]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

" المبادىء الاساسية للاصلاح "الجزء الثانى

بواسطة: أحمد الذيب  |  بتاريخ: 2015-02-20 ، الوقت: 10:44:10
  • تقييم المقالة:

فحقوق الإنسان هى حزمة مترابطة، اذ تتضمن قضايا تتعلق بالديمقراطية، والتنمية، والعدالة الانسانية، واحترام الحريات، وسيادة القانون،  كما أن حقوق النساء جزء لا يتجزأ من تلك الحقوق ، وينبغى الإقرار بحقوق النساء فى الكرامة وفى الأهلية القانونية[1]، وبالتالي فتلك الحقوق والحريات العامة، وعلى رأسها المساواة التامة في الكرامة والمواطنة والتى غالبا ما تستعمل فى اطار الدولة، دلالة علي الامكانيات التي يمتلكها المواطن فى مواجهة السلطة ومكانها الدستور والقانون، وعليه ينبغي أن يشكل المدخل السليم للتعامل مع مشاكل الجماعات القومية والدينية والثقافية واللغوية، ولقد أفضى تجاهل هذه الحقيقة عبر سنوات طويلة إلى إهدار الطاقات البشرية، واستنزاف الموارد في حروب داخلية طاحنة[2].

وانطلاقا من مبدأ ويلسون فى حق  الشعوب فى تقرير مصيرها ودون وصاية أو تدخل من أحد، والسعي لتحقيق النمو الاقتصادى، والاجتماعى، والثقافى، والتصرف  في ثرواتها ومواردها الطبيعية بشكل عادل، الامر الذي يتطلب التمتع بالحريات وحقوق الانسان التى تنظمها المواثيق الدولية لحقوق الانسان واحترامها، هو مصلحة عليا لكل فرد أو جماعة وللإنسانية، ونبذ أساليب التلاعب بالعواطف الوطنية ومبدأ السيادة للتحلل من الالتزام بالمعاير الدولية لحقوق الانسان، وكذلك تمتع الشعوب بأنظمة حكم  تمثيلية تشرع لنفسها وبنفسها، مع مشاركة المواطن  فى إدارة الشؤن العامة عبر انتخابات نزيهة وشفافة، وعلى قدم المساواة مهما كان جنسه أو انتماؤه السياسى أو الدينى أو اللغوى وحياد السلطة العامة تجاه أتباع الديانات الاخرى والمذاهب المختلفة مع ضمان حقهم فى أداء شعائرهم دون تميز بينهم في الحقوق والواجبات، مع الأخذ بمبدأ الحق فى التعددية السياسية والفكرية دون استخدام العنف فى الحياة السياسية وكل أشكال التحريض ولايجوز إعلان حالة الطوارئ إلا فى حالة الحرب أو طوارئ جزئية فى الكوارث .

[1]- سعاد جبر سعيد، مرجع سابق، ص13.

[2]- الطاهر بن خلف الله ،الحريات العمومية وحقوق الانسان في الجزائر من خلال دستوري  1976-1989،دراسة مقارنة في الازمة الجزائرية،  الخلفيات السياسية والاقتصادية والثقافية ،مركز دراسات الوحدة العربية ،بيروت ،1996، ص95.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق