]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

بماذا يمكن أن تفيدنا الفلسفة؟ لـ المبدع ابراهيم السعدي خطاط وفنان ومدون وناشط

بواسطة: ابراهيم السعدي  |  بتاريخ: 2015-02-26 ، الوقت: 05:51:43
  • تقييم المقالة:

بماذا يمكن أن تفيدنا الفلسفة؟ لـ المبدع ابراهيم السعدي خطاط وفنان ومدون وناشط . تعتبر الفلسفة أعلى درجات التفكير و الانضباط الذهني و العملي، و مع ذالك يرى البعض أن الخطاب الفلسفي متعالي عن الواقع و خارج التاريخ. لكن هذا غير صحيح، فدرس تاريخ الفلسفة يعلمنا أن الفيلسوف ابن مجتمعه و منغمس في همومه حتى النخاع .و أن الإشكالات الاجتماعية المطروحة هي التي تولد لنا الفيلسوف، و هو متعالي عن ما هو نفعي و مؤقت ،و يبحث عن المصلحة العامة و الدائمة، و الأمثلة في هذا الشأن كثيرة(جمهورية افلاطون و الفرابي، مشروع السلام الدائم لكانط، المجتمع الشيوعي كارل ماركس) و الفلسفة تعلمنا أن ننظر الى الواقع و الحقيقة بأكثر من زاوية، و النسبية في الحكم على الأشياء وعدم التسرع في إتخاذ القرارات الا بعد الدراسة و اخذ الحيطة و الحذر والشك المنهجي، اي نجعل بيننا و بين ما هو جاهز مسافة. و خلخلت المسلمات، و من هنا تحدث الثورات العلمية . والفلسفة أيضا تسلح الفرد باليات نقدية تجعله يفهم و يتسائل لما وراء الكلمات و الخطابات، وتبعدنا عن الدوغمائية وتجعل الفرد و المجتمع يميل الى العقلانية و الاعتدال و الانفتاح وليس الى التطرف والانغلاق .و تجعلنا نعمل النظر العقلي في الظواهر و لا ننخدع بالمظاهر. وهناك من تؤرقهم العقلانية أكيد. ويكيدون للفلسفة كيدا، و التاريخ شاهد على ذالك، ومن ابرز من ناضل على الحقيقة و العقلانية هو شهيد الحقيقة سقراط ،الذي سيق الى الموت من اجل مواقفه الفلسفية . اذن هناك من يهمه ان تبقى الشعوب مغيبة و بعيدة عن الوعي و الفكر، والنقد و الثقافة... الا من ما هو سطحي و فارغ، لان قطيع من الخرفان يسهل رعيهم بكل سهولة والامر يختلف بشكل جدري مع مواطنين متنورين. و في الاخير أقول تعلموا كل العلوم ولا تنسوا نصيبكم من الفلسفة.


بماذا يمكن أن تفيدنا الفلسفة؟ لـ المبدع ابراهيم السعدي خطاط وفنان ومدون وناشط . تعتبر الفلسفة أعلى درجات التفكير و الانضباط الذهني و العملي، و مع ذالك يرى البعض أن الخطاب الفلسفي متعالي عن الواقع و خارج التاريخ. لكن هذا غير صحيح، فدرس تاريخ الفلسفة يعلمنا أن الفيلسوف ابن مجتمعه و منغمس في همومه حتى النخاع .و أن الإشكالات الاجتماعية المطروحة هي التي تولد لنا الفيلسوف، و هو متعالي عن ما هو نفعي و مؤقت ،و يبحث عن المصلحة العامة و الدائمة، و الأمثلة في هذا الشأن كثيرة(جمهورية افلاطون و الفرابي، مشروع السلام الدائم لكانط، المجتمع الشيوعي كارل ماركس) و الفلسفة تعلمنا أن ننظر الى الواقع و الحقيقة بأكثر من زاوية، و النسبية في الحكم على الأشياء وعدم التسرع في إتخاذ القرارات الا بعد الدراسة و اخذ الحيطة و الحذر والشك المنهجي، اي نجعل بيننا و بين ما هو جاهز مسافة. و خلخلت المسلمات، و من هنا تحدث الثورات العلمية . والفلسفة أيضا تسلح الفرد باليات نقدية تجعله يفهم و يتسائل لما وراء الكلمات و الخطابات، وتبعدنا عن الدوغمائية وتجعل الفرد و المجتمع يميل الى العقلانية و الاعتدال و الانفتاح وليس الى التطرف والانغلاق .و تجعلنا نعمل النظر العقلي في الظواهر و لا ننخدع بالمظاهر. وهناك من تؤرقهم العقلانية أكيد. ويكيدون للفلسفة كيدا، و التاريخ شاهد على ذالك، ومن ابرز من ناضل على الحقيقة و العقلانية هو شهيد الحقيقة سقراط ،الذي سيق الى الموت من اجل مواقفه الفلسفية . اذن هناك من يهمه ان تبقى الشعوب مغيبة و بعيدة عن الوعي و الفكر، والنقد و الثقافة... الا من ما هو سطحي و فارغ، لان قطيع من الخرفان يسهل رعيهم بكل سهولة والامر يختلف بشكل جدري مع مواطنين متنورين. و في الاخير أقول تعلموا كل العلوم ولا تنسوا نصيبكم من الفلسفة.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق