الذي خلقني فهو يهدين والذي هو يطعمني ويسقين وإذا مرضت فهو يشفين والذي يميتني ثم يحيين والذي اطمع أن يغفرلي خطيئتي يوم الدين " ( الشعراء 78 -82)

وكان من اقوال الرسول صلى الله عليه وسلم " فمن رضي فله الرضا ومن سخط فعليه السخط " وكان من دعاء الصالحين " اللهم رضني بقضائك وصبرني على بلائك ".

حين نحرم الرضا .. فطريقنا مسدود .. وسؤالنا مردود .. ونورنا محجوب .. وهمنا مغلوب .. حين نحرم الرضا .. لن نحصد سوى الحسره .. وما أشقانا !!

اسأل الله لي ولكم الرضا .


موقع المستشار

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق