]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

تحالف علاوي ومقتدى الصدر مشروع ايراني بامتياز ..

بواسطة: نوار حسن  |  بتاريخ: 2015-02-25 ، الوقت: 18:58:56
  • تقييم المقالة:

 

ان من المعروف دائما في المخططات الايرانية في العراق بانهم لا يرمون  كل اوراقهم في اللعبة فيتركون بعضها كمشاريع بديلة وخط رجعة يستخدمونها في الوقت المناسب ودائما ما كانوا يستخدمون تيار مقتدى الصدر المتقلب دوما لهذه المشاريع وخاصة مشاريعها مع ابناء السنة ومن مشاريعها الجديدة التي حركت به مقتدى الصدر التحالف الجديد مع اياد علاوي لان ايران تفهم جيدا ان اياد علاوي مقبول بنسبة معينة من قبل الامريكان والسنة ايضا لذا فهي لا تريد ان تخسر السنة نهائيا عند فشل مشروعها الخبيث الذي تسير وتعمل به حاليا من خلال توسيع الحرب ونقلها الى العراق ونشر الفوضى والتحشيد والحقن الطائفي والطرق في مناطق السنة لكي تضمن لها نفوذا ودورا مركزا في العراق وكذلك الضغط على الامريكان باتجاه برنامجها النووي للحصول على تنازلات وتوافقات معينة وربما صفقات على حساب العراق , فيبدو ان المخطط الجديد هو تحريك مقتدى الصدر بدعوى تجميد سرايا السلام التي كانت ـ لغاية الامس ـ  بل اغلب الظن ان الكثير منهم مازال يقاتل ويرابط في حزام بغداد وسامراء وديالى ومناطق اخرى  وتجميد سرايا السلام يكون عربونا ومصداقا للدخول في التحالف الجديد مع اياد علاوي والا فانه لا قيمة للتحالف بغير التجميد لإضفاء نوع من المصداقية لدى مقتدى لتمرير المشروع الايراني الجديد لأنها علمت ان مشروعها الحالي في العراق بات قاب قوسين من الفشل لذلك هي الان تخطط وتعتمد على مشروعها باتجاه السنة لفتح جسر جديد بواسطة مقتدى الصدر كنوع من البنج لتخدير الطرف السني في المعادلة   فعلى السنة ان يفهموا ان التجميد لا يكفي في هذه المرحلة  للدخول في هذا التحالف لمعرفة وقياس نوايا مقتدى الصدر فهو لا يمتلك هذه العقلية التي دعته لفك ارتباطه بالحشد فجأة الا اذا كان بتحريك ايراني مبطن عليه فاذا كان مقتدى الصدر صادقا ونتمنى ان يكون صادقا وليت ذاك فعليه ان يثبت ذلك ويقوم بخطوة اخرى اكثر من خطوة التجميد وهي التصريح ولو جزئيا برفضه للمشروع الايراني في العراق وتدخلها السافر في شؤونه فلا بد للسنة ان لا ينخدعوا وينبطحوا لهذا المخطط الايراني وان يكونوا على وعي وانتباه وحذر كبير..


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق