]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أما أنَ لعقولً أنهكها الترفه بالرُقى ؟!

بواسطة: ضياء محمد  |  بتاريخ: 2015-02-23 ، الوقت: 16:30:29
  • تقييم المقالة:

وهـا هى صفحات الماضى يُعاد فتحها من جديد .. وها هى دولة الظلم تُباشر سُلطاتها البائسة من جديد ..فما خرجنا لأجله عُدنـا بِدونه .. وما وعِدونا بتحقيقه خذلونا بقمعـه   

فما يحدث الان فى الوطن العربى أجمع وليس على وجه الخصوص يفصح على أن هُناك من يُدير سراً ذاك الجزء الخطير من العالم ..  

فتوالىِ الأحداث والصراعات والإنقسامات والحروب ليس من مَحض الصدفة أو المفاجاة    فهناك من يَمكر لتلك الأحداث بحساسية كبيرة .. وعلى قدر عالىً من التخطيط المُحكم والدقيق ..  

فـ سياسة الماسونية تقتدى بأنه لن يُعلن عن الجانى الحقيقى أين كانت الظروف ؛ فما وراء الأحداث ليس الشخص المعهود أو الذى نعتقده ..!!   

فـ ظهور داعش ليس من محض الصدفة البحتة وعمليات الذبح والقتل والحرق التى يتبناها التنظيم ليسـت من سِيناريوهات الإختيار العشوائى بل يتم ذلك بتخطيـط متقـن وصريـح ولأهداف بعيدة المدىَ تتبناها جماعات اُخرى .. تُريد لأقوىَ جِيوش الشرق الأوسط أن تسقط ..  

الباحث فى الشأن الدولى يبادر إلى ذهنه عند ذِكر مَوطن داعـش أنها قد تكون إحدى السياسات الدولية لقمـع دولة تُشكل خطراً بشكل أو بأخر على ريادة دولة أخرى وسيادتها  

فغزو العراق بإخراج " جورج دابليو بوش " كان المقصد من ورائه هو التبرير لغزو العراق بالإشاعة عن وجود خطر على العالم العربى مـن أسلحة الدمار الشامل المُخبأة فى ثكنات غير معروفة داخل الدولة البابلية   

على سبيل المثال أيضاً لا الحصر إنقسام اليَمن بسبب ديكتاتورية جماعة فَرضت قوتها على المؤسسة الرئاسية فباتت مُعرضة لأن تكون ثغرة دخول تنظيم داعش الإرهابى وبدء حرب حقيقة بين جماعتين تتبنى كل منها فكر وعقيدة مُختلفة .. فـ "صراع الأديان" هو من أكثر الصراعات إلتهاباً فى العالم أجمع .    

وبالنظر للمخطط المعهود من قِبل الحكومة الخفية فقد كان لـإ يران أن تكون فتيل الحرب العالمية الثالثة .. بتبنيها للقوة النووية المُفرطة دوناً عن ذويها فى العالم العربى .. فـباتت موضع إزعاج للجار الصِهيونى المُغتصب والذى لا مبرر لأوضاعه الهادئة الان سوى أنه المُدبر الأساسى لكل مايحدث من إضطرابات فى الشرق الأوسط بل وفى كافة أنحاء العالم ..   

فكان لـ" حرب النهاية " أن تَقوم بهذا الشكل .. إلا أنه مؤخراً بدأ المُخطط فى التغيير من جانب بعض الأطراف الذين تم جذبهم "للعبة الشطرنج" سلفاً ؛ وهاهى إيران تُعانى الان من أزمة نفط أودت بخزائنها أرضاً ..  

وهكذا فى سوريا ومصر والأردن والسعودية .. كُلها مُخططات مُعدة مُسبقاً للنَيل من الخليج العربى أولاً ومن الشرق الأوسط أجمع مؤخراً ..   إلا أننى أعيد الكَرةَ والتأويل لما نوهت عَنه مُسبقاً وهو أن المشكلة ليست فى مجموعة سرية تنتقل من بلد لأخرى مُتجنبةً أضواء الوسائط الاعلامية .. بل فى عقول باتـ مسعاها التسلية والخرافات والتقليد ..  

فأندثر الشرق العربى من قمة هرم الإزدهار إلى قاع التخلف بعد ما كان هو السيد فى علومه وسياسته ..  

فـ إلى متى سنَظل نلوح من بعيد لإزدهار ونحن نفتقر إلى العقول والأيدى العاملة ؟ و إلى متى سَنظل نحلم بالسعادة ونحن نبغيها على طبق من ذهب دون أدنى جهـد ؟؟    فـ لا أنَ لدولةً أن تقوم إلا بأذن الله وبيد أبنائها .. ولم يذكر أبداً لمملكة أن عَلت إلا بنابغيها وعلمائها ..   

نحن عَصب الأُمة ؛ عصب التطور والإزدهار والتقدم .. فلا تَسلموا بعقولكم لمن أبغىَ عليكم أنه ذوى سُلطة من دونكم .. بل أنتم صُناع القرار و ما يصنع الغـد والمستقبل .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق