]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

" شروط الاصلاح " الجزء الثالث

بواسطة: أحمد الذيب  |  بتاريخ: 2015-02-20 ، الوقت: 11:07:14
  • تقييم المقالة:

إن الإصلاح السياسي هو خطوات فعالة وجدية تقوم بها الحكومات والمجتمع المدني نحو إيجاد نظم ديمقراطية حقيقية تُكون فيها الحرية القيمة العظمى والأساسية ،من خلال التعددية السياسية التى تؤدى الى تداول السلطة وتقوم على احترام جميع الحقوق مع وجود مؤسسات سياسية فعالة علي رأسها السلطة التشريعية المنتخبة، والقضاء المستقل والسلطة التنفيذية المسؤولة دستورا عن أعمالها التى تقوم بها .

  وبناً على ذلك فلابد من توافر بعض الشروط حتى تعتبر التغيرات عملية اصلاحية وهى كالتالى:[1]

1- أن يكون هناك وضع شاذ يحتاج الي إصلاح أو علة تحتاج إلى دواء، إذ أنه فى غياب الوضع الشاذ فإنه لا مبرر للإصلاح لأنه يصبح أقرب للترف،فالعلة قد تكون غياب العدالة أو الحرية أو انتشار الفقر أو المرض أو عدم الاستقرار، فالعلة تساعد فى تحديد موطن الخلل لكى يتم اختيار العلاج المناسب.

2- أن يكون التغير نحو الأفضل كإحلال الحرية محل الاستبداد.

3- أن يكون التغير له صفة الاستمرارية ولا يتم التراجع عنه.

   ومما تجدر الإشارة إليه، أن البلدان المغاربية تسير فى اتجاه الاصلاح السياسى بمواقف متنوعة ولكن هناك اشكالية تواجهها فى ذلك متمثلة فى الاتى:

·       إشكالية بناء مشروع للإصلاح والنهضة، بمعنى أن قوة التغيير داخل هذه البلدان لا تمتلك مشروعا للإصلاح والنهضة يستجيب لحاجيات شعوبها وأهدافها فى التحرر والتنمية. ·       إشكالية وجود قيادة حيث تحتاج شعوب هذه البلدان الي قيادات سياسية قادرة على التعبئة والتأطير واقتراح سبل اجرائية وجزئية وتكوين قيادات طلائعية تكتسب ثقة الجماهير.  

[1]- محمد تركي بني سلامة، مرجع سابق.                


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق