]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

علكة يلوكها اللائكون:”الغنوشي دعم المخلوع عام 1988 وقال:ربّي الفوقْ وبن علي اللوطه”!!

بواسطة: صابر النفزاوي  |  بتاريخ: 2015-02-27 ، الوقت: 00:42:49
  • تقييم المقالة:

أقول ابتداء ً لسنا هنا في وارد الدفاع عن زعيم حركة النهضة راشد الغنوشي ،وما نرمي إليه من خلال السطور اللاحقة هو إحقاق الحق وإبطال الباطل ما استطعنا إلى ذلك سبيلا .. يلوك اللائكون علكة دعم الغنوشي لبن علي عام 1988 مردّدين عنه قولة شهيرة [مبالغ فيها] مفادها:”الشدّة في ربّي الفوق وفي بن علي اللوطه”،فضلا عن إمضائه مع المُمضين على “الميثاق الوطني” يوم 07 نوفمبر 1988 في ما اعتُبر “صكّا على بياض”للمخلوع لتدشين حقبته القمعية ،والحقيقة أنّ كلّ من ينعى عليه ذلك “الدعم”وينظر إليه شزْرا هو إمّا حاقد أومكابر أو جاهل لحقيقة الأوضاع بُعيد السابع من نوفمبر 1987 فقد كان “البيان رقم واحد” يُبشّر بدولة القانون والمؤسسات ؛وقد أبدت السلطة آنذاك حسن نواياها بجملة من الإجراءات التحررية فقد تم إطلاق سراح عدة معتقلين سياسيين كان من بينهم الشيخ راشد الغنوشي في ماي 1988 كما وقع الترخيص لمنظمة العفو الدولية بفتح فرع لها في تونس وضُمنت حرية الصحافة بنصوص قانونية…فقد كانت جميع المؤشّرات تنبئ فعلا بتغيير حقيقي في الأفق وتحول فعلي نحو الديمقراطية؛ولم يُطلّ الاستبداد بوجهه القبيح إلاّ مع الانتخابات التشريعية المزورة يوم 02 أفريل 1989 حيث تحصّل التجمع المنحل على 80 في المئة من الأصوات ليفوز بكامل مقاعد البرلمان ال141 ؛ فالفترة الفاصلة بين 7 نوفمبر 87 و2 أفريل 1989 اتّسمت بكمون للاستبداد وبوادر انفتاح سياسي تبيّن لاحقا أنه انفراج زائف انطلى على معظم أطراف المعارضة من اليمين واليسار لكنّ ذلك لا يعني بأي حال من الأحوال تواطؤ هؤلاء مع الديكتاتورية البائدة.. كما تجدر الإشارة إلى طبيعة تلك المرحلة التاريخية المتّسمة بالتوتّر في أواخر عهد بورقيبة الرئيس الهرم الذي بات “يسود ولا يحكم”،وهو مُناخ سياسي شاذ ذلّل الطريق لبن علي لإحكام سيطرته على البلاد والعباد شيئا فشيئا ،مستغلا في ذلك جوع الجائعين إلى قدر من الاستقرار .. وعليْه لا يمكننا بأيّ حال من الأحوال مهما كانت اعتراضاتنا وتحفّظاتنا على خطّ حركة النهضة ومنهجها أن نطعن في نضاليّة زعيمها ونتحامل عليه عبر عرض حادثة معيّنة بمعزل عن سياقها التاريخي .. ======================================= ملاحظة مهمّة: صاحب هذه التدوينة لا ينتمي إلى حركة النهضة لا فكرا ولا تنظيما..


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق